English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خطة أمريكية مزدوجة للإطاحة بطالبان

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-10-2001

التمرد داخل طالبان أحد أضلاع الخطة الأمريكية

كشفت مصادر استخباراتية باكستانية أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعد هجوماً عسكريا مزدوجا لإجبار حركة طالبان على تسليم أسامة بن لادن، ويتضمن القيام بتمرد داخلي بالتزامن مع هجوم لقوات التحالف الشمالي.

ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية الثلاثاء 2-10-2001 عن جنرال بالاستخبارات الباكستانية لم تذكر اسمه "أن إسماعيل خان القائد المعروف لمنطقة هيرات -شمال غرب أفغانستان- إبان الحرب ضد القوات السوفيتية 1989 يقود الآن مجموعات من المتمردين على طالبان والمناوئين لسلطة قندهار -العاصمة الدينية لأفغانستان-".

وقال الجنرال الباكستاني: إن القوات الأمريكية الخاصة تساند المجموعات التي يقودها خان والتي لا يعرف حجمها، مضيفاً أن قوات من الكوماندوز الأمريكية قامت بعملية استطلاع للمراكز الأمامية لطالبان ما بين هيرات وقندهار؛ لتسهيل الطريق أمام قوات خان.

وكان إسماعيل خان تمكن مطلع العام الجاري 2001 من الفرار من السجن الذي كانت تحتجزه فيه طالبان، ولجأ إلى إيران.

وتراهن الدوائر الأمريكية وأخرى مناهضة لحركة طالبان على هذا التمرد الداخلي، خاصة في مقاطعات مثل كابول، وهيرات، ومزار شريف، وجلال آباد، وباكتيا، وهلمند، وفراه، وغور، إضافة إلى أرزجان.

ونقلت الجارديان عن أشخاص قادمين من كابول أن بعض المدن الرئيسية شهدت توزيع منشورات تحثّ الناس على التمرد. وأشار هؤلاء إلى أن الحواجز التي أقيمت على طول الطريق في كابول إلى الحدود مع باكستان حيث نقطة العبور في تورخم، تمنع الرجال والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و60 عاماً من مواصلة السفر مع عائلاتهم، ويتم اعتقالهم وإرسالهم إلى معسكرات تدريب خاصة.

وتقول تقارير باكستانية: إن اثنين من الوزراء في حكومة طالبان، بالإضافة إلى حاكم إقليم هيرات أكدوا سراً أنهم سيدعمون خان في حال تمكنه من الإطاحة بسلطات مدينة قندهار التي يبلغ عدد سكانها حوالي 750 ألف نسمة. وتشير تقارير إلى أن بضعة آلاف من المقاتلين العرب تجمعوا في قندهار لمقاومة تقدم خان.

من جهتها نسبت صحيفة "الواشنطن بوست" الثلاثاء 2-10-2001 إلى مصادر إيرانية رفيعة المستوى مقرّبة من الزعيم الإيراني "علي خامنئي" أن باكستان تحاول تنظيم انقلاب في أفغانستان يهدف إلى عزل أو قتل زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، ويسمح للمعتدلين من حركة طالبان الأخذ بزمام الحكم.

وقالت المصادر: إن المعتدلين من طالبان سيتفاوضون في وقت لاحق مع تحالف الشمال حول تشكيل حكومة ائتلافية لأفغانستان، وذلك بهدف إعادة أفغانستان إلى حكم إسلامي معتدل، بدلا من حكم طالبان القمعي بعد سنوات من الحرب الأهلية.

أما القوة الثانية التي ستشارك في المعارك -بحسب المصدر الاستخباراتي الباكستاني- فهي قوة التحالف الشمالي المرابطة إلى الشمال من كابول، والتي ستساندها مجموعات من القوات الأمريكية الخاصة بهدف إبقاء القوات التابعة لطالبان في حالة عدم توازن.

ويقول مسؤولون باكستانيون رفيعو المستوى: إن الخطة تهدف إلى استغلال أي نجاحات عسكرية سريعة ضد طالبان للدعوة إلى عقد اجتماع سري وطني برئاسة ملك أفغانستان السابق ظاهر شاه، أو حفيده للاتفاق حول صيغة لتشكيل حكومة موسعة تضم وزراء منشقين عن حركة طالبان.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أكدوا ضمناً ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الإثنين 1-10-2001 حول موافقة الرئيس بوش على خطة سرية لدعم قوى المعارضة لنظام طالبان للإطاحة به.

وتشمل الخطة توفير الدعم السياسي والمالي والعسكري لبعض قوى المعارضة، بما فيها تلك المنضوية تحت ما يسمى التحالف الشمالي الذي كان يقوده أحمد شاه مسعود إلى حين اغتياله قبل ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى محاولة خلق حالة تمرد ضد طالبان في أوساط قبائل الباشتون في جنوبي البلاد، والتي تمثل أكثرية سكان أفغانستان.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" لوكالات الأنباء الإثنين تعليقاً على هذه الأخبار: "الولايات المتحدة سوف تساعد أولئك الذين يسعون إلى أفغانستان مسالِمة تتطور اقتصادياً ولا تكون متورطة في الإرهاب".

كان الرئيس الباكستاني "برفيز مشرف" قد قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بثتها الإثنين 1-10-2001: "إن أيام نظام طالبان في كابول باتت معدودة"، معرباً عن اعتقاده بأن واشنطن ستشن حملة عسكرية على أفغانستان.

وباكستان هي الدولة الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية بطالبان؛ وذلك بهدف الإبقاء على قناة اتصال -وفقا للمصدر- وذلك بموافقة واشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع