 |
|
شعار منظمة المؤتمر الإسلامي |
طالبت
منظمة المؤتمر الإسلامي بضرورة
التفريق بين إرهاب المجموعات
والأفراد من جهة والكفاح المسلح من
جهة أخرى، وأعربت عن استعدادها
للمشاركة في أي جهد يهدف إلى الاتفاق
حول تحديد مفهوم الإرهاب.
وقال
الأمين العام للمنظمة "عبد الواحد
بلقزيز" الإثنين 1-10-2001 في بيان له:
"إن المنظمة على استعداد للمشاركة
في أي جهد يرمي إلى الاتفاق حول
تحديد مفهوم الإرهاب"، مؤكدا
ضرورة التفريق بين الإرهاب الذي
تقوم به المجموعات والأفراد والكفاح
الوطني الذي تقوم به الشعوب.
وأكد
بلقزيز أن هذه الهجمات " تتعارض مع
قرارات منظمة المؤتمر الإسلامي التي
تدين الإرهاب في كل صوره وأشكاله،
ومع مدونة سلوك مكافحة الإرهاب
الدولي ومعاهدة منظمة المؤتمر
الإسلامي لمكافحة الإرهاب (1998)".
وأضاف
أن هذه النصوص "تعلن بوضوح براءة
الإسلام من الإرهاب، وإدانته"،
داعيا الدول الأعضاء إلى "الامتناع
عن مساعدة الإرهابيين بأي نوع من
أنواع المساعدة والدعم، بما في ذلك
الإيواء والدعم المالي وغيره".
وأدان
بلقزيز مجددا الهجمات الإرهابية
التي تعرضت لها الولايات المتحدة
الثلاثاء 11-9-2001، وشدد على أن هذه
الأعمال تتنافى تماما مع الدين
الإسلامي وتعاليمه التي تحرّم قتل
النفس البشرية بغير حق، وحذر من "الاستخدام
الأمريكي السيئ لتعاطف العالم مع
الولايات المتحدة والانجرار وراء
قرارات تتعامل مع ظاهرة الإرهاب ولا
تعالج أسبابها".
وعبر
الأمين العام عن تأييده لقرارات
مجلس الأمن الدولي بشأن الإرهاب رقم
1267 و1333 و1368، التي تمت الموافقة عليها
بالإجماع، داعيا الدول الأعضاء إلى
"مواصلة التعامل الإيجابي مع
مضامينها".
لكن
بلقزيز لم يشر إلى القرار رقم 1373
الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي فجر
السبت 29-9-2001 حول مكافحة تمويل
الإرهاب، ويبدو أن الدول الإسلامية
تتحفظ على هذا القرار الذي لم يتضمن
أي تحديد لمفهوم الإرهاب، وينص على
منح صلاحيات واسعة للدول الخمس
الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
بين
الإرهاب والمقاومة
ومن
ناحية أخرى.. دعا الرئيس اللبناني
"إميل لحود" في ختام محادثاته
مع نظيره اليوناني "كوستيس
ستيفانوبولوس" الإثنين 1-10-2001
العالم إلى "تفادي الخلط بين
الإرهاب والمقاومة الهادفة إلى
تحرير البلاد".
وأعرب
لحود عن معارضته التامة للاعتداءات
التي وقعت ضد الولايات المتحدة في
نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11-9-2001،
معتبرا أنها ستشكل "نقطة سوداء في
تاريخ العالم"، واستدرك قائلا:
"لكنني في الوقت نفسه أريد أن أميز
بين الإرهاب والمقاومة"، مشيرا
إلى أنه يطالب بالاعتراف لبلاده
ولكل العالم العربي في الحق المقدس
في تحرير أراضيه".
وقال
الرئيس إميل لحود -الذي يجري أول
زيارة رسمية لرئيس لبناني إلى
اليونان منذ 1950 إلى أثينا تستمر حتى
الأربعاء 3-10-2001-: "علينا أن نعود
إلى اتفاقات مدريد وتطبيق قرارات
الأمم المتحدة " بالنسبة للنزاع
الإسرائيلي الفلسطيني، داعيا إلى
"حل عادل وشامل" في الشرق
الأوسط، مشيرا إلى أنه "لا سلام
شاملا بدون سلام حقيقي"، وأشاد
بالدعم اليوناني للقضية اللبنانية
والعربية والفلسطينية.