|

الملا عمر: الملك سيعيد أفغانستان للمسيحية
إسلام آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-10-2001
 |
|
الملك الأفغاني ظاهر شاه |
قال
الملا محمد عمر قائد حركة طالبان
الحاكمة في أفغانستان: "إن
الولايات المتحدة تخطط لإعادة الملك
السابق ظاهر شاه كـ"دمية"؛ بهدف
إعادة البلاد لاعتناق المسيحية،
وذلك بالتوازي مع تخطيطها لشن حرب
على أفغانستان".
وأضاف
"أن على الأمة الأفغانية أن تتنبه
لهذا الأمر، ولتصغ إلينا"، وقال:
"إذا رفض الشعب الإصغاء فسنصدر
أوامر قاسية جدا"، ولم يعط الملا
عمر أي تفاصيل أخرى.
وقال الملا عمر: "إن الله العلي
العظيم يناصرنا، وسترون الأميركيين
يفرون. الجميع بما فيهم باكستان
يقفون ضدنا، لكن الله نصيرنا".
وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية
الأفغانية المقربة من طالبان أن
تصريحات الملا عمر جاءت في خطاب
استمر 15 دقيقة بثته الإذاعة الرسمية
لحكومة طالبان مساء الثلاثاء 2-10-2001.
من
جهة أخرى.. قال "إسماعيل خان"
أحد قادة المعارضة المسلحة
الأفغانية لوكالة فرانس برس الخميس
4-10-2001 "إن مدنيين بدءوا التمرد على
سلطة حركة طالبان الحاكمة في كابول
في إقليمين يقعان غرب أفغانستان،
حيث كُتب على الجدران عبارات: الموت
لطالبان".
ويرى خان الموجود في تلك المنطقة
أن الجبهة الموحدة التي يقودها
ستستولي خلال أسبوع على إقليمي "غور
وبدغيس" حيث جرت مؤخرا معارك ضد
حركة طالبان، وأضاف "أنه سيتم
إرسال إمدادات إلى المنطقة".
وقال:
إن عدد قواته ارتفع من 3 إلى 5 آلاف
خلال الأسابيع الماضية، وأوضح خان -وهو
من إثنبة الطاجيك-: "إن طالبان لم
تعد تحظى بدعم في غرب البلاد؛ فقد
خسروا العديد من الرجال خلال
المعارك الأخيرة".
وأضاف أنه في هراة قلّل عناصر طالبان
من تحركاتهم؛ لأن السكان يعتبرونهم
محتلين أجانب، وقال: "إن ثقافة
هراة لا تسمح لأغراب -وخصوصا إذا
أتوا من قندهار (جنوب شرق) أو باكستان-
باضطهادهم".
وقد تضاعف التوتر الإثني في هراة حيث
المجموعة المهيمنة هي إثنية
الطاجيك، وأضاف خان أن التجار
الباشتون من قندهار - مركز سلطة
طالبان - يحزمون أمتعتهم ويغادرون
المدينة.
وقال خان: "إنه لا يستفيد من أي
تمويل إيراني ويقاتل بأسلحة تعود
إلى أيام الحرب ضد القوات السوفيتية".
|