|

أمريكا تقصف طالبان بـ "القمح"
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-10-2001م
ذكرت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية الأربعاء 3-10-2001م أن بعض
مسؤولي البنتاجون كشفوا عن "السمات
الخاصة" التي ستميز العمليات
العسكرية المرتقبة ضد أفغانستان.
وأوضحت
الصحيفة الأمريكية أن غارات اليوم
الأول لحملة الإرهاب الأمريكية
ستستهدف المطارات، والقواعد الجوية
التابعة لقوات طالبان، ومعسكرات
التدريب التابعة لأسامة بن لادن،
إلا أن هذا القصف سيرافقه قصف من نوع
آخر؛ إذ ستحلّق طائرات أمريكية فوق
تجمعات سكانية أفغانية "لتقصفها"
بأكياس من القمح، وصناديق الطعام،
وبأطنان من المنشورات.
وقال
هؤلاء المسؤولون: إن المنشورات
ستكون موجَّهة إلى القبائل المعادية
لحركة طالبان؛ لحثها على التحرك ضد
الحركة، كما سيسعى الأمريكيون في
منشوراتهم إلى التأكيد على أن "تحالفًا
دوليًّا" قرَّر مساعدة الشعب
الأفغاني بتخليصه من "الأفغان
العرب" الذين قاموا بعمليات
إرهابية ألحقت أضرارًا كبيرة
بأفغانستان.
وكان
توزيع المنشورات قد بدأ بالفعل -
أرضًا وليس جوًّا - وذلك عن طريق
عملاء أفغان جنَّدتهم الولايات
المتحدة تسربوا إلى المدن الخاضعة
لسيطرة طالبان، وقاموا بنثر
المنشورات ثم الهرب، إلا أن بعض
أنصار طالبان في مدينتي خوست
اعتقلوا ستة منهم، وقال عمدة
المدينة الملا عبد الرؤوف لوكالات
الأنباء الإثنين 1-10-2001م: إنهم
سيُعدمون شنقًا في ميدان عام؛ بسبب
تعاونهم مع الأمريكيين.
من
جهة أخرى عرض الأمريكيون على قادة
بعض القبائل الأفغانية المؤثرة
مبالغ وصلت إلى 20 مليون دولار في بعض
الحالات مقابل فضِّ تحالفها مع
طالبان، وقد وصلت هذه العروض إلى
قادة القبائل عن طريق "صلات
باكستانية".
وقد
أكَّد عسكريون أمريكيون أن وزارة
الدفاع "البنتاجون" لن تقوم بأي
عمليات عسكرية ضد أفغانستان خلال
شهر رمضان المبارك الذي سيبدأ في 17
نوفمبر 2001م، مشيرين إلى أن أي ضربات
عسكرية إما أن تكون قبل أو بعد هذا
الشهر؛ مراعاة لمشاعر المسلمين
والعرب.
وأعرب
هؤلاء العسكريون الذين رفضوا ذكر
اسمهم لصحيفة "الوطن" السعودية
الأربعاء 3-10-2001م عن اعتقادهم أن
إدارة بوش قد تتخذ قرارًا بالحرب في
الأيام القادمة حتى يتسنى للعسكريين
وقت كاف لتحقيق الجزء الأكبر من
أهدافهم، ومن أبرزها القضاء على
حركة طالبان، وتفكيك منظمة القاعدة.
|