English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ظاهر شاه: إسقاط طالبان بأيدينا لا بالأمريكان

روما- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-9-2001

أعلن ملك أفغانستان السابق "محمد ظاهر شاه" أن إسقاط حركة طالبان لا بد أن يكون بأيدٍ أفغانية لا أمريكية، وهو أمر تم الاتفاق عليه مع فصائل المعارضة الأفغانية. كما أبدى معارضته لأي حرب أمريكية ضد بلاده تساهم في إراقة المزيد من الدماء.

ونقلت وكالة "فرانس برس" مساء السبت 29-9-2001 عن "مصطفى" حفيد ظاهر شاه وممثله الخاص قوله: "إن على الولايات المتحدة أن تساعدنا عبر تأمين الوسائل المناسبة للأفغان لكي يحاربوا بأنفسهم حركة طالبان".
وأكد ظاهر شاه الذي يعيش منفيا في روما منذ عام 1973 أنه يحاول منذ عشرة أيام التوصل إلى اتفاق مع ممثلين عن المعارضة الأفغانية الشمالية؛ لتكوين جبهة موحدة لإسقاط حركة طالبان.

يذكر أن صحيفة "لوموند" الفرنسية الصادرة السبت 29-9-2001 تحدثت عن احتمال التوصل بين ظاهر شاه ووفود المعارضة الشمالية إلى إقامة مجلس سياسي أعلى، ومجلس عسكري جديدين لإسقاط طالبان.

يشار إلى أن "محمد يونس قانوني" رئيس وفد التحالف الشمالي قد صرح لوكالات الأنباء الجمعة أن تهديد الولايات المتحدة بالانتقام من طالبان لأنها تخفي أسامة بن لادن قد وحّد الجماعات التي تعارض طالبان.

على صعيد آخر أفادت وكالات الأنباء أن وفدا أمريكيا وصل إلى روما مساء السبت لمقابلة الملك ظاهر شاه؛ للإعراب له عن رغبة واشنطن في دعم الجهود الهادفة إلى تشكيل حكومة أفغانية تخلف حكومة طالبان.
وقال مستشار الأمن القومي في الكونجرس الأمريكي "آل سانتولي" لوكالة فرانس برس: "هدفنا هو تكوين حكومة وحدة وطنية لكي يتم القضاء على شبكات الإرهاب".

كانت صحيفة "واشنطن تايمز" الصادرة الجمعة 28-9-2001 قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهم قولهم: إن إدارة جورج بوش على وشك اتخاذ قرار بتسليح المعارضة وتقديم كافة وسائل الدعم لها، ويرأس وفد المعارضة "داود مير" الذي كان سفيرا لأفغانستان لدى اليونيسكو.

وقال المسؤولون الأمريكيون: إن وزارة الدفاع الأمريكية تكتفي في الوقت الراهن بتوفير النصح لقوات التحالف الشمالي، وتناقش مع قادته الخطط الميدانية الخاصة بتحريك قواته على الأرض وتلبية حاجاته العسكرية.

من جهة أخرى طالب الجنرال "عبد الرشيد دوستم" أحد قادة المعارضة المسلحة في أفغانستان روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى بتقديم المزيد من المساعدة في الحرب ضد نظام طالبان في كابول.
وقال الجنرال دوستم لوكالة "إنترفاكس" الأحد 30-9-2001: "نحن على استعداد للتعاون مع الجيوش الأمريكية والأوروبية بشرط أن تحترم هذه الدول مصالح الشعب الأفغاني".

كان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قد وعد يوم الإثنين الماضي 24-9-2001 بزيادة المساعدة العسكرية لقوات تحالف الشمال. كما أعرب أيضا عن استعداده لمنح واشنطن مساعدة غير مسبوقة في حال تنفيذ عملية ضد أفغانستان.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع