English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إغلاق الحدود يهدد الأفغان بالموت

بشاور- حسبان الله عبد الباقي – إسلام أون لاين.نت/4-10-2001

اللاجئون الأفغان .. طرق وعرة ومصير مجهول

يواجه آلاف الأفغان يوميا خطر الموت وهم يفرون من بلادهم باتجاه الدول المجاورة؛ هربا من الهجوم الأمريكي المتوقع ضد الشعب الأفغاني بسبب عدم تسليم طالبان للمشتبه به الرئيسي في التفجيرات التي شهدتها أمريكا في 11-9-2001.

ويهدد الموت حياة الأفغان بسبب إغلاق الدول المجاورة لأفغانستان -وهي باكستان وإيران وطاجيكستان- لحدودها أمام اللاجئين الأفغان الذين يهددهم الجوع والخوف، وينتظرهم الموت إذا ما بقوا على الأراضي الأفغانية.

ويروي "محمد بشير" أحد المهاجرين الأفغان والذي وصل إلى مدينة بيشاور الباكستانية الثلاثاء 2-10-2001 عن طريق ولاية "كونار" الأفغانية المتاخمة مع ولاية "سرحد" الباكستانية -مأساة المهاجرين الذين رآهم في الطريق فيقول: مئات من النساء والولدان والشيوخ والضعفاء يعبرون الحدود من طرق جبلية وعرة سيرا على الأقدام ولساعات طويلة، وذلك بسبب إغلاق الحكومة الباكستانية لحدودها أمام اللاجئين.

ويضيف بشير قائلاً: "إن الغضب الشديد يبدو على وجوه اللاجئين ضد الحكومة الباكستانية بسبب إغلاقها الحدود في وجوههم"، ويقول: لقد سمعت بكاء الأطفال وصراخ النساء اللاتي أتعبهن الطرق الطويلة الوعرة وأنهكهن الجوع والسفر.

ومن ناحيته.. طالب الملا محمد عمر رئيس حركة طالبان اللاجئين الأفغان المجتمعين على الحدود الباكستانية بولاية بلوشستان بالرجوع إلى بيوتهم، والاستعداد للوقوف ضد خطر الهجوم الأمريكي المحتمل على أفغانستان.

وأعلنت الحكومة الباكستانية أنه من المتوقع نزوح ما يزيد عن مليوني لاجئ أفغاني إلي باكستان إذا ما شنّت الولايات المتحدة الأمريكية هجوما عسكريا على أفغانستان , كما قررت إنشاء عدد كبير من المخيمات في المناطق الحدودية المتاخمة لأفغانستان، في الوقت الذي لا تسمح فيه للمهاجرين بالنزوح إلى المدن الباكستانية.

وكانت صحيفة "إيران" الحكومية اليومية أكدت الأحد 26-9-2001 "أن التهديدات الأمريكية لأفغانستان ولحكومة طالبان زادت من عدد الأفغان اللاجئين إلى إيران، وأنهم تعمدوا مقاطعة منطقة نمروز الحدودية الواقعة جنوب شرق إيران، حيث يتمركز مقاتلو المعارضة الأفغانية".

وأضافت الصحيفة "أن 1.5 مليون أفغاني تدفقوا على الحدود مع باكستان منذ إعلان أمريكا أنها ستضرب أفغانستان، وهو ما سيزيد الضغط على معسكرات اللاجئين التي تكتظ بنحو مليوني لاجئ، بينما اتجه آخرون إلى الجبال خشية قدوم الجنود الأمريكيين".

وذكرت الصحيفة أن الأفغان يفرون إلى مناطق المعارضة التي تخرج عن سيطرة طالبان، والواقعة شمال شرق البلاد والتي لن تضربها الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما تساندها في الهجوم على طالبان.

يذكر أن "سوراندرا بينداي" مسؤول المفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة في "زاهدان" جنوب شرق إيران أكد لوكالة "فرانس برس" الأحد 16-9-2001 أن تحركات السكان الأفغان داخل أفغانستان قد زادت ثلاثة أضعاف المعتاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع