|

القرضاوي:
حاكِموا المنفّذين.. وأوقفوا
إرهابكم
روما-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-10-2001
 |
|
القرضاوي أثناء إلقاء كلمته في القمة |
جدد
الشيخ يوسف القرضاوي دعوته لإدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى
معاملة المسؤولين عن انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001 في أمريكا كغيرهم من
المجرمين، وأن تتم إحالتهم للقضاء
بموجب القوانين الدولية.
وحذر
القرضاوي في اليوم الأول لافتتاح
"القمة الإسلامية المسيحية"
بروما الأربعاء 3-10-2001 أمريكا من خطر
حرب على نطاق واسع، تستهدف أبرياء
ردا على الانفجارات الأخيرة، وقال:
"إنه باسم جميع علماء الإسلام،
إننا نرفض الإرهاب، وفي المقابل
نرفض الرد على الإرهاب بالإرهاب".
وقارن
القرضاوي بين الانفجارات التي هزت
نيويورك وواشنطن واعتداء أوكلاهوما
سيتي في 1995 والذي حكم على منفذه وهو
أمريكي يدعى تيموث ماكفاي بالإعدام،
وقال: "رغم أن منفذ أوكلاهوما
مسيحي فإن مسئوليته عن تنفيذ الحادث
لم تنعكس على الولايات المتحدة، ولا
على العالم المسيحي أو الدين
المسيحي بكامله".
ودعا
القرضاوي الغرب إلى التحرر من عقدة
الحروب الصليبية، والانفتاح على
المسلمين بدلا من اتهامهم دون دليل،
مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة
التفرقة بين الإرهاب الذي يستهدف
المدنيين والمقاومة المشروعة التي
هي حق أصيل للشعوب، وقال: إن "الإرهاب
يعني إشاعة الرعب بين أفراد هادئين
وقتل أبرياء ظلما"، مضيفا أنه "لا
يمكن اعتبار الذين يدافعون عن أرضهم
إرهابيين".
وعلمت
"إسلام أون لاين.نت" أن القمة
الإسلامية المسيحية إما أن تخرج
ببيان مشترك يعكس وجهة نظر الجانبين
لوقف الحرب الأمريكية المحتملة ضد
أفغانستان، أو أن تفشل القمة ولا
تتوصل إلى أي حل، ويعود كل من حيث أتى.
وكان
الرئيس الإيطالي السابق "أوسكار
لويدجي سكالفارو" أول من ألقى
كلمة من على المنبر، ووقف إلى جانبه
الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي،
والكاردينال الكاثوليكي أسقف
ميلانو "كارلو ماريا مارتيني".
ودعا سكالفارو الحاضرين إلى الوقوف
"دقيقة صمت" في ذكرى "الموتى
والأحياء" بعد الاعتداءات في
الولايات المتحدة، وسيخصص اليوم
الثاني والأخير من المؤتمر الخميس
4-10-2001 لمجموعات عمل، ورفع الصلوات
بحسب البرنامج.
يذكر
أن جمعية "سانت إيجيديو"
الكاثوليكية هي التي دعت إلى تنظيم
القمة الإسلامية المسيحية؛ لإقامة
جسر بين الديانتين بعد الهجوم
الإرهابي في الولايات المتحدة في 11
أيلول/ سبتمبر.
وسوف
تحفل القمة بمناقشات حول التفجيرات
التي شهدتها أمريكا، والحرب الوشيكة
على أفغانستان، في إطار محاولة
تحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان،
كما تهدف القمة إلى إصدار نداء
للمؤمنين من المسيحيين والمسلمين
بالالتزام بقيم الأديان التي تحثّ
على المعاني السامية.
|