|

أمريكا
تحشد 30 ألف جندي لضرب أفغانستان
هشام
سليمان- إسلام أون لاين.نت/3-10-2001
وصل
الحشد العسكري الذي تقوم به
الولايات المتحدة الأمريكية في جنوب
غرب آسيا إلى نحو 30 ألف جندي، تشكل
القوات الخاصة القوة الرئيسية
بينهم، وأربع حاملات طائرات،
ومجموعة برمائية، وحوالي 350 طائرة في
إطار الاستعداد لعملية "الحرية
الراسخة".
وكانت
الولايات المتحدة الأمريكية قد حركت
حول أفغانستان العديد من قواتها
وعتادها عقب إعلانها عن حرب طويلة ضد
الإرهاب، تبدأ بالهجوم على بن لادن
وتنظيمه القاعدة الذي يشتبه في
تنفيذه لانفجارات الثلاثاء 11-9-2001
بأمريكا، ثم يتم بعد ذلك مطاردة باقي
التنظيمات والأفراد الذين تصنفهم
الولايات المتحدة الأمريكية
كإرهابيين في دول أخرى.
ويتألف
هذا الحشد من حاملات الطائرات
إنتربرايز وكيتي هوك وكارل فنسون،
وتيودور روزفلت، ومجموعات أسراب
الطائرات التي ستنطلق إما من
القواعد الأرضية أو من حاملات
الطائرات، وتضم هذه الأسراب طائرات
مقاتلة وقاذفة، ومروحيات وطائرات
المراقبة، والقوات الخاصة من دلتا
فورس، أرمي رينجرز "الصاعقة"،
والقوات البريطانية الخاصة "ساس"
وقوات البحرية الأمريكية الخاصة "سيل
تيم 6"، والكابات الخضراء،
والحملة 160.
وتتكون
المجموعة القتالية لحاملة الطائرات
إنتربرايز الموجودة ببحر العرب من
غواصتين: "جاكسوف فيللي،
وبروفيدنس" وطرادين: "فيللبين
سي، جيتسبرج"، وخمس مدمرات: "ماكفول،
جوزالز، ستوت، ثورن، نيكلسون"،
وفرقاطة "نيكولاس"، وقطعة
بحرية قتالية معاونة "أركتيك".
أما
حاملة الطائرات تيودور روزفلت
فتتكون مجموعتها القتالية من
غواصتين: "جاكسوف فيللي،
وبروفيدنس"، وطرادين: "فيللبين
سي، جيتسبرج"، وأربع مدمرات: "راميدج،
وروس، بيترسون، وهايلر"، وفرقاطة
"إيلورد"، وثلاث سفن برمائية
هجومية: "باتان، شريفبورت، وإيدبي
إيلاند"، وقطعة بحرية قتالية
معاونة "ديترويت"، ومن المعروف
أن حاملة الطائرات روزفلت تتمركز
قبالة سواحل قبرص في البحر المتوسط.
وفي
الخليج العربي ترافق حاملة الطائرات
كارل فنسون مجموعة تتكون من غواصتين:
"كي ويست، وأولمبيا"، وطرادين:
"أنتي إيتام، وبرنستون"،
ومدمرة "أوكين"، وفرقاطة "إنجرهام"،
وثلاث سفن برمائية هجومية: "بيلليو،
كوم ستوك، ديوبيك"، وقطعة بحرية
قتالية معاونة "ساكرومنتو".
وكانت
حاملة الطائرات كيتي هوك قد غادرت
اليابان من ميناء يوكوسوكا من دون
مجموعتها القتالية المعتادة،
وإجمالي طاقمها يصل عادة إلى 3150
فردا، وتبلغ سرعتها 30 عقدة، وهي
غالبا ما ستقوم بدور القاعدة العامة
التي تستخدم كمهبط ومطار للمروحيات.
وبالنسبة
للطائرات الحربية فهناك المقاتلة
F-15C Eagle المسلحة بصواريخ جو – جو،
وتزيد عليها الطائرة F-15E Strike Eagle
بصواريخ جو - أرض، وطائرة F-14 Tomcats ذات
الأدوار القتالية المتعددة والتي
تنطلق أساسا من حاملة للطائرات،
وتشبهها F-16 Fighting Falcon وتزيد عليها
بإمكانية تسليحها بصواريخ جو – أرض
أيضا، وأخيرا FA-18 Hornets البحرية عديدة
المهام الهجومية.
أما
القاذفات فهناك القاذفة الثقيلة B1-B
Lancer وهي مزودة بصواريخ قصيرة المدى،
وصواريخ كروز بالإضافة إلى القنابل،
ويتألف طاقمها من طيار قائد ومساعد
له، وضابط هجومي وآخر دفاعي، وهناك
أيضا القاذفة الثقيلة "الشبح"
B-2 Spirit والتي يمكن تسليحها بقذائف
تقليدية ونووية، وأخيرا القاذفة
الثقيلة B-52 Stratofortresses ذائعة السمعة
والتسليح المتعدد من قنابل وصورايخ،
ويصل طاقمها لخمسة أفراد.
ومن المروحيات الهليكوبتر HH-60G Pave Hawk
المقاتلة وتستخدم بالإضافة إلى
قدرتها القتالية في أعمال البحث
والإغاثة، ويمكنها الطيران ليلا أو
نهارا وفي الظروف الجوية المتغيرة،
ثم المروحية المضادة للغواصات SH-60
Seahawk helicopters.
وهناك
العديد من طائرات المراقبة والإنذار
المبكر منها الطائرة البحرية E-2 Hawkeyes
، وكذلك طائرة الإنذار المبكر E-3 Sentry
(AWACS) التي يمكنها أن تطير 8 ساعات
إضافية على وقودها الاحتياطي بعد
نفاد وقودها ، وهي تستخدم أيضا في
التوجيه والمراقبة والاتصالات.
|