English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دم المتبرعين الأمريكان.. فاسد!

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/30-9-2001

أمريكيون يتبرعون بالدم

حققت الحملات الإعلامية الضخمة لحث الجماهير الأمريكية على التبرع بالدم التي قامت بها الإدارات الطبية في جميع الولايات المتحدة الأمريكية، نجاحًا غير مسبوق؛ حيث اصطف الآلاف في طوابير للتبرع بدمائهم بدافع الوطنية، ولمساعدة ضحايا الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن الثلاثاء 11-9-2001 ، وقام أكثر من 330 ألف شخص بالتبرع بالدم لهيئة "الصليب الأحمر الأمريكي" وما زالت حملات التبرع بالدم مستمرة حتى الآن.

ولم يدر بخلد أي من المتبرعين بدمائهم أن هذا العمل الإنساني النبيل سيكون أكبر كارثة شخصية تحل عليه، وأكبر صدمة يتعرض لها في حياته، وأنها ستغير أسلوب حياته مثلما غيرت الصدمة التي تعرضت لها بلاده أساليب الحياة فيها.

فبعد أسبوعين فقط من هذا الحادث الأليم، قام العاملون بمراكز التبرع بالدم بالاتصال هاتفيا بالمتبرعين المصابين لإبلاغهم برفض تبرعهم بدمائهم نتيجة لإصابتهم بأمراض معدية، مثل: مرض الإيدز، والالتهاب الكبدي الوبائي، وأمراض جنسية معدية أخرى.

وعادة ما يجري موظفو بنوك الدم مقابلة مع المتبرعين للتأكد من تمتعهم بصحة جيدة، ويتم قياس درجة الحرارة وضغط الدم والنبض، كما يتم سحب عينة دم صغيرة لفحص مستوى "الهيموجلوبين" الذي يجب أن يكون ضمن الحدود الآمنة، وعندما يجتاز المتبرع هذا التقييم الطبي بنجاح، فإنه يعتبر بصحة جيدة ولائقا صحيا للتبرع بالدم، كما يتم إجراء عدة اختبارات على الدماء المتبرع بها؛ للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية، مثل: الإيدز، والالتهاب الكبدي الوبائي بنوعيه "ب" و "سي"، ومرض الزهري، والعديد من الأمراض المعدية الأخرى.

ويتم فحص كل وحدة من وحدات الدم لتقصي الأمراض السارية، وإذا شك المختصون في إيجابية النتائج التي حصلوا عليها، فإنه يتم إرسال عينات من الدماء المشكوك فيها إلى مختبرات متخصصة لتأكيد هذه الإصابات، وهو ما يؤدي إلى تأخر اعتماد النتائج النهائية للتحليلات الطبية.

وتشير إحصاءات المعهد القومي الأمريكي للصحة أن حوالي 65% ممن تبرعوا بالدم بعد الحوادث الانتحارية يعدون من المتبرعين بدمائهم للمرة الأولى، ولهذا لم يتم الكشف عن الأمراض المعدية لديهم من قبل، كما تشير الإحصاءات إلى أن الولايات المتحدة تحتاج يوميا إلى حوالي 40 ألف وحدة من وحدات الدم؛ حيث يحتاج مريض القلب عادة إلى 6 وحدات من الدم أثناء إجرائه لعملية جراحية في القلب، بينما يصل احتياج ضحية حادث سير إلى حوالي 50 وحدة.

ومن المعروف أن فيروس "H.I.V" الذي يسبب مرض الإيدز، يظهر عادة بنسبة واحد إلى 50 ألف بين كل 200 ألف متبرع، كما أن فرصة ظهور فيروس التهاب الكبد أكثر بقليل فقد تصل إلى واحد لكل 10 آلاف أو إلى 50 ألفا بحسب نوع الفيروس.

جدير بالذكر أن النتائج الأولية قد كشفت عن أن واحدا من كل 20 ألف متبرع مصاب بفيروس ""H.I.V " المسبب لمرض الإيدز، وأن واحدا من كل 2500 متبرع مصاب بالفيروس المسبب للالتهاب الكبدي "B"، وتصل النسبة إلى واحد من كل 500 متبرع فيما يتعلق بالإصابة بالفيروس المسبب للالتهاب الكبدي "C"، وفي مركز التبرع بالدم في "نيويورك" فإن النسبة وصلت إلى ثمانية مصابين بالإيدز لكل 10 آلاف متبرع.

ومن جهتها أكدت "سارة فور" المتحدثة الرسمية للجمعية الأمريكية لبنوك الدم في ولاية "ماريلاند" أن زيادة عدد المصابين بأمراض معدية ضمن المتبرعين بدمائهم في الفترة الأخيرة تعزي إلى أن هؤلاء المتبرعين يقومون بالتبرع بالدم للمرة الأولى، ولهذا لم يتمكنوا من الكشف عن إصابتهم بالأمراض المعدية من قبل.

وعادة ما تقوم بنوك الدم في أمريكا بإخبار المتبرعين بنتائج الاختبار الإيجابية في إطار من السرية، وأشار العديد من المستشارين المكلفين بإبلاغ المتبرعين بإصاباتهم عن طريق المكالمات الهاتفية، أو الكتابة لهم مباشرة، أو بالجلوس معهم أن ردة الفعل كانت محزنة للغاية؛ حيث انتابهم الرعب وأجهش بعضهم بالبكاء، واعتقد الكثيرون منهم أنهم سيموتون خلال فترة قصيرة.

وتقوم بنوك الدم الأمريكية حاليا بتوفير بعض المستشارين لتوعية المتبرعين المصابين بالأمراض المعدية بالطرق التي يجب عليهم إتباعها لبدء العلاج الفوري، ويوفرون المساندة النفسية لهم، ويقومون بتحويلهم إلى أطباء مختصين لعلاج أمراضهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع