|

السعودية: لا لضرب دولة إسلامية من أراضينا
الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-9-2001م
 |
|
طائرات
أمريكية تستعد للحرب ضد
أفغانستان |
نفى
وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان
بن عبد العزيز وجود أي اتفاق عسكري
بين المملكة وأمريكا أو أي دولة
أجنبية أخرى، مؤكدًا في الوقت نفسه
على أن بلاده لن تقبل بوجود أي جندي
على أراضيها لمحاربة أي دولة
إسلامية أو عربية.
وأضاف
الأمير سلطان في تصريحات نشرتها
صحيفة عكاظ الأحد 30-9-2001م قائلاً:
إننا استعنا ببعض القوات عندما
ابتلينا في أنفسنا باحتلال بلد عربي
من قبل بلد عربي، وعندما انتهت
المشكلة بعودة الكويت إلى أهلها تم
سحب جميع القوات ولا يوجد حاليا أي
جندي غير سعودي في بلادنا.
وأشار
إلى أن أكثر من ستة آلاف جندي من
القوات الأجنبية التي شاركت في حرب
تحرير الكويت أشهروا إسلامهم، وقد
مكناهم من أداء فريضة الحج قبل
مغادرتهم، وبعضهم الآن موجود في
القوات الأمريكية والبريطانية
والروسية.
ووصف
الوزير السعودي ما ذكرته الصحف
الأمريكية حول موافقة السعودية على
استخدام القوات الأمريكية لقاعدة
الأمير سلطان الجوية بأنه كلام فارغ
وغير صحيح ولا قيمة له.
وأوضح
الأمير سلطان أن في السعودية 40 طائرة
فرنسية وبريطانية وأمريكية بموجب
قرار مجلس الأمن الدولي عقب حرب
تحرير الكويت تدور في الجنوب
العراقي؛ لأننا لا نثق في النظام
العراقي، وهي بموجب الاتفاق الدولي
تؤدي مهامها على الحدود السعودية
العراقية، وكذلك الحدود التركية
العراقية.
واختتم
الوزير السعودي تصريحاته، قائلاً:
كلامي هذا من منطلق أنني رجل مسؤول،
وناشد السعوديين البُعْد عن أي كلام
آخر يقال.
وكانت
صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت عن
مسؤولين أمريكيين الجمعة 28-9-2001م أن
السعودية قررت السماح للقوات
الأمريكية المنتشرة على أراضيها بما
فيها القوات الجوية، بالمشاركة في
عمل عسكري ضد أسامة بن لادن. وأشارت
الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) تخلت بناء على
هذا الموقف عن فكرة نقل مركز قيادتها
إلى بلد خليجي آخر.
يُشار
إلى أن وزير الخارجية السعودي
الأمير سعود الفيصل قد صرّح
الأربعاء 26-9-2001م أن المملكة ستقوم
بالتزاماتها، مشيرًا إلى أن مكافحة
الإرهاب "يجب ألا تقتصر على
اعتقال مرتكبي الانفجارات، بل يجب
أن تشمل البنية التحتية التي تساعد
الإرهابيين".
وكان
الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد
السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز قد أعلنا عن تصميمهما
التعاون مع واشنطن في مكافحة
الإرهاب، بدون أن يعلنا بوضوح
الإجراءات التي قد تتخذها الرياض
لدعم حملة مكافحة الإرهاب.
يُذكر
أن الرياض قطعت الثلاثاء 25-9-2001م
علاقاتها الدبلوماسية مع نظام
طالبان، بعد قرار مماثل اتخذته
الإمارات العربية المتحدة السبت
22-9-2001م.
|