|

مضايقات
لجنود أمريكا المسلمين
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-10-2001
في
الوقت الذي يستعد فيه الجيش
الأمريكي لضرب أفغانستان، يجد أكثر
من أربعة آلاف جندي مسلم يعملون بهذا
الجيش عبئًا نفسيا كبيرا ملقى
عليهم؛ فقد أصبحوا لا يدافعون فقط عن
انتمائهم الديني، بل يدافعون عن
الاتهامات التي توجّه إلى المسلمين
بسبب الأحداث الأخيرة في أمريكا.
فيشير
تحقيق صحفي لصحيفة "سياتل تايمز"
الثلاثاء 2-10-2001 إلى أن العديد من
الجنود الأمريكيين المسلمين تعرضوا
لمضايقات؛ ففي قاعدة «تينكر» الجوية
في تكساس اكتشفت جندية مسلمة أن
الكومبيوتر الخاص بها تعرض للتخريب،
بينما أشار الجنود المسلمون في قوات
المشاة الأمريكية في معسكر بندلتون
في «أوشون سايد» بولاية كاليفورنيا
إلى مواجهة العديد من الإهانات حول
الإسلام.
إلا
أن الجنود المسلمين في قاعدة فورت
لويس وعددهم حوالي 90 جنديا لم
يتعرضوا لأي مضايقات. غير أن هجوم
الثلاثاء على نيويورك وواشنطن ترك
آثارا سلبية؛ فلم يعد في إمكان
المسلمين المدنيين الذين يعيشون في
الأحياء المجاورة للقاعدة ويؤدون
صلاة الجمعة في قاعدة فورت لويس،
الصلاة هناك بسبب إجراءات الأمن
المشددة.
ويقول "جيمس يي" الذي أشهر
إسلامه عام 1991، وهو خريج أكاديمية «وست
بوينت» وإمام في قاعدة فورت لويس:
إنه واجه بعد انفجارات نيويورك بعض
الناس الذين يسألون أسئلة بطريقة
فظة؛ فهم يسألون: ما هي معتقدات
المسلم التي تبيح قتل المدنيين؟
ويضيف:
إنني قمت بتنظيم دورات عن الإسلام
لشرح أركانه ودعوته للسماحة وعدم
الاعتداء على الآخرين، مشيرا إلى أن
القادة العسكريين في قاعدتي ساعدوني
على ذلك؛ حتى يشعر الجنود المسلمون
أنهم غير مضطهدين، ويؤكد أن العدد
القليل من أئمة المسلمين الذين
يخدمون فروع الجيش الأمريكي الأربعة
تلقوا الكثير من الأسئلة حول
الإسلام، وأوضحوا أنه يُساء فهمه في
أمريكا.
يشار
إلى أنه قد توفرت الفرصة للضباط
والجنود الأمريكيين في السعودية
للاطلاع على نشاطات مركز ثقافي
إسلامي تديره الحكومة السعودية وذلك
خلال حرب الخليج الثانية 1991، وقد
أشهر ما بين ثلاثة آلاف إلى خمسة
آلاف جندي أمريكي إسلامهم في
السعودية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجيش
الأمريكي عيّن أول إمام في عام 1993،
ويوجد الآن 15 إماما في مختلف فروع
القوات المسلحة. ومعروف أن أفرع
القوات المسلحة لا تسمح للجنود
المسلمين بأداء الصلوات فحسب، بل
تمدهم بوجبات غذائية طبقا للشريعة
الإسلامية.
|