English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فيسك: أدلة أمريكا واهية

القاهرة - إسلام أون لاين.نت/2-10-2001

وزير العدل الأمريكي يمسك نسخة الرسالة

شكك الكاتب البريطاني "روبرت فيسك" في صحة رسالة التعليمات التي يزعم مكتب التحقيقات الفيدرالية أنه عثر على نسخة منها بين حطام الطائرة التي وقعت في بنسلفانيا بين أمتعة "محمد عطا" الذي تعتبره أمريكا أحد المتهمين الـ 19 الذين فجروا مبنى وزارة الدفاع "البنتاجون"، ومركز التجارة العالمي في 11/9/2001 وقال: إن الأدلة الأمريكية واهية.

ونشرت صحيفة الأهرام المصرية في عددها الصادر الثلاثاء 2/10/2001 نقلا عن صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالا للكاتب البريطاني "روبرت فيسك أكد فيه أن الرسالة تثير العديد من الأسئلة أكثر مما تعطي إجابات، حيث بدأت الرسالة بكلمات "بسم الله الرحمن الرحيم... بسم الله وبسمي وبسم عائلتي"، ويقول: إن أي مسلم مهما كان قليل التعليم لن يقحم عائلته في الصلاة، كما أنه من المؤكد أنه سيذكر النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مباشرة بعد اسم الله.

وقال فيسك: "ليس في الرسالة ما يشير إلى مطالب أسامة بن لادن والتي تتلخص في انسحاب أمريكا من الخليج، ووضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء النظم العربية الموالية للأمريكيين، كما أن الوثيقة لا تذكر أيًا من البشاعات التي على وشك أن ترتكب إن كان للخاطفين أي آمال، وإن كانت الوثيقة فوق كل الشبهات إذن فقد كانوا يرسلون رسالتهم تلك إلى الله مباشرةً".

أخطاء ترجمة

وذكر فيسك أن المسئولين في وكالة المخابرات الأمريكية المركزية استعانوا في الماضي بمترجمين مارونيين لبنانيين فأدى فهمهم السيئ للإسلام إلى الوقوع في أخطاء خطيرة جدًا، فهل هناك خطأ في ترجمة النص العربي للوثيقة التي تم العثور عليها في أمتعة محمد عطا، أم أن هناك شيئا أكثر غموضًا حول خلفية هؤلاء الذين قاموا بالفعل بالجريمة ضد الإنسانية في نيويورك وواشنطن قبل أسبوعين.

وأضاف فيسك: "إن المسلم الحق لا يحتاج لأحد كي يذكره بأول صلاة يقيمها في يومه من بين الصلوات الخمس، كما أنه لا يحتاج بكل تأكيد إلى من يذكره بنص الصلاة"، وقال: "إنه من الطبيعي تشجيع المسلم على ألا يخاف من الموت، ففي تلك اللحظة يؤمن المسلم أو المسلمة أنه سيبدأ حياة جديدة، والمؤمن في الإسلام هو من يعرف طريقه جيدًا، وليس من يعاني من المشاكل".

ويؤكد "فيسك" على أن الثغرة من البداية كانت في طريقة تغطية سلوك الخاطفين، حيث ذكرت أن "عطا" كان يحتسي الخمور بكثرة ، بينما كان "زياد جراحي" اللبناني المتهم باختطاف الطائرة التي سقطت في بنسيلفانيا لديه صديقة تركية في هامبورج، ويستمتع بقضاء وقته في النوادي الليلية واحتساء الخمور، هل لهذه الأسباب تشير الوثيقة التي تم نشرها إلى "الاستغفار من الذنوب" ؟!.

ويشير فيسك إلى أن الباحثين الأمريكيين أثاروا بعض التساؤلات حول استخدام تعبير 100% ، ويقول: إنه تعبير لا يمت للدين بصلة، فلا يمكن أن نجده في نص ديني يدعو إلى الحرب، كما أن استخدام كلمة "تفاؤل"، وربطها بالرسول الكريم هي بالتأكيد كلمة حديثة.

وفي نهاية الرسالة التي يدعي مكتب التحقيقات الفيدرالية أنها وجدت في أمتعة محمد عطا جملة تحث الشخص أن يطلب من الله أن يغفر له ذنوبه.. و"إسرافنا في أمرنا.." ، ويتساءل فيسك هل كانت تلك محاولة لإخفاء مشاعر الرحمة تجاه الركاب على الطائرة المخطوفة؟! والتي كانت تضم أطفالا، أو تجاه الآلاف الذين كانوا على وشك الموت بعد أن تتحطم الطائرة ؟! أم هل ردد الانتحاريون التسعة عشر تلك الكلمات لأنفسهم في الدقائق الأخيرة أم أنهم لم يكونوا في حاجة لذلك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع