English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قنص بن لادن يمحو فشل القوات الخاصة

هشام سليمان-إسلام أون لاين.نت/30-9-2001

جنود أمريكيون أثناء تدريبهم

الفشل والسمعة السيئة سمات تتسم بها قوات "الكوماندوز" الخاصة التي كلفت بالإيقاع بأسامة بن لادن المتهم الأول من قبل الولايات المتحدة باعتداءات الثلاثاء 11-9-2001.

فقد أفادت الأنباء الواردة من أفغانستان وباكستان أن هذه القوات قد تكون فشلت في أولى محاولاتها في البحث عن بن لادن لنقص في معلوماتها الاستخباراتية، بعدما دخلت إلى أفغانستان منذ حوالي أسبوعين عن طريق باكستان.

ونقلت صحيفة "يو إس توداي" الأمريكية الجمعة 28-9-2001 عن مسؤولين أمريكيين وباكستانيين رفيعي المستوى أن فريقا من ثلاث إلى خمس مجموعات أمريكية وبريطانية تساندها مروحيات " MH-60K Pave Hawk " دخلت إلى أفغانستان في إطار عمليات بحث واسعة عن أسامه بن لادن لأسره أو قتله، وفي حالة فشل تلك المهمة فإن عليها تحديد مكانه وحصاره لحين ضربه جوا.

وتضم هذه القوات الخاصة عناصر من فرق الجيش البرية مثل قوة دلتا "Delta Force"، صاعقة الجيش "Army Rangers"، الكابات الخضراء "Green Berets"، والحملة 160 أو قناصة الليل "Task force 160" ومن قوات من البحرية الأمريكية فريق الفقمة 6 "Seal Team 6"، ومن قوات القوات الجوية الأمريكية "AFSOC"، بالإضافة إلى قوات خاصة بريطانية "SAS".

مهام فاشلة

وبالاطلاع إلى المهام التي قامت بها مختلف الفرق المشاركة في القوات الأمريكية البريطانية الخاصة نجد أن معظمها قد أخفقت في عدة مهام كلفت بها في الصومال وفيتنام وغيرهما.

فقوات "دلتا فورس" ما زالت تحمل ذكرى فشلها في المهمة التي كلفت بها في الصومال؛ بعدما خلفت وراءها 18 جنديا أمريكيا قتلوا في مهمة إخماد الحرب الأهلية والقضاء على الفصائل التابعة لـ "محمد فارح عيديد" الرئيس الصومالي السابق؛ وقد وصف الكاتب العسكري "مارك بودن" مؤلف كتاب "سقوط الصقر الأسود" عناصر دلتا فورس "بالجنود المحترفين الذين يكرهون الجيش".

كما قام الصوماليون بحصار جنود أمريكيين وربطهم على دواب والطواف بهم في أنحاء المدن الصومالية استهزاء بهذه القوات التي اشتهرت بإنجازها لأصعب المهام. 

وتبحث قوات الصاعقة "Army Rangers" لنفسها عن نصر تحرزه في هذه المعركة الجديدة كي تسترد مجدها المفقود بعد فشلها هي الأخرى في مهمة لها في مقديشيو بالصومال، أما قوات الكابات الخضراء فما زالت ترزح تحت سمعتها السيئة بعد فشلها في حرب فيتنام.

 الفشل لا يعني الضعف

وتعد دلتا فورس ( Operational Detachment-DeltaٍSpecial Force) الأمريكية إحدى قوتين رئيسيتين لمكافحة الإرهاب، التي تضم كذلك قوة "Dev Group" البحرية، وشكلت على أثر مجموعة من الحوادث الإرهابية في سبعينيات القرن الماضي.

وتعتبر عناصر هذه القوة خبراء في مكافحة الشغب، والقيام بتكتيكات المجموعات الصغيرة مثل "التسلل" ، ومازال يلف الكتمان الشديد تشكيلها وتسليحها وقوتها وإمكاناتها، وكذلك معظم عملياتها، ولكن من المعروف أنها مسلحة بأحدث وأرقى الأسلحة المتقدمة، كما أن أفرادها يخضعون للاختيار الدقيق قبل الانضمام لتشكيلاتها.

وفيما يخص قوات الصاعقة الأمريكية "Army Rangers" فهي مدربة هجوميا بشكل راق، حتى إن أفرادها جاهزون في أي وقت لمساعدة القوات الخاصة الأخرى تحت أي ظرف، وللانتشار الفوري بحريا أو بريا أو جويا، ويعتبر قواتها متخصصين في الهجوم الخاطف برا، والقتال ليلا، ومحاصرة المطارات، وقد شاركوا بشكل أو بآخر في معظم العمليات الخاصة بعد نهاية حرب فيتنام.

أما القوات الخاصة المعروفة باسم الكابات الخضراء"Green Berets" فتلعب دورا بارزا في العمليات الاستخباراتية، ويتميز أفرادها بالقدرة على الحركة وسط تجمعات المدنيين، ويشترط في أفرادها إتقان لغة أجنبية أخرى على الأقل بالإضافة للإنجليزية؛ لذا فهم يجمعون إلى مهامهم القتالية، مهمة تدريب أفراد حرب العصابات بالبلدان الأخرى، ومن المتوقع أن يوكل إليهم مهمة تدريب "قوات التحالف الشمالي" بأفغانستان وأي قوى أخرى معارضة لحركة طالبان، وقد خدمت هذه القوات في حرب فيتنام، وشاركت في عمليات خاصة في كل من" بنما" وعمليات "درع الصحراء" و"عاصفة الصحراء".

كذلك هناك الحملة 160 "Task force 160" وتدعم جوا محاربي القوات الخاصة الأخرى، وهي تدعى أيضا قناصة الليل "Night Stalkers" بسبب قدرة متميزة على الطيران ليلا، وهناك اعتقاد أن عناصر تلك القوة مناسبون تماما للعمل في طقس أفغانستان البارد جدا.

أما القوات البحرية المعروفة بفريق الفقمة 6 (Naval Special Warfare Development Group ) فهي الفرقة الثانية في فرق مكافحة الإرهاب بجانب "دلتا فورس"، وقد عملت هذه الفرقة عام 1998 في القبض على مجرمي الحرب في البوسنة، وهي غالبا ما تعمل في فرق تتكون من 16 فردا، وتتسم عملياتها بالسرية الشديدة.

وأخيرا قوات الكوماندوز الجوية (Air Force Special Operations Command) المعروفة بتولي مهام الإمداد في الظروف الصعبة، وكذلك الإمداد بالوقود، ومهام البحث والإنقاذ، والمشاركة في قصف الأهداف وتوفير الغطاء الجوي لعمليات الانسحاب، وأهم ما يميز عناصرها الذين يفخرون بأنهم "محترفون جدا"، أنهم على درجة عالية من التعليم والثقافة. 

ومن ضمن القوات المشاركة في تلك العمليات الخاصة قوات "الجوية البريطانية الخاصة" "Special Air Service" ويرجع تاريخ تكوينها إلى الحرب العالمية الثانية، ومن أهم العمليات التي قامت بها اقتحام السفارة الإيرانية عام 1980 في لندن لإطلاق سراح موظفي السفارة الذين احتجزوا بها كرهائن، وكذلك كان لها دور بارز في حرب جزر فوكلاند بمحاذاة شواطئ الأرجنتين، ودخلت هذه القوات في عمق الأراضي العراقية في حرب الخليج لتحديد أماكن صواريخ سكود الباليسيتية، كما تفيد بعض التقارير أن لها عناصر نشطة في ليبيا.

جدير بالذكر أن محطة CNN لم تثبت أو تنف وجود هذه القوات الخاصة بأفغانستان، إلا أنها أشارت إلى نفس القوات التي ذكرتها "يو إس توداي" باعتبار أنها سوف تشارك في العمليات التي لم تبدأ بعد، وعرفت بإمكانات وقدرات تلك القوات، وتسليحها ونبذة مختصرة عن تاريخها، ثم عادت وأكدت على لسان مسئول أمريكي رفيع المستوى وعضو من الكونجرس الأمريكي عن وجود هذه القوات، وحددت مهمتها بعمليات الاستطلاع وتهيئة الطريق لأي عمليات مستقبلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع