|

طالبان
تبحث عن أنف
إسرائيل في أفغانستان
كابل-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-9-2001
 |
|
الصحفية
المتهمة |
أعلنت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
الأحد 30-9-2001م أن حركة طالبان لا تزال
تحتجز الصحفية البريطانية "إيفون
ريدلي" حتى انتهاء مهمة لجنة
التحقيقات الخاصة في "جلال آباد"،
التي اتهمتها أنها جاسوسة لجهاز
الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي
"الموساد"، وأنها سبق أن عملت
كذلك مع المخابرات البريطانية لنقل
معلومات عن طالبان، وقد دخلت
أفغانستان دون تأشيرة رسمية.
وكشفت
مصادر أفغانية مقرَّبة من طالبان أن
هناك شبهة قوية تحيط بريدلي، وأنها
ربما تكون أداة تساعد إسرائيل لتدسّ
أنفها في أفغانستان، كما أفادت قناة
الجزيرة الفضائية الأحد 30-9-2001م أن
الصحفية "ريدلي" متزوجة من "إيلان
هرموش" يهودي عراقي إسرائيلي،
يعمل في الجيش الإسرائيلي، وأنه
يعمل لحساب أجهزة المخابرات
الإسرائيلية الخارجية "الموساد".
وأضافت القناة أن ريدلي كانت متزوجة
من الفلسطيني داود زعرورة الملقب بـ
"أبو الحكم" فيما بين 1990 – 1996م
الذي يعمل حاليًا مدير تنفيذ بمؤسسة
اللاجئين في شمال بريطانيا، وكان
ضابط سابق بمنظمة التحرير
الفلسطينية، وقد نشرت الجزيرة وثيقة
طلاق ريدلي منه.
يُذكر
أن كولن باول وزير الخارجية
الأمريكي كان قد حذّر إسرائيل من أي
تدخل فيما يجري، وأعلن أنه لا وجود
لأي مشاركة إسرائيلية في الحملة
التي تتزعمها الولايات المتحدة
لتكوين ما أسماه "تحالف دولي
لمكافحة الإرهاب". وكانت مصادر
سياسية أمريكية قد أكَّدت حرص
أمريكا استبعاد إسرائيل عن مسرح
الأحداث، حتى لا تتعرض الدول
الإسلامية التي أعلنت تعاونها مع
الولايات المتحدة في تحالفها لحرج
بالغ، إذا وجدت نفسها مع إسرائيل في
خندق واحد، وهو ما قد يضطرها
للانسحاب من التحالف الأمريكي.
وكانت
الصحفية البريطانية ريدلي قد تم
توقيفها الجمعة 28-9-2001م في أفغانستان
على بعد حوالي 15 كم من الحدود
الباكستانية، بينما كانت ترتدي "الشادور"
البرقع التقليدي للنساء الأفغانيات
- الذي يغطي كامل الوجه والجسد -
وكانت ريدلي برفقة اثنين من الأفغان.
وقال
مسؤول من طالبان في جلال آباد: "إن
ريدلي بصحة جيدة، وإنها تطلب الطعام
في اليوم خمس مرات وتدخن السجائر"،
وأكَّد "إن ريدلي ليست محتجزة في
غرفة، بل هي في منزل له ساحة وحديقة
وتتجول فيه بكل حرية". ومن جانب
آخر، قام "مارتن تاونستد"
الصحفي بجريدة "الصنداي إكسبرس"
البريطانية التي تعمل فيها "ريدلي"
بنشر رسالة وجَّهها إلى طالبان قال
فيها: "أطلقوا سراح "ريدلي"،
ونعدكم بأننا سننقل أي رسالة
تحملوها لها إلى الرأي العام الغربي
بكل مصداقية".
وأضاف
"أن ريديلي كانت في أفغانستان من
أجل مهمة واضحة، وهي نقل الأوضاع
الحقيقية المأسوية للرأي العام
العالمي". كما أرسلت "دينري"
– 8 سنوات - ابنة الصحفية "إيفون
ريدلي" من الفلسطيني "أبو الحكم"
بخطاب تدعو طالبان إلى الإفراج عن
والدتها قائلة: "أطلقوا سراح
والدتي، فإنها سيدة محترمة، ولم
ترتكب أي خطأ طوال حياتها". يُذكر
أن "إيفون ريدلي" البالغة من
العمر 43 عامًا، والتي تعمل حاليًا
كصحفية بجريدة "الصنداي إكسبرس"،
كانت تعمل بصحيفة "الصنداي تايمز"،
و"الأبزرفر"، و"الإندبندنت"،
وكذلك "الصنداي صن".
|