|

ياسين:
أسلحتنا تتطور
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/30-9-2001
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
أكد
الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة
المقاومة الاسلامية "حماس" على
صمود الانتفاضة والمقاومة
الفلسطينية، مشيرا إلى ضرورة
الاستمرار في تطوير أسلحة الانتفاضة.
وقال
الشيخ ياسين في مهرجان نظمه مجلس
طلبة الجامعة الاسلامية الأحد 30-9-2001
بغزة في ذكرى مرور عام على الانتفاضة:
"إن الشعب الفلسطيني انطلق يحمل
الحجر؛ ليواجه به الدبابة والطائرة
والصاروخ"، وأضاف "لقد طورنا
السلاح ليوازن الردع مع العدو ويهز
كيانه، فاستخدمنا الهاون والقنابل
البشرية والقنابل الموجهة،
والعبوات الناسفة، وهو ما جعل العدو
الذي يملك الطائرات والدبابات
والأسلحة الحديثة المطورة يصرخ
ويولي الأدبار".
وندد
ياسين بكل الأصوات والدعوات
المطالبة بجعل الانتفاضة انتفاضة
سلمية، وأضاف متسائلا: "كيف
نجعلها سلمية ليبقى عدونا آمنا من
ضرباتنا، وهو ما زال يستخدم أحدث
التكنولوجيا والأسلحة لقتلنا وقتل
أطفالنا".
ودعا
الشيخ المؤسس لحركة حماس الشعب إلى
الصمود والصبر في هذه المعركة وعدم
رفع الرايات البيضاء والاستسلام،
وقال: "الجزائر قاتلت 130 سنة قدمت
خلالها نحو مليون شهيد ولم ترفع
الرايات البيضاء، ولم تيئس واستمرت
حتى تخلصت من الاستعمار وويلاته".
اليهود
وراء التفجيرات..
وحذر
الشيخ ياسين المسلمين كافة من
الركون إلى اليهود أو مهادنتهم،
متهما إياهم بالوقوف وراء تفجيرات
أمريكا الأخيرة، وقال: "اليهود
وراء كل مصيبة، ووراء كل المؤامرات
والأحداث التي جرت في أميركا، وربما
استخدموا عناصر وأفرادا إسلاميين في
هذا العمل؛ وذلك لأنهم شعروا بخطر
الإسلام؛ فارتكبوا هذه المؤامرة
للقضاء على المسلمين".
وشدد
الشيخ ياسين على مشروعية المقاومة
والدفاع عن النفس، وأضاف "إذا كان
الدفاع عن النفس إرهابا، وإذا كان
الدفاع عن القدس وفلسطين إرهابا
فنحن إرهابيون".
علم
وانتفاضة معا
ومن
جهته دعا الدكتور خليل الحية عميد
شؤون الطلاب إلى الإقبال الجاد على
العلم والتعلم رغم كل الظروف
المحيطة بنا، مشيدا بما تقدمه
الجامعة الإسلامية من عطاء في هذا
المجال، وأضاف "هذه الجامعة نبضها
نبض حضارة الإسلام وحضارة العلم
والإيمان، موضحا أن الشعب الفلسطيني
دخل اليوم عاما جديدا من المقاومة
والعطاء والصمود".
بينما
أكد الطالب مجدي قويدر نائب رئيس
مجلس الطلبة في الجامعة على ضرورة
المثابرة والالتزام في الدراسة؛
لأنها الطريق الصحيح، والمكمل بجانب
الجهاد من أجل تحرير أرض فلسطين،
وقال: "أدعو المسؤولين
الفلسطينيين إلى وقف اللقاءات
والاتصالات التي لا تخدم إلا العدو
الصهيوني، مشيرا إلى أن الانتفاضة
لم تنطلق من أجل تحسين شروط التفاوض،
وإنما لطرد الاحتلال وتحرير الأرض
واستعادة المقدسات".
|