|

عكرمة يحذر من وضع حجر أساس الهيكل
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/2-10-2001
 |
|
مجسم للهيكل المزعوم |
حذر
الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس
الحكومة الإسرائيلية من خطورة إقدام
الجماعات اليهودية المتطرفة الخميس
4/10/2001 على وضع حجر الأساس للهيكل
المزعوم، وإعادته إلى مكانه الدائم
خارج أسوار الحرم القدسي الشريف
بعدما كشفت عن ذلك صحيفة "معاريف"
العبرية الصادرة الإثنين 1/10/2001.
وأكد
مفتي القدس في تصريحات لـ"إسلام
أون لاين.نت" "أن المصلين وحراس
المسجد الأقصى في يقظة مستمرة،
وأنهم جاهزون لإحباط أي محاولة
عدوانية تقوم بها الجماعات والحركات
اليهودية المتطرفة"، وأضاف "أن
هذه المحاولة هي سلسلة من المحاولات
التي دأبت إسرائيل على افتعالها
لفرض واقع جديد".
وشدد
عكرمة على أن المسلمين وأهالي مدينة
القدس يرفضون هذه المحاولات، ولهم
موقف ثابت منها، وقال: "إن موقفنا
إيماني إستراتيجي أيدلوجي، وهو عدم
السماح لليهود بوضع حجر الأساس
لهيكلهم المزعوم، والتصدي لأي إجراء
احتلالي جديد في باحات المسجد
الأقصى"، وأضاف "الأقصى هو بيت
الله، ويخص المسلمين وحدهم بقرار
إلهي رباني من رب العالمين".
ونوَّه
مفتي القدس أن المنظمات والأحزاب
الإسرائيلية متفقة على هدم المسجد
الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم، وقال:
"أؤكد أن اليمين الإسرائيلي
متحالف مع اليسار الإسرائيلي،
ومتفقان بشأن الهيكل المزعوم، وأن
الجماعات المتطرفة تقوم بممارساتها
واستفزازاتها تحت حماية الشرطة
الإسرائيلية".
ومن
جهتها ذكرت صحيفة معاريف الإثنين
1-10-2001 أن النواب العرب في الكنيست
رفضوا هذه الخطوات الاستفزازية،
وقالت على لسان النائب عبد المالك
دهامسة: "إن الحديث يدور عن إعلان
حرب على المسلمين والمسجد الأقصى،
وأنوي دعوة المسلمين إلى القدوم
للدفاع عن المسجد"، وكتبت الصحيفة
على لسان النائب أحمد الطيبي قوله
"إن الحديث يدور عن محاولة
استفزازية لإشعال المنطقة في هذه
الفترة الحساسة".
والجدير
بالذكر أن جماعة أمناء جبل الهيكل
تقيم هذا الحفل الرمزي في عيد "العرش"
من كل عام، والذي يصادف الخميس 4/10/2001،
ولكن في ظل هذه الظروف الحساسة
والأوضاع المتوترة التي تشهدها
الساحة الفلسطينية قد يكون لهذا
الحدث الأثر الكبير في نفوس
الفلسطينيين، خاصة أنه يأتي قبل
الاحتفال بذكرى "الإسراء
والمعراج" بأيام.
ويرى
العديد من المراقبين أن محاولة وضع
حجر أساس جبل الهيكل قد تؤدي إلى
مواجهات بين الفلسطينيين وجنود
الاحتلال الإسرائيلي في القدس وكافة
المناطق الفلسطينية.

|