English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطينيو 48: للقدس جايين شهداء بالملايين

الناصرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-10-2001

مظاهرات لفلسطينيي 48

عم الإضراب الشامل المدن والقرى العربية التي تظاهر الآلاف من أبنائها في الذكرى الأولى لمقتل 13 من فلسطينيي 48 برصاص الشرطة الإسرائيلية، خلال تظاهرات تضامن مع الانتفاضة الفلسطينية في الأيام الأولى لبدء انتفاضة الأقصى في 28-9-2000.

وانطلقت الإثنين 1-10-2001 نحو 100 سيارة تضم المئات من القوى اليهودية الديموقراطية في مسيرة من مدينة تل أبيب نحو قرية "جث" للتعبير عن تضامنها مع فلسطينيي 48.

وخشية وقوع مواجهات؛ دعت الشرطة الإسرائيلية لجنة المتابعة العربية في إسرائيل إلى القيام بكل ما يلزم للحفاظ على الهدوء، واتخذت إجراءات أمنية لمواجهة أي تجاوز محتمل.

ولم تمنع هذه المساعي من وقوع مواجهات في مدينة أم الفحم بين الشرطة الإسرائيلية والشبان العرب فلسطينيي 48 الذين رشقوا رجال الأمن والسيارات الإسرائيلية المارة على الشارع الرئيسي في وادي عارة بالحجارة، وألقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وشارك نحو 10 آلاف شخص في تظاهرة أم الفحم التي انطلقت من مسجد أبو عبيدة داخل المدينة، وسارت حتى ضريح "الشهيد محمد جبارين".

باقون للدفاع

وقال عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "محمد بركة" لوكالة فرانس برس: "نحن جزء من الشعب الفلسطيني الذي يئن تحت الاحتلال والقهر، ونحن باقون هنا في بلادنا؛ لأن هذا وطننا، ولن ترهبنا السياسة العنصرية، والبطش الذي تمارسه حكومات إسرائيل والتحريض العنصري ضدنا، بل سيزيدنا إصرارا على البقاء، وإثبات وجودنا وحقنا في العيش الكريم".

وفي بلدة عرابة بالجليل.. تقدم التظاهرة الحاشدة قارعو الطبول من فرق الكشافة بلباسهم الأبيض، حاملين أكاليل الزهور والأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء والخضراء، وقال "عبد المنعم أبو صالح" المشارك في التظاهرة، والذي استشهد ابنه "وليد" قبل عام: "إن دماء الشهداء من أبنائنا تؤكد على وحدة شعبنا الفلسطيني، وإن كانت دماؤهم سالت في سخنين وعرابة والناصرة والمثلث؛ فذلك دفاعا عن فلسطين والقدس والأقصى الشريف".

وأكد والد الشهيد "أن الجماهير الفلسطينية في الداخل ستحاكم المجرمين الذين تسببوا في إراقة دماء أبنائنا والمجرم شارون وحكومته التي ترتكب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وتمارس الإرهاب، فالكيان الصهيوني هو الإرهابي".

نموت وتحيا فلسطين

ووسط هتافات: "للقدس جايين شهداء بالملايين"، و"وحدة شعبك يا فلسطين تهزم كل المحتلين"، و"نموت وتحيا فلسطين".. سار 7 آلاف شخص في تظاهرة عرابة التي سقط اثنان من أبنائها برصاص الشرطة الإسرائيلية العام الماضي، هما: أسيل عاصلة، وعلاء نصار.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لا للتجويع والتشريد وهدم البيوت"، و"شلت أياديكم الملطخة بدماء شعبنا".

وقام بعض الشبان بإحراق إطارات سيارات على الشارع المؤدي إلى القرية بالقرب من مستوطنة لوتم.

وفي أجواء أكثر هدوءا .. تظاهر في مدينة سخنين في الجليل – شمال - 10 آلاف شخص حملوا صورا للقتلى وللمسجد الأقصى وأعلاما فلسطينية، وسوداء ولافتات كتب عليها: "المجد والخلود لشهدائنا"، و"نسير على دربكم حتى تحرير القدس وفلسطين".

الدولة آتية

وتليت خلال التظاهرة برقية بعث بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيا فيها "صمود الجماهير الفلسطينية في إسرائيل"، ووعد بمواصلة النضال قائلا: "الدولة الفلسطينية آتية.. شاء من شاء وأبى من أبى".

وشارك نحو ألف من فلسطينيي 48 في تظاهرة الناصرة كبرى مدن الجليل، للمناسبة نفسها. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: "إسرائيل.. لن ننسى ولن نغفر"، وقاموا بزيارة أضرحة ثلاثة من القتلى.

وفي بلدة كفر مندا - شمال شرق الناصرة - التي قُتل أحد أبنائها، أزيح الستار عن نصب تذكاري "لشهداء معركة الأقصى"، وغُطّي الصرح بأكاليل الزهور بحضور حوالي ثلاثة آلاف شخص.

ويبلغ عدد فلسطينيي 48، وهم الفلسطينيون الذين لم يغادروا ديارهم بعد الحرب العربية الإسرائيلية في 1948، أكثر من مليون نسمة أي 6،18% من إجمالي عدد سكان إسرائيل البالغ 4،6 ملايين نسمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع