|

مقتل
جنديين إسرائيليين في اقتحام
مستوطنة
فلسطين-
مكتب الجيل للصحافة- إسلام أون
لاين.نت/2-10-2001
 |
|
فدائيون فلسطينيون ينفذون عملية اقتحام جريئة |
بعد مرور 24 ساعة من إعلان إسرائيل تجميد الهدنة نفذ
فدائيون فلسطينيون مساء الثلاثاء
2-10-2001 عملية اقتحام لمستوطنة "إيلي
نيساي" شمال قطاع غزة بالقرب من
مدينة بيت لاهيا، واستطاعوا قتل
اثنين من الجنود الإسرائيليين
وإصابة أربعة عشر آخرين، من بينهم خمسة
إصاباتهم خطيرة.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: إن مجموعة من
الفدائيين الفلسطينيين تقدر ما بين
عنصرين إلى أربعة عناصر اقتحمت
المستوطنة، بعد أن قطعت الأسلاك
الشائكة الفاصلة بينها وبين مدينة
بيت لاهيا، ثم تمكنت من إطلاق النار
بكثافة على المستوطنين، ولم يعرف
بعد مصير المجموعة المنفّذة
للعملية، ولا من المسئول عنها.
وقد
دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات
إلى المنطقة، وقامت الطائرات
العمودية بالتحليق في سماء المنطقة
وإطلاق القنابل المضيئة، كما جرى
تبادل لإطلاق النار بين الفدائيين
وقوات الاحتلال.
وأضافت
الإذاعة الإسرائيلية أن قوات
الاحتلال استدعت مجموعة من القوات
الخاصة والتدخل السريع، وفرضت طوقا
أمنيا حول المستوطنة، وتقوم بعملية
تمشيط واسعة؛ بحثا عن مسلحين آخرين.
وأوضحت
الإذاعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون يجري مشاورات لعقد لقاء
لمجلس الوزراء المصغر، وأن بعض
الوزراء في الحكومة الإسرائيلية
يطالبون بضرورة الإعلان عن إنهاء
وقف إطلاق النار مع الجانب
الفلسطيني.
وفي
مدينة خان يونس قصف فدائيون
فلسطينيون الثلاثاء 2-10-2001 بالهاون
مستوطنات غوش قطيف، ونفيه ديكاليم
ونتسير حزاني جنوب قطاع غزة.
وقال
شهود العيان: إن قذائف الهاون تساقطت
داخل المستوطنات، وإن مكبرات الصوت
دعت المستوطنين إلى النزول إلى
الملاجئ؛ تحسبا من تساقط مزيد من
الهاون.
في
غضون ذلك أطلق جنود الاحتلال الرصاص
والغاز المسيل للدموع على نحو ألفي
طالب فلسطيني، بينهم عدد من نشطاء
السلام الأجانب في مدينة رام الله
بالضفة الغربية.
كان
حوالي 150 فدائيا من كتائب الشهيد
أحمد أبو الريش ولجان المقاومة
الشعبية في مدينة خان يونس قد قاموا
بالتظاهر الثلاثاء في شوارع
المدينة، معلنين تمسكهم بخيار
المقاومة والعمل المسلح في مواجهة
العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد
الشعب الفلسطيني.
وأكد
الفدائيون رفضهم لأي مبادرات أو
تفاهمات لوقف إطلاق النار؛ "لأنها
لا تلبي الأهداف التي من أجلها
انطلقت الانتفاضة"، مشددين على أن
بنادقهم وسلاحهم سيبقى مشرعا في وجه
الاحتلال وقطعان المستوطنين حتى
يوقفوا عدوانهم ويرحلوا عن أرض
فلسطين.
يشار
أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم
التوصل إليه خلال اللقاء الأخير
للرئيس ياسر عرفات بوزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز قد انهار
إثر انفجار في جنوبي القدس.
يذكر
أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن
تأييده لإقامة دولة فلسطينية في
إطار حل نهائي لصراع الشرق الأوسط،
بيد أنه اشترط قبل ذلك عودة الهدوء
للأراضي المحتلة.
وكانت
صحيفتا: نيويورك تايمز وواشنطن بوست
قد أوردتا أن إدارة بوش كانت مستعدة
لإعلان مساندتها لإقامة دولة
فلسطينية، في إطار مبادرة لإحلال
السلام في الشرق الأوسط قبل هجمات 11
سبتمبر الماضي.
|