English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السعوديون: بن لادن.. "بطل" أساء لنا!

مكة المكرمة ـ أبو المعاطي زكي ـ إسلام أون لاين.نت/27-9-2001

أسامة بن لادن

يكفي أن تذكر اسم أسامة بن لادن أمام أي مجموعة من السعوديين؛ حتى يحمر وجههم، ويتشككوا فيك، وينفروا منك! ذلك يحدث خوفًا من الحديث عنه.. أو خوفًا من أن يكون طرح الاسم "جر رجل" لأن يقول كل واحد رأيه في رجل تم إسقاط الجنسية السعودية عنه، وقد تعمدت الحديث عنه، وطرح اسمه في عدد من لقاءاتي بالمعتمرين من كافة الجنسيات؛ بهدف التعرف على رأيهم في بن لادن الذي صوره الإعلام الأمريكي على أنه الشيطان الذي هز عرشهم.

ومع زيادة الثقة .. وعدم الإمساك بالورقة والقلم أمامهم يتحدث الجميع عن بن لادن… فهذا "أبو خالد"  ـ 38 عامًا ـ والذي رفض ذكر اسمه يقول: إن أسامة بن لادن عقلية ممتازة، ومخلص في دفاعه عن الإسلام والمسلمين خاصة في الفترة التي تطوع فيها للجهاد مع الأفغان، وساهم بالتمويل في ذلك، وأضاف أن بن لادن من أسرة عريقة بالمملكة السعودية، وإصراره على محاربة أعداء الإسلام، وخاصة أمريكا التي انقلبت عليه بعد خروج السوفيت، وتصويره على أنه شيطان العالم ـ أضر باسم السعودية ومكانتها، فما إن يذكر إلا ويقال (السعودي الأصل) وهو ما أساء إلينا وإلى بلدنا التي تضم البقاع المقدسة، ويوحي بأمور سلبية".

وقال أبو خالد: "إن بن لادن بطل أساء لنا، ولكنه جر على طالبان وأفغانستان، وربما بلاد الإسلام ما لا تعرف عواقبه.

ولكن شابا في العشرينيات من العمر رفض ذكر اسمه نهائيًا قال: إن بن لادن ليس بالسوء الذي تصوره أمريكا، ولم يثبت أنه إرهابي، وكل ما يقال عنه يردده المسئولون الأمريكيون، وهو قد نفى أن يكون له دور في التفجيرات، فهي أكبر من قدراته "، وأضاف: لكن أمريكا تصر على أنه الفاعل والمدبر لها رغم عدم انتهاء التحقيقات، وأضاف أن أمريكا تتخبط بدليل أنها أعلنت عن تورط شاب سعودي في الحادث، بينما هو يقيم في الرياض، ولم يسافر لأمريكا منذ أنهى دراسته بها، وقال: إذا كان أسامة بن لادن قادرًا على هز عرش أمريكا بهذا الشكل، فقد قدم نموذجا لكل حكام المسلمين الذين يخطبون ود واشنطن دائمًا، ويخشونها.

ثأر للفلسطينيين

وقال رجل عجوز: "إن بن لادن في نظري بطل، بل وفي نظر كل مسلم؛ لأنه ثأر للفلسطينيين من أمريكا التي تمنح إسرائيل الطائرات والأسلحة التي تقتل بها الفلسطينيين العزل".

وأضاف أن الصفعة التي تلقتها الإدارة الأمريكية سوف تجعلها تعيد حساباتها في مساندتها وانحيازها الدائم لإسرائيل، وأشك أن يكون بن لادن هو منفذها، فمن نفذها طيارون محترفون، وأمريكان على ما أظن، والسبب أن العربي مشتبه فيه دائمًا، ويخضع لإجراءات تفتيش شديدة الدقة في أي مطار أوروبي أو أمريكي.

أما طفله ـ 12 سنة ـ الذي اصطحبه معه فقال: "بن لادن راجل كويس، وأمريكا هي السيئة"، وسألته لماذا.. فقال: " لأن بن لادن يساند الفقراء في أفغانستان ماديًا ، بينما أمريكا تساند إسرائيل التي تقتل أطفال فلسطين مثل محمد الدرة ".

باع الدنيا

أما أحد الشباب اليمنيين الذي التقيت في المسجد الحرام… فقال: " إن بن لادن رجل ثري باع الدنيا من أجل مساندة المجاهدين الأفغان، وليس إرهابيًا كما تزعم أمريكا، بل الإرهابي هو شارون الذي تدعمه وتسانده، والإرهابي هو من يهدد قادة العرب والمسلمين ليؤيدوه، والدليل أنهم هددوا برويز مشرف رئيس باكستان بضرب المفاعل النووي ما لم يسمح لهم باستخدام الأجواء الباكستانية.

وأضاف أن بن لادن في نظري الشخصي بطل، شوهته أمريكا بهدف تشويه صورة المسلمين، وقدراته أقل من أن يكون له دور في التفجيرات الأخيرة ، وقد نفى ذلك، وأنا أصدقه، بينما أمريكا تكذب، وقد اعتادت على الكذب وخداع الرأي العام.

وبن لادن… ورد الفعل الأمريكي المتوقع هو محور حديث الناس في الشارع السعودي، ولكن الحديث عن بن لادن لا يدور إلا همسًا، خاصة إذا أراد المتحدث الإشادة به، أو في الجلسات التي تضم رجالا ثقات خوفًا من تعرضهم لأية إجراءات أمنية كأن يكونوا على علاقة به أو ما إلى ذلك، ولا يراه السعوديون إرهابيًا.. بل بطلا أساء لهم!

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع