|

كشمير..
مقتل 22 في انفجار سيارة مفخّخة
سريناغار
– وكالات – إسلام أون لاين .نت/1-10-2001
 |
|
من ضحايا الحادث |
أدى
انفجار سيارة مفخخة أمام برلمان
ولاية كشمير إلى مقتل 22 قتيلا على
الأقل وإصابة 30 حسب ما أعلنت شرطة
الولاية.
وقالت
وكالة أنباء محلية الإثنين 1-10-2001: إن
مجموعة أطلقت على نفسها اسم "جيش
محمد" تتمركز في باكستان تبنت
العملية في اتصال هاتفي الإثنين
1-10-2001، وأعلنت أن باكستانيا يدعى "وجاهات
حسين" قاد السيارة المفخخة
والمحملة بالمتفجرات إلى مدخل مبنى
البرلمان حيث وقع الانفجار.
وقالت
الوكالة: إنه لم يُقتل أي مسؤول
سياسي بحسب المعلومات الأولية، غير
أن الإجراءات الأمنية تم تشديدها
حول المطارات الهندية إثر تهديدات
من المجموعة نفسها، حسب ما أعلن
مسؤولون هنود بالولاية.
وأضافت
أن الانفجار وقع في قلب مدينة "سريناغار"
العاصمة الصيفية لولاية كشمير،
وتسبب في إلحاق أضرار بحوالي 150
بناية قريبة من مقر البرلمان، بينها
محال تجارية وفندق.
وقال
عبد الرشيد – أحد شهود الانفجار -
الذي يملك محلا تجاريا قريبا من مكان
الحادث: "الكثيرون نزفوا حتى
الموت؛ لأن أحدا لم يكن يجرؤ على
الاقتراب منهم".
وأفاد
شهود آخرون أن ناشطيْن نجحا في
الدخول إلى البرلمان، وكانت لا تزال
تُسمع طلقات نارية حتى بعد ثلاث
ساعات ونصف الساعة من الانفجار.
وكان
انفجار السيارة المفخخة أوقع 18
قتيلا، في حين قُتل أربعة آخرون في
تبادل لإطلاق النار، حسب ما نقلت
شرطة الولاية، ومن بين القتلى 3 من
رجال الشرطة، إضافة إلى امرأة.
وتقول
الوكالة: إن السيارة انفجرت بعد
مغادرة رئيس وزراء الولاية "فاروق
عبد الله" مع عدد من أعضاء حكومته
مبنى البرلمان، بينما كان رئيس
برلمان الولاية "عبد الأحد وكيل"
مع بعض النواب داخل البرلمان، إلا أن
عناصر الأمن تمكنوا من إخراجهم
سالمين، وقامت قوات حرس الحدود
الهندية على الفور بإقفال كل الطرق
المحيطة بمكان الحادث.
وأضافت
الوكالة أن المجموعة نفسها كانت
هددت من قبل بالاستيلاء على مطارات
الهند التي أُعلنت فيها الأحد 30-9-2001
حالة تأهب قصوى، وقال مسؤولون: إنهم
تلقوا معلومات من أجهزة الاستخبارات
مفادها أن العديد من أفراد "جيش
محمد" دخلوا كالكوتا شرق الهند
لتنفيذ عمليات "انتحارية"
تستهدف مطارها الدولي.
يذكر
أن كشمير مقسمة إلى شطرين بين الهند
وباكستان اللتين تطالبان بالسيادة
على هذه الولاية التي كانت السبب في
اثنتين من ثلاث حروب دارت بين
باكستان والهند خلال نصف قرن، ويشهد
الشطر الهندي من كشمير منذ عام 1989
حربا انفصالية تشارك فيها مجموعات
عدة متمركزة في باكستان وقُتل
خلالها 35 ألف شخص.
|