English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

25 فلسطينيا استشهدوا على الحواجز

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين. نت/1-10-2001

فى انتظار تصريح المرور

مع اندلاع انتفاضة الأقصى.. شددت إسرائيل من قبضتها على الأراضي الفلسطينية، وفرضت حصارا قاسيا على الفلسطينيين، وانتشرت الحواجز على الطرق، ولم يكتف الكيان الصهيوني بمنع دخول المواد الغذائية والأدوية، وإنما قتلوا ومنعوا المرضى من الوصول للمستشفيات.

وتكشف التقارير والإحصائيات الصادرة بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة عن استشهاد 25 فلسطينيا على الحواجز، وكان العاملان: مصطفى أبو الليل (19 عاما) من مخيم بلاطة، وخليل الصرفندي (52 عاما) من مخيم عسكر القديم، أول شهيدين من شهداء الحواجز للانتفاضة في عامها الثاني.

وفي كثير من الأوقات مُنعت سيارات الإسعاف من نقل المرضى إلى المستشفيات على الحواجز العسكرية وهو ما تسبب في وفاة العديدين.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد انتهجت سياسة إغلاق الأراضي الفلسطينية منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، حيث قامت إسرائيل بوضع الحواجز العسكرية على جميع المنافذ من وإلى الأراضي الفلسطينية حول مدينة القدس، وعلى طول مداخل الخط الأخضر، وعلى المعابر الدولية إلى مصر والأردن.

واشترطت على المسافرين بين الضفة الغربية وقطاع غزة أن يحصلوا على تصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية، وحتى بعد فتح ما عُرف بالممر الآمن سنة 1999 كان لا بد من الحصول على تصاريح خاصة لعبوره.

وحسب طبيعة الوضع، وحدوث الأزمات، كانت إسرائيل تقوم بتشديد الحصار على المناطق الفلسطينية، وفي أحيان كثيرة تفرض نظام منع التجول على مناطق معينة.

وتم حفر الخنادق وجلب المكعبات الأسمنتية الضخمة لإغلاق الطرق ومنع مرور الفلسطينيين، حتى في الحالات الإنسانية الطارئة، وأصبح نظام منع التجول هو القاعدة وليس الاستثناء في قرى مثل حوّارة والجزء المحتل من مدينة الخليل.

وإذا كانت الطبيعة الجغرافية في الضفة الغربية تسمح بتنقل المواطنين حتى ولو بصعوبة، فإن الأمر في قطاع غزة يختلف تماماً حيث تم حصار بعض المناطق لعدة شهور، ومنع تنقل المواطنين، حتى من حملة بطاقة - شخص مهم جدا VIP - وتم إغلاق مطار غزة الدولي لفترات طويلة.

وتلقت المؤسسات الحقوقية العديد من الشكاوى من سكان بلدة حوّارة قرب نابلس الذين منعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من الصلاة في مسجدهم، و كذلك من طلبة جامعة "بيرزيت" من قطاع غزة الذين لا تعطيهم السلطات الإسرائيلية تصاريح للوصول إلى الضفة الغربية.

ويتسم الجنود الإسرائيليون الموجودون على الحواجز العسكرية بالوحشية حسب ما ورد في الشكاوى؛ حيث يقومون بانتهاك أبسط حقوق الإنسان ويستمتعون بإذلال المواطنين الفلسطينيين.

الأضرار الاقتصادية

ويعد الاقتصاد الفلسطيني من أكثر المجالات تضررا من سياسة الإغلاق والحصار المفروض؛ حيث إن المزارعين والعمال والتجار ورجال الأعمال لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أماكن عملهم، وبالتالي عدم القدرة على شراء البضائع.

وبالنظر للأرقام الصادرة عن مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة فإن الوضع يبدو قاتماً وسيئاً للغاية، فالناتج المحلي الفلسطيني العام في انخفاض مستمر، والبطالة في ارتفاع.

وأشارت التقارير إلى أنه مع بداية عام 2000 استخدم العمال الفلسطينيون 93% من تصاريح العمل التي كانت بحوزتهم وعددها 52 ألفا، بينما في نهاية عام 2000 استخدم العمال الفلسطينيون 42% من التصاريح التي كانت بحوزتهم وعددها حوالي 4 آلاف فقط.

وحتى المحظوظون الذين بقيت بحوزتهم تصاريح عمل سارية المفعول خلال انتفاضة الأٌقصى فلم يتمكنوا في كثير من الأوقات من الوصول إلى أعمالهم بسبب الإغلاق شبه المستمر.

* ولمزيد من التفاصيل اقرأ: شهداء الحواجز


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع