|

السعودية ومصر "متأكدتان" من عدم ضرب العرب
الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2001م
 |
|
رامسفيلد والأمير سلطان بن عبد العزيز |
أكَّد
مسؤولون في الرياض والقاهرة أن
الولايات المتحدة لن تعتدي على أي
دولة عربية خلال حملة الإرهاب التي
تقوم بها، ردًّا على التفجيرات التي
تعرضت لها واشنطن ونيويورك في 11-9-2001م.
ففي
الرياض.. قال الأمير سلطان بن عبد
العزيز وزير الدفاع السعودي خلال
مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع
الأمريكي "دونالد رامسفيلد "
مساء الأربعاء 3-10-2001م: "نحن
متأكدون من أن الولايات المتحدة لن
تقوم بالاعتداء علي أي دولة عربية"،
وأضاف "أن السعودية لا تستطيع أن
تطلب ضمانات من الولايات المتحدة أو
غيرها بشأن الأعمال العسكرية التي
ستقوم بها".
وأكَّد
الأمير سلطان "أن الولايات
المتحدة لم تقدم أي طلب بشأن تقديم
عون عسكري للقوات الأمريكية، ولم
تتطرق المباحثات إلى هذا الموضوع
على الإطلاق"، وأضاف "أن
الولايات المتحدة لم تطلب منا
المشاركة في أي عمليات لضرب أي بلد
عربي أو مسلم"، وقال الوزير
السعودي: "إن المحادثات تناولت
العلاقات الثنائية بين البلدين
وآفاق التعاون بين الرياض وواشنطن".
وأضاف
"أنه لا يوجد في المملكة من يساعد
الفئات الإرهابية ولو وجد لقمنا
بمنعه"، وأشار إلى ضرورة عدم ربط
اسم أسامة بن لادن بالسعودية، وقال:
"إنه ليس سعوديًّا، فهو مجرم
إرهابي".
ومن
جهته.. أكَّد وزير الدفاع الأمريكي
"دونالد رامسفيلد" أن الحملة
الأمريكية موجَّهة ضد الإرهابيين،
وليس ضد المسلمين، وإن كل محاولة
للربط بينهما خاطئة، واعتبر أن نشر
مثل هذه الأقاويل يخدم الإرهابيين
فقط.
لا
ضرب للعرب
وفي
القاهرة.. قال أحمد ماهر وزير
الخارجية المصري مساء الأربعاء
3-10-2001م: "إن مصر على ثقة من أن
الولايات المتحدة لن تتعرض بالضرب
لأي دولة عربية، ولا أريد أن أزيد أو
أضيف على ذلك".
وكان
ماهر يردُّ على سؤال عما إذا كانت
الولايات المتحدة سحبت تأكيدات
أعطتها لمصر بعدم مهاجمة دول عربية.
وكان
ماهر قد أكَّد الأحد 30-9-2001م عقب
محادثاته مع كولن باول وزير
الخارجية الأمريكي "أن الولايات
المتحدة تركز على أسامة بن لادن فقط،
ولا تتوقع توسيع المواجهة، وقد
حصلنا على تأكيدات بهذا الخصوص".
وكان
الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن
قد أكَّد في تصريحات نشرتها وسائل
الإعلام الأردنية الرسمية أن بوش
أعطاه هذا الوعد، وهو ما نفاه
المتحدث باسم البيت الأبيض.
وأعلن
كولن باول مساء الأربعاء 3-10-2001م عقب
مباحثاته مع الشيخ حمد بن خليفة آل
ثاني أمير قطر "أن أسامة بن لادن
وتنظيم القاعدة هدف المرحلة الأولى
من العملية، وأنه ليس في وسعه طبعًا
الإدلاء بأي تعليق حول ما سيحدث في
المستقبل".
وكان
باول قد أكَّد الإثنين 1-10-2001م أن
المرحلة الأولى لا تشمل ضرب أي دولة
عربية، وربما يكون ذلك واردا في
المراحل التالية: الثانية والثالثة
والرابعة".
جميع
الجبهات
وبعيدًا
عن تأكيد القاهرة والرياض على عدم
الاعتداء على أي دولة عربية دون
تأكيد واشنطن على ذلك.. أعلن وزير
الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
الأربعاء 3-10-2001م أنه أكَّد
للمسؤولين السعوديين أن بلاده
ستتحرك على جميع الجبهات في حملتها
لمكافحة الإرهاب بما في ذلك الصعيد
العسكري.
وأوضح
رامسفيلد في تصريح صحفي أنه أبلغ
العاهل السعودي الملك فهد بن عبد
العزيز، وولي العهد الأمير عبد الله
"أن الرئيس جورج بوش مقتنع بضرورة
القيام بتحرك طويل الأمد؛ لمكافحة
الشبكات الإرهابية التي تقف وراء
اعتداءات نيويورك وواشنطن".
ويزور
رامسفيلد بعد الرياض سلطنة عمان،
ومصر، وأوزبكستان؛ للحصول على دعم
هذه الدول في حملة الإرهاب
الأمريكية.
وذكر
أن واشنطن تتفهم وتحترم حساسيات
حلفائها السعوديين الذين تحفظوا على
تقديم تسهيلات عسكرية للولايات
المتحدة تمهيدًا لتوجيه ضربات إلى
أفغانستان.
|