English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السعودية تنفي التأكيد الأمريكي بتسهيلات عسكرية

الرياض - وكالات- إسلام أون لاين.نت/29-9-2001

تضاربت الأنباء بشأن موقف المملكة العربية السعودية تجاه السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية؛ لتوجيه ضربات عسكرية ضد أفغانستان. 

فقد صرّح دبلوماسي في الخليج -رفض ذكر اسمه - لـ "فرانس برس" الجمعة 28-9-2001، بأن السعودية ليست لديها اعتراض على استخدام الولايات المتحدة للقاعدة الجوية، التي تقع على بعد 70 ميلا جنوب شرق العاصمة الرياض.

ونفى الدبلوماسي الخليجي الأنباء التي أفادت أن الرياض رفضت طلبا أمريكيا باستخدام مركز القيادة في قاعدة الأمير سلطان، وقال: "إن السعوديين لم يكونوا قد بتوا في هذه المسألة". 

من جهة أخرى أكد مصدر عسكري مسئول -رفض ذكر اسمه - في تعليق له لصحيفة "عكاظ" السعودية السبت 29-9-2001 أن السعودية لن تسمح أن تكون أراضيها أو أي من قواعدها العسكرية منطلقا لشن ضربة في أي اتجاه، مشيرا إلى أن المملكة ملتزمة فقط بالسماح بممرات جوية متعارف عليها دوليا.

وأشار إلى أن ما تداولته وسائل الإعلام الغربية بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية هو كلام غير صحيح على الإطلاق ولا يعدو عن كونه اختلاقات إعلامية.

كما نفى وجود القوات المسلحة السعودية في حالة تأهب واستنفار في الوقت الراهن، وقال: "إن الأمور طبيعية، ولا حالة تأهب من هذا النوع لدينا".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين الجمعة 28-9-2001 أن السعودية قررت السماح للقوات الأمريكية المنتشرة على أراضيها بما فيها القوات الجوية، بالمشاركة في عمل عسكري ضد أسامة بن لادن. وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية

(البنتاجون) تخلت بناء على هذا الموقف عن فكرة نقل مركز قيادتها إلى بلد خليجي آخر. 

يُشار إلى أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد صرّح الأربعاء أن "المملكة ستقوم بالتزاماتها"، مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب "يجب ألا تقتصر على اعتقال مرتكبي الانفجارات، بل يجب أن تشمل البنية التحتية التي تساعد الإرهابيين".

وكان الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد أعلنا عن تصميمهما التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب بدون أن يعلنا بوضوح الإجراءات التي قد تتخذها الرياض لدعم حملة مكافحة الإرهاب.

يُذكر أن الرياض قطعت الثلاثاء 25-9-2001 علاقاتها الدبلوماسية مع نظام طالبان بعد قرار مماثل اتخذته الإمارات العربية المتحدة السبت الماضي 22-9-2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع