|

41قطعة
بحرية في الخليج لضرب أفغانستان
طهران – وكالات –إسلام أون لاين .نت/1-10-2001
 |
|
شمخاني يؤكد رفض بلاده ضرب أفغانستان |
أشار
وزير الدفاع الإيراني "علي شمخاني"
إلى وجود 41 قطعة بحرية أمريكية
وبريطانية بمنطقة الخليج وبحر عمان؛
استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية
أمريكية لأفغانستان، مؤكداً أن
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي
بالمنطقة سيكون له عواقب لا يمكن
التنبؤ بها.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن شمخاني
قوله الإثنين 1-10-2001: "إن القوات
المسلحة الإيرانية تراقب بيقظة تامة التطورات
العسكرية في منطقة الخليج".
وأضاف
شمخاني "أن بلاده تعارض توجيه
ضربة أمريكية عسكرية ضد أفغانستان،
ولن تسمح للولايات المتحدة باستخدام
مجالها الجوي لتنفيذ تلك الضربة".
وحذر
وزير الدفاع الإيراني الولايات
المتحدة من أي تحرك عسكري خارج إطار
الأمم المتحدة؛ لأن ذلك من شأنه
إثارة الرأي العام العالمي ضد
الإدارة الأمريكية.
كما
انتقد شمخاني العبارات التي
يستعملها الأميركيون، وخاصة تعبير
"الصليبية" التي استعملها
الرئيس جورج بوش.
يُذكر أن الدول الخليجية تنفي
تقديم أي تسهيلات عسكرية للولايات
المتحدة لضرب أفغانستان؛ فوزير
الدفاع السعودي الأمير "سلطان بن
عبد العزيز" نفى الأحد 30-9-2001 وجود
أي اتفاق عسكري بين بلاده وأمريكا،
أو أي دولة أجنبية أخرى، مؤكدًا في
الوقت نفسه على أن بلاده لن تقبل
بوجود أي جندي على أراضيها لمحاربة
أي دولة إسلامية أو عربية.
ووصف
الوزير السعودي ما ذكرته الصحف
الأمريكية حول موافقة السعودية على
استخدام القوات الأمريكية لقاعدة
الأمير سلطان الجوية بأنه "كلام
فارغ، وغير صحيح، ولا قيمة له".
وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن
مسؤولين أمريكيين الجمعة 28-9-2001م "أن
السعودية قررت السماح للقوات
الأمريكية المنتشرة على أراضيها -بما
فيها القوات الجوية- بالمشاركة في
عمل عسكري ضد أسامة بن لادن".
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) تخلت -بناء
على هذا الموقف- عن فكرة نقل مركز
قيادتها إلى بلد خليجي آخر.
أما
سلطنة عمان فكانت قد أكدت أنه لا
علاقة بين مناوراتها العسكرية مع
بريطانيا والتجهيزات العسكرية
الأمريكية ضد أفغانستان.
يُذكر
أن هذه المناورات التي يُطلق عليها
اسم "السيف السريع2" ستبدأ
اعتباراً من اليوم الإثنين 1-10-2001
وحتى التاسع من شهر أكتوبر الحالي 2001،
وقد رصدت لها سلطنة عمان حوالي تسعة
ملايين دولار.
|