English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أستراليا ونيوزيلندا.. مسلمون تحت الحصار

كانبيرا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-10-2001

صرحت "راندة خطان" المديرة التنفيذية لمجلس الجاليات العربية الأسترالية بأن المسلمين الذين يعيشون في البلاد يشعرون بأنهم تحت الحصار، بعد أن تزايدت ضدهم الاعتداءات العنصرية منذ الانفجارات التي هزت واشنطن ونيويورك يوم الثلاثاء 11-9-2001.

وقالت خطان لوكالات الأنباء: إنه على سياسيي أستراليا أن يقرروا أي نوع من المجتمعات يرغبون فيه، وما إذا كان هذا المجتمع يقبل المسلمين أم لا؛ وذلك لتوجيه رسالة قوية للذين يقودون حملة كراهية ضد المسلمين والعرب.

ومن ناحية أخرى أعرب زعماء المجتمع الأسترالي من أصل عربي عن انزعاجهم من معاملة الحكومة لطالبي اللجوء لأستراليا، وقالوا: إنها تتسبب في إثارة الانقسام بين صفوف المجتمع.

جاء ذلك بعد اعتراف وزير الهجرة الأسترالي بأن القوانين الجديدة التي صدرت لتوها يمكن أن تخلق مجموعة من السكان من الدرجة الثانية بصفة دائمة، وتمنع تلك القوانين الجديدة -التي أُقرّت بموافقة الأحزاب الحاكمة والمعارضة- طالبي اللجوء في بعض أرجاء أستراليا من طلب تأشيرات إقامة والتحول إلى مواطنين، كما تمنعهم أيضا من الاستئناف أمام المحكمة الخاصة باللاجئين والمحكمة العليا.

وكان العديد من الأستراليين من أصل عربي قد تعرضوا للعديد من حوادث الاعتداء والإهانات والإساءة البدنية منذ الحادي عشر من شهر سبتمبر 2001، كما تم الاعتداء على العديد من المساجد، وتم حرق وتدمير أحدها بالكامل.

وفي نيوزيلندا استمر تعرض الجوامع للهجوم ولتشويه مبانيها بعبارات كراهية، استخدمت فيها رشاشات الألوان، كما استمر تعرض المواطنين النيوزيلنديين من المسلمين والعرب للاضطهاد والاعتداء بالضرب. وأكدت الحكومة أن اثنين قد قُتِلا في تلك الحملة المضادة لهذه الأجناس.

وصرح مكتب علاقات الأجناس الممول من جانب الدولة بصحيفة "دومينيون" الصادرة الثلاثاء 2-10-2001 في العاصمة ولينجتون بأنه يخشى من أن حملة الكراهية الموجهة ضد المسلمين بالبلاد يمكن أن تؤدي إلى المزيد من القتل، وذلك بعد أن تجمعت تقارير عن أكثر من 50 اعتداء على المسلمين منذ الحادي عشر من سبتمبر، إما بدنيا أو بالسبّ والتهديد بالقتل وكتابة شعارات مسيئة على مقار التجمع والعبادة.

وذكرت الصحيفة أن من بين ذلك الاعتداء الذي وقع على سيدة مسلمة بوسط العاصمة، حيث قام المعتدي بضربها وركلها، مستخدما عبارات "إرهابيين"، و"نحن لا نريدكم هنا".

وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين بهذا المجلس سيقومون بمقابلة وزير الشئون العرقية، ورئيس البوليس وزعماء المسلمين في اجتماعات مستقلة؛ لمناقشة المشكلة.

يذكر أن تصريحات المسئولين في كل من نيوزلندا وأستراليا تزيد من حدة الكراهية للعرب والمسلمين؛ حيث صرح أكثر من مسئول أمني في كلا البلدين بأن عشرات من المسلمين الذين لهم صلات بتنظيمات متطرفة متعاونة مع أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة قد سعوا للجوء لأستراليا ونيوزلندا، وأن الكثير منهم باقون بها.

يشار إلى أن المسلمين في الدول الغربية يعانون من حملة اعتداءات منذ انفجارات أمريكا؛ حيث وقعت حوادث اعتداء على المساجد، وتمت ملاحقة بعضهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع