|

شارون
يحرّض باول على حماس وحزب الله
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-10-2001
 |
|
شارون يحرض باول |
ذكرت
الإذاعة العبرية أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" طلب من
وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" ضم حركتي حماس والجهاد
الإسلامي الفلسطينيتين وحزب الله
اللبناني إلى قائمة المنظمات
الإرهابية التي تعتزم واشنطن
محاربتها في أعقاب انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001.
وأضافت
الإذاعة الإسرائيلية مساء الأربعاء
3-10-2001 أن شارون أبلغ باول من جهة أخرى
بقراره وقف أي لقاءات أمنية أو
سياسية مع السلطة الفلسطينية، في
أعقاب العملية الفدائية التي نفذها
استشهاديان ضد مستوطنة عاليه سيناي
الإسرائيلية شمال قطاع غزة.
وبموجب
هذا القرار تم إلغاء لقاء "شيمون
بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلي
مع كل من الدكتور "صائب عريقات"
كبير المفاوضين الفلسطينيين والسيد
"أحمد قريع" رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني، كما تم إُلغاء
اجتماعات اللجنة الأمنية
الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة.
وصرح
"بنيامين بن أليعازر" وزير
الدفاع الإسرائيلي لوكالة "فرانس
برس" بأن إسرائيل لن تعود إلى
المفاوضات مع الفلسطينيين إذا لم
يقم ياسر عرفات بقطع دابر الإرهاب
على حد قوله، وأضاف "أن المطلوب من
عرفات هو القيام باعتقالات وإحباط
العمليات التخريبية، وذلك وفقا
للقوائم التي كانت إسرائيل قد
سلمتها إلى السلطة الفلسطينية".
على
صعيد آخر أعلنت الشرطة اللبنانية أن
حزب الله أطلق مساء الأربعاء 3-10-2001
قذائف هاون على مواقع للجيش
الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا
الحدودية التي لا تزال تحت الاحتلال
في جنوب لبنان، وقد ردت إسرائيل على
القصف بغارات جوية.
وأوضح
المصدر أنه تم إطلاق ما لا يقل عن 15
قذيفة هاون على موقعي رويسة العلم
والسماقة الإسرائيليين من دون وقوع
جرحى أو قتلى من الجانبين.
ووصف
"دور غولد" مستشار شارون قصف
حزب الله بأنه "عدوان"، وزعم أن
"الهجمات المتلاحقة ضد إسرائيل
على كل الجبهات تؤكد أن حزب الله
وحماس والجهاد الإسلامي منظمات
إرهابية دولية".
معروف
أن حزب الله يواصل عمليات المقاومة
في منطقة مزارع شبعا الواقعة على
مثلث الحدود اللبنانية السورية
الإسرائيلية، والتي تطالب بيروت
بالسيادة عليها.
|