English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خرازي: نرفض التحالف ونتفق مع مصر

القاهرة - قطب العربي- إسلام أون لاين.نت/30-9-2001

الرئيس المصري مبارك وكمال خرازي وزير خارجية إيران

أكد الدكتور كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده ترفض بشكل قاطع المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي يدعو إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش، والذي يتخذه ستارا لضرب أفغانستان، نافيا الأنباء التي رددتها الأحد 30/9/2001 شبكة "سي. إن. إن" الأمريكية حول موافقة بلاده على الانضمام لذلك التحالف.

وقال خرازي في مؤتمر صحفي عقده الأحد 30/9/2001 بمقر السفارة الإيرانية بالقاهرة: إن لقاءاته مع الرئيس المصري حسنى مبارك، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي كانت إيجابية للغاية، وإن وجهات نظر الطرفين كانت متطابقة.

وأكد خرازي أنهما أكدا رفضهما المعايير الأمريكية المزدوجة لمكافحة الإرهاب؛ حيث إن الغرب يؤوي الإرهابيين ويوفر لهم ملاذا آمنا، وفي نفس الوقت يتحدث عن مكافحة الإرهاب، وقال: إن الغرب يغض الطرف عن الإرهاب الإسرائيلي، وفي نفس الوقت يصف حركات المقاومة الفلسطينية المشروعة بأنها حركات إرهابية.

ودعا خرازي الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقديم أدلة تثبت تورط أي جهة أو دولة محددة في العمليات الأخيرة قبل أن تقوم بأي عمل عسكري انتقامي، وحذر من أن يطال هذا العمل الانتقامي الأبرياء والمدنيين، مؤكدا في الوقت نفسه أن استخدام القوة العسكرية لن يحل مشكلة الإرهاب التي تحتاج إلى حلول جذرية.

وأشار خرازي إلى أن بلاده تؤيد بذل الجهود لمكافحة الإرهاب، ولكن تحت مظلة الأمم المتحدة، وأنها ترفض بشدة أي مشاركة في حملة عسكرية تقودها أمريكا وتستهدف دولة عربية أو إسلامية. وقال: "إن الولايات المتحدة لديها أهدافها الخاصة فى المنطقة، وينبغي على أبناء المنطقة أن يكونوا مدركين لمصالحهم أيضا"، داعيا إلى عدم الانسياق وراء الدعوات العنصرية التي تؤجج الصراع بين الحضارتين الإسلامية والغربية.

ودعا الوزير الإيراني الدول العربية والإسلامية إلى تناسي خلافاتها وتنحيتها جانبا لمواجهة الأخطار المحدقة، مشيرا إلى أن جولته في عدد من الأقطار العربية والإسلامية تأتى في هذا السياق، وفي إطار الاستعداد لعقد مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية المزمع عقده بقطر في التاسع من أكتوبر 2001؛ حتى تتمكن الدول الإسلامية من الخروج برؤية موحدة تجاه الأوضاع الراهنة.

وأشاد الوزير الإيراني بتطور علاقات بلاده مع مصر، مؤكدا أن هناك تطابقا في وجهات نظر الدولتين إزاء الكثير من القضايا، ولكن هناك أطراف في القاهرة وطهران تسعى إلى توتير العلاقات، كما أن هناك أطرافا تسعى إلى تطويرها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع