|

موسى: مهاجمة بلد عربي إساءة للتحالف
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-10-2001
صرح
الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عمرو موسى" أن "أي هجوم
أمريكي ضد دولة عربية سيسيء إلى فكرة
إقامة تحالف دولي"، وذلك في أعقاب
تصريحات أمريكية أكدت عدم استبعاد
توجيه ضربة للعراق.
وقال
موسى في تصريحات لوكالة "فرانس
برس" الثلاثاء 2-10-2001 : إنه في حالة
ضرب أي دولة عربية فإن الزعماء في
المنطقة سيقومون بالتنسيق فيما
بينهم لمواجهة هذا الموقف".
وأضاف:
"لقد استنتجنا من الإدارة
الأمريكية أنه لن تكون هناك ضربة ضد
أي دولة عربية، وإذا قامت الولايات
المتحدة بخلاف ذلك، فستكون إساءة
كبيرة للشرق الأوسط".
وفيما
يتعلق بالمشاركة العربية في التحالف
ضد الإرهاب قال الأمين العام
للجامعة العربية: "إذا دخلت الدول
العربية في التحالف فسيكون ضد
الإرهاب، حيث إن الدول العربية تؤيد
التعاون من أجل مكافحة الإرهاب بشكل
عام".
وردا
على سؤال حول إيواء بعض الدول
العربية لإرهابيين، قال موسى: "إذا
كان ذلك صحيحا، فإن البحث سيستمر عن
الإرهابيين؛ لأن العرب جميعا ضد
الإرهاب"، مضيفا: "لا نريد أن
يشكل ذلك إساءة فهم للموقف العربي
تجاه الإرهاب".
وكان
الأمين العام للجامعة العربية قد
صرّح في وقت سابق أن الاعتداء على أي
دولة عربية خط أحمر، ولا يمكن لأحد
أن يقترب منه، مشيرا إلى أن الدول
العربية ستقف صفا واحدا لمواجهة هذا
الاعتداء إن وقع.
يشار
إلى أن العاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني قد أعلن أن الرئيس
الأمريكي جورج بوش وعده خلال لقائه
به الجمعة 28-9-2001 في البيت الأبيض
بأنه "لن تكون هناك ضربة للعراق
ولا لأي دولة عربية" في إطار حملة
مكافحة الإرهاب التي تقوم بها
واشنطن.
غير
أن البيت الأبيض نفى الإثنين 1-10-2001
هذه التصريحات الأردنية، وأشار إلى
أن الرئيس بوش لم يتعهد لملك الأردن
بعدم قصف دول عربية، بينها العراق،
في إطار مواجهة الإرهاب.
كما
أكد وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" خلال مقابلة مع شبكة "سي.بي.إس"
الأمريكية "أن الرئيس بوش لم
يستبعد أي هدف، وأن كل الاحتمالات
واردة، خاصة في المراحل الثانية
والثالثة والرابعة من الحملة
العسكرية"، مشيرا إلى أنه سيتم
التركيز في المرحلة الأولى من
العملية على أسامة بن لادن وتنظيم
القاعدة.
كان
وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر"
قد صرح الإثنين 1-10-2001 بأن بلاده حصلت
على ضمانات من الولايات المتحدة بأن
الرد العسكري على انفجارات أمريكا
لن يشمل أي بلد عربي.
|