English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الشرع: الاحتلال أعلى درجات "الإرهاب"

دمشق - وكالات - إسلام أون لاين.نت/3-10-2001

أكد وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" أن بلاده ضد "الإرهاب" الذي تتطلب مكافحته معرفة جذوره وأسبابه، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية أعلى درجات الإرهاب.

وقال الشرع في تصريحات لصحيفة "تشرين" السورية الأربعاء 3-10-2001: إن بلاده عانت في الماضي من الإرهاب، وهي لا تكافحه ليس لأنه وقع في الولايات المتحدة، ولكن لكون مكافحة الإرهاب يعتبر أحد مبادئنا.

وأضاف الشرع، أن بلاده تساند الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، أولا باستخدام الحكمة والعقل، وثانياً باستخدام المعلومات الصحيحة وتوافر الأدلة الدامغة.

وكان الشرع قد أجرى الثلاثاء 2-10-2001 محادثات حول الإرهاب وسبل مكافحته مع "يوشكا فيشر" وزير خارجية ألمانيا، واتفق الوزيران على رفض بلادهما لربط الإرهاب بالعرب والمسلمين.

كما طلب الشرع من نظيره الألماني ضرورة قيام بلاده ودول الاتحاد الأوروبي بدور أكبر في الصراع العربي –الإسرائيلي؛ بهدف وضع حد لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة، ودعوة إسرائيل للعمل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الجانبين الإسلامي والأوروبي يتفقان على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدور الريادة في الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وضرورة التفرقة بين العرب والمسلمين من جهة، والإرهاب الدولي من جهة ثانية، إلا أنهما يختلفان حول تحديد مفهوم "الإرهاب".

 وكان وفد أوروبي مؤلف من وزير خارجية بلجيكا "لويس ميشيل" ووزير الدولة الأسباني للشؤون الخارجية "ميكيل نادال" والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا" والمفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية "كريس باتن" -قد قاموا الخميس 27-9-2001 بزيارة لسوريا من أجل التوصل لتعريف مشترك للإرهاب، ولكنهم فشلوا في ذلك.

فسوريا ترى أنه يجب ألا تخلط الولايات المتحدة بين "الإرهاب" و"المقاومة المشروعة" للاحتلال الأجنبي، في إشارة إلى منظمة حزب الله اللبنانية وحركات فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي، في حين لا يرى مسؤولو الاتحاد الأوروبي فرقا بين من أسموهم "إرهابيين أخيارا" و"إرهابيين أشرارا" دون أن يحددوا جهة بعينها.

ومن ناحية أخرى، أكد ممثلو عدد من الدول العربية والإسلامية المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة حول مكافحة الإرهاب التي بدأت الإثنين 1-10-2001 على حق الفلسطينيين الشرعي في مقاومة العنف الإسرائيلي.

وجاء هذا التأكيد وسط احتدام الجدل بين أعضاء الأمم المتحدة الـ 189 حول تعريف الإرهاب، وما إذا كان يشمل حركات الاستقلال والمقاومات الشعبية أم لا.

وقد حث "جان ديفيد ليفيت" مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة ونظيره البريطاني "جيرمي جرينستوك" في كلمتيهما أمام الجمعية العامة المجتمع الدولي على الإسراع بوضع اتفاقية دولية شاملة حول مكافحة الإرهاب، دون السماح للجدل القائم حول تعريف الإرهاب بعرقلة هذا الإنجاز.

وحذر جرينستوك من أن تعريف الإرهاب مسألة مثيرة للجدل للغاية؛ حيث إنها تتعلق بوجهات نظر ذاتية وغير موضوعية، مشيراً إلى أن أعضاء الأمم المتحدة الـ‏189 لن يتوصلوا أبدا إلى إجماع حول تعريف "الإرهاب" بسبب اختلافهم في توصيف ما يجري خلال الحروب والنزاعات المسلحة.

يذكر أن تحديد مفهوم الإرهاب الذي حرص مجلس الأمن على تجنبه في قراره الأخير سيُطرح على الجمعية العامة في مشروع اتفاقية شاملة مقدمة من الهند، ويتوقع أن تستغرق مناقشتها عدة أشهر.

وكان أعضاء مجلس الأمن الخمسة قد وافقوا السبت 29-9-2001 على قرار لمكافحة "الإرهاب" تقدمت به الولايات المتحدة، يلزم حكومات جميع الدول بقطع الدعم المالي عما أسمته بالشبكات "الإرهابية"، وسيتم فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بهذا القرار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع