بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العراق الهدف الأمريكي.. بعد أفغانستان

فرانس برس - كريستوف دو روكفوي-إسلام أون لاين. نت/30-9-2001

أدى تمركز القوات الأميركية حول أفغانستان خاصة في منطقة الخليج إثر اعتداءات11 الثلاثاء سبتمبر إلى إثارة الجدل في واشنطن حول ما إذا كان يتوجب على الإدارة الأميركية استغلال فرصة هذا التواجد العسكري وتصفية حساباتها نهائيا مع النظام العراقي، الذي تدعي أمريكا أنه العدو الأول لها في الشرق الأوسط.

ففي الوقت الذي تقر فيه الإدارة الأميركية أنها لا تملك في هذه المرحلة أدلة رسمية على تورط محتمل لبغداد في الهجمات الأخيرة التي استهدفت واشنطن ونيويورك بواسطة طائرات مختطفة، تتعالى أصوات كثيرة داخل الولايات المتحدة مذكرة بأن العراق يظل خطرا كبيرا على أمريكا.

وكان عضو مجلس الشيوخ الجمهوري "جيسي هيلمز" وغيره من أعضاء المجلس ذوي النزعة المحافظة قد حثوا الرئيس بوش على الاستفادة من الفرصة التي تتيحها الحملة الموسعة ضد الإرهاب للإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وقال هيلمز "كان بإمكان الرئيس بوش الأب التخلص منه في عام 1991 إلا أن عدم قيامه بذلك شكل إحدى أكبر أخطائه".

يذكر أن الرئيس جورج بوش الأب نجح في طرد القوات العراقية من الكويت عام 1991، إلا أن الرئيس العراقي صدام حسين تمكن من البقاء في الحكم رغما عن واشنطن التي تنشر عتادا حربيا كبيرا حول العراق.

ومن جانب آخر اعتبر "مايكل أوهانلون" المتخصص بالسياسة الخارجية بمؤسسة "بروكينجز" أن أهم خلاف برز داخل الإدارة الأميركية حتى الآن يتمثل في تحديد كيفية التصرف مع صدام حسين.

ويرى"راسيل ميد" من مجلس العلاقات الأجنبية -مركز أميركي يعني بالتحليلات السياسية- أن أسلوب التعامل الأميركي مع بغداد، يتسبب في إيقاع خلاف شديد بين وزارتي الدفاع والخارجية.

حيث ثارت تكهنات حول عمل عسكري أميركي ضد العراق إثر تصريحات أدلى بها مساعد وزير الدفاع الأميركي "بول وولفيتز" حيث قال: " نؤيد استخدام سياسة أميركية حازمة ضد العراق تلك الدولة الداعمة للإرهاب".

تأتي هذه التصريحات بعدما ادعت المخابرات الأمريكية وجود علاقة بين "محمد عطا" أحد المشتبه في أنهم من خاطفي الطائرات المستخدمة لضرب الولايات المتحدة وبين أجهزة الاستخبارات العراقية.

إلا أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" التي تؤكد أن الهدف الأول لواشنطن هو أسامة بن لادن ومنظمته "القاعدة" قد تستبعد احتمال أن تكون العراق هدفا لضربة عسكرية.

وكان باول قد أشار بعد اعتداءات الثلاثاء 11-9-2001 ضمنيا أن "المرحلة الأولى" للرد الأميركي لن تشمل ضربة ضد العراق إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه ستكون هناك "مرحلة ثانية وأخرى ثالثة" دون أن يحدد مضمونهما.

وأكد باول أكثر من مرة "عملنا منذ أكثر من عشر سنوات على احتواء نظامه وسنواصل هذه السياسة، ونملك دائما خيار توجيه ضربة إذا ما كان ذلك ملائما، فلا نتوقع أي بوادر إيجابية من صدام حسين".

ودفعت هذه الإشارات المتناقضة من الإدارة الأميركية عددا من الدول العربية إلى التدخل لدى واشنطن لحثها على عدم توسيع نطاق عملياتها العسكرية إلى خارج أفغانستان.

وبدا أن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي زار واشنطن الأسبوع الماضي عاد إلى بلاده مطمئنا؛ حيث أكد أن "الولايات المتحدة تركز جهودها على أسامة بن لادن ولا تعتزم توسيع دائرة المواجهة".

وكان العراق قد استشعر من جانبه بوادر الخطر فتعددت تصريحات "البراءة" الصادرة عن مسؤولين عراقيين تنفي أي تورط عراقي في الاعتداءات.

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز قد قال الخميس 28-9-2001 "لا نعرف بن لادن، وليس لنا أي اتصالات معه، كما لا توجد بيننا وبين حكومة حركة طالبان أي علاقات". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع