English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أكاديمي إسرائيلي: فلسطينيو 48 الخطر الداهم!

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/30-9-2001

"العرب في المثلث - فلسطين المحتلة عام 48- يشكلون 99% من سكانها، وهناك حاجة لاتخاذ قرار عاجل لمنحهم الحكم الذاتي؛ ومن ثم نقلهم إلى السلطة الفلسطينية، وحتى تنفيذ هذا الأمر يجب منعهم من المشاركة في الانتخابات "بهذه العبارة بدأ البروفيسور الإسرائيلي "أرنون سوفير" المحاضر في مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة حيفا وثيقته التي كشفها النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي "هاشم محاميد" السبت 29-9-2001.

وشملت الوثيقة مقترحات عنصرية حول ما يصفه الباحث الإسرائيلي بالخطر الديمغرافي الداهم للعرب في إسرائيل في تقرير عنوانه "التوزيع السكاني في إسرائيل: المخاطر والحلول"، وفي مقدمة هذه الاقتراحات إعلان "الأتونوميا" أي الحكم الذاتي الإداري للعرب في المثلث، ومن ثم مصادرة حقهم في المشاركة في انتخابات الكنيست؛ تمهيدا لنقلهم إلى السلطة الفلسطينية إضافة إلى جلب نصف مليون يهودي إلى الجليل، واتخاذ إجراءات صارمة ضد ما وصفه التقرير بالتكاثر الطبيعي المبالغ فيه للعرب في الجليل والنقب.

ويقول "أرنون سوفير" في مستهل وثيقته: "أقدم هذا البحث العلمي واصفا الوضع الحالي في إسرائيل، وتوقعا لما سيحدث في البلاد بعد عشرين عاما، وهو يحذر من القضاء على الكيان اليهودي الصهيوني؛ فالعامل السكاني يلقى اهتماما بالغا لدى متخذي القرارات وخاصة فيما يخص التوازن السكاني بين اليهود والعرب في البلاد".

وتشير الوثيقة إلى "أن اليهود في إسرائيل يشكلون نحو 73% من السكان، بينما الزيادة الطبيعية في المجتمع الفلسطيني عالية جدا، وبالرغم من الهجرة اليهودية إليها ستصل نسبة اليهود عام 2020 إلى 68% وهذه المعطيات تشمل سكان القدس العربية، ففي البلاد من النهر إلى البحر يشكل اليهود اليوم نسبة 51% ولكن بعد 20 عاما ستصل نسبتهم إلى 42% دون الأخذ بالحسبان عودة اللاجئين الفلسطينيين".

ويضيف "سوفير" أن 60% من مساحة البلاد- من النهر إلى البحر- صحراوية، و 32% منها هي إما عسكرية وإما ذات طابع أمني، أما ما تبقى من مساحة صغيرة فهي معدة للهجرة اليهودية، وإذا تحققت هذه التوقعات فسوف تؤدي إلى غرق إسرائيل بالعرب، وعلى ضوء هذا الأمر يجب اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من ذلك.

إسرائيل الكبرى: حلم تبدد!!

وأشار سوفير إلى أن حلم "إسرائيل الكبرى" والذي تنادي به شرائح واسعة في المجتمع الإسرائيلي أخذ يفقد شيئا فشيئا، وأن تطبيقه مقابل الواقع الديمغرافي في قطاع غزة وجبال الجليل وهضاب السامرة غير ممكن، ففي عام 2000 بلغ عدد سكان البلاد من النهر إلى البحر 9.5 مليون نسمة وبعد عشرين عاما سيصل إلى 15.5 مليون نسمة، علما بأن ثروات البلاد قليلة، وهناك أشياء مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين مثل شبكة المواصلات والاتصالات والمياه والتصريف، وبمعنى آخر شعب يعيش داخل شعب، هذا هو الواقع في البلاد.

وادعى الباحث اليهودي أن إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين هو من المستحيلات، ولم تبق إلا إمكانية واحدة وهي الفصل التام بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، وبناء الحدود بأسوار وأسلاك كهربائية، وإبقاء النزاع كما هو لمدة طويلة عندها ستكون إسرائيل هي الرابحة، وستضمن يهوديتها وصهيونيتها، وسيتوقف التسلل الفلسطيني إلى إسرائيل، كما يجب تشجيع الهجرة من مناطق السلطة الفلسطينية إلى الشرق كما حصل عام 48 وفي السنوات الخمسين الأخيرة.

وتدعي الوثيقة أن الوضع القائم سيؤدي إلى زوال الكيان اليهودي في الشرق الأوسط خلال سنوات قليلة ويضيف "من الممكن أن تندلع حرب شاملة ترافقها انتفاضة عربية داخل إسرائيل؛ لذا ليس ثمة إمكانية غير الترانسفير".

العزل والنقل وتحديد النسل

ويؤكد الباحث أنه إذا أرادت إسرائيل أن تبقى دولة يهودية عليها أن تبدأ بنقل أجزاء من المثلث والقدس الشرقية إلى السلطة الفلسطينية كخطوة انفصالية من طرف واحد أو في إطار مفاوضات، ومعنى هذا التخلص من 400 ألف مواطن عربي ومسلم من إسرائيل "210 آلاف من القدس الشرقية و 190 ألفا من المثلث"، ويزعم الباحث أن هذا الاقتراح لا يعني الترانسفير - التهجير - إنما يتحدث عن تغييرات حدودية.

ويضيف سوفير أيضا يجب المحافظة على أغلبية يهودية في الجليل وخاصة في مدينة عكا وفي النقب الشمالي والمناطق المحادية للحدود وخاصة منطقة وادي عارة، مع الاهتمام بفرض السيادة الإسرائيلية في كل بلد عربي بدءا من "رفع العلم" وحتى جباية الضرائب والعمل على تحديد النسل بتشجيع العائلات الفلسطينية قليلة الأولاد (تخفيض ضريبي) وفرض عقوبات صارمة ضد أي فلسطيني يتزوج أكثر من زوجة واحدة، وتشجيع بناء العمارات العالية بدل البيوت الخاصة.

ويختتم البروفيسور "أرنون سوفير" المحاضر في مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة حيفا وثيقته مؤكدا على أنه إذا أرادت إسرائيل أن تبقى دولة يهودية فإن عليها منح الحكم الإداري الذاتي لأهل المثلث – فلسطينيي 48 - فهم يشكلون 99% من سكان المنطقة، أما في مركز الجليل فتتراوح نسبة العرب بين 70-75% ويجب القيام بمجهود وطني مكثف وجلب نصف مليون يهودي إلى الجليل في العشر سنوات القادمة؛ لحل هذه المشكلة، ومثل هذه الخطة ضرورية في النقب الشمالي أيضا، فهاتان المنطقتان لا يمكن لإسرائيل الاستغناء عنهما أمنيا واقتصاديا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع