|

أدلة أمريكا على بن لادن للناتو فقط!
بروكسل-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-10-2001
أعلن
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"
جورج روبرتسون أن الولايات المتحدة
قدمت للحلف رسميا أدلة تشير إلى أن
انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي هزت
نيويورك وواشنطن عمل مدبر بفعل
تنظيم القاعدة الذي يرأسه أسامة بن
لادن.
وقال
روبرتسون خلال مؤتمر صحفي نقلته
وكالات الأنباء الثلاثاء 2-10-2001: فرنك
تايلور منسق سياسة مكافحة الإرهاب
في الولايات المتحدة حمل أدلة بهذا
المعنى إلى المجلس الدائم للحلف.
وأضاف
روبرتسون أن مضمون عرض تايلور يجري
نقله مباشرة إلى عواصم الدول
الحليفة، موضحا أن معلومات تايلور
عرضت نقاطا قاطعة تشير إلى دور تنظيم
القاعدة في الانفجارات الأخيرة.
وأوضح
الأمين العام للناتو أنه بتقديم
الإدارة الأمريكية هذه الأدلة إلى
الناتو بشأن تورط جهات خارجية في تلك
الاعتداءات يُسمح للحلف الأطلسي
بتفعيل المادة الخامسة من ميثاقه،
والتي تنص على أن أي اعتداء على دولة
عضو في الناتو هو اعتداء على جميع
دوله.
وبالمقابل
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية
عقب اجتماع بين السفيرة الأمريكية
والرئيس الباكستاني الثلاثاء 2-10-2001
أن باكستان لم تحصل بعد على دليل
مباشر يربط بين أسامة بن لادن
والانفجارات على واشنطن ونيويورك.
وقال
"رياض محمد خان" المتحدث باسم
وزارة الخارجية في مؤتمر صحفي
الثلاثاء: إن السفيرة وندي
تشامبرلين بحثت مع الرئيس برويز
مشرف وضع التحقيقات، غير أنه قال: إن
تشامبرلين لم تعط أي أدلة تؤكد تورط
بن لادن قائد تنظيم القاعدة.
يذكر
أن الولايات المتحدة تعتبر بن لادن
الذي يقيم ضيفا على حركة طالبان
الحاكمة في أفغانستان المشتبه الأول
في الهجمات، وتوعدت بملاحقته
ومعاقبة من يحمونه.
كانت
باكستان قد أعربت عن اعتقادها أن
الولايات المتحدة ستشن حملة عسكرية
ضد أفغانستان، معتبرة أن أيام نظام
حركة طالبان الحاكمة في كابول تبدو
معدودة، ومؤكدة أن الضربة الأمريكية
تستهدف اقتلاع الإرهاب وليس الشعب
الأفغاني.
وقال
الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"
في مقابلة مع هيئة الإذاعة
البريطانية "بي بي سي" الإثنين
1-10-2001: "يبدو أن الولايات المتحدة
ستدخل في عملية في أفغانستان، ولقد
أبلغنا طالبان بذلك وهذا هو ما جعلنا
نتدخل معهم؛ لدفعهم إلى إبداء بعض
الاعتدال ولإمكانية تفادي مثل هذا
العمل العسكري"، وتابع: "لكن
يبدو أن مواجهة ستحصل بسبب الموقف
الذي اعتمدته حركة طالبان".
|