|

متظاهرون
بواشنطن: نعارض الحرب والعنصرية
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/29-9-2001
 |
|
قوات الشرطة تحيط بالمظاهرة |
"دمِّروا
الإمبريالية لا أفغانستان".. "إن
المناهضين للرأسمالية يعارضون
الحرب والعنصرية والإرهاب
والامتلاك".. هكذا عبّر الآلاف من
دعاة السلام في واشنطن عن رفضهم
للقرار الأمريكي بإعلان الحرب على
أفغانستان في تظاهرة السبت 29-9-2001.
وارتدى حوالي ألفيْ متظاهر -حسب
تقديرات الشرطة- ثيابا سوداء،
ووضعوا النظارات لحماية أعينهم من
الغاز المسيل للدموع، وأحاط بهم
عناصر شرطة مكافحة الشغب، وأفاد
مراسل "فرانس برس" اندلاع
مواجهات طفيفة بين رجال شرطة
ومتظاهرين كانوا يحاولون خرق حاجز،
ظهر السبت 29-9-2001 بالتوقيت المحلي.
وقالت
الطالبة "لورا فيلد" (19 عاما):
"إن الحل لعلاج الإرهاب هو العمل
على إرساء العدالة الدولية، وعلينا
أن نستعين بكل ما لدينا من وسائل
ديموقراطية، ولن يكون العلاج بإعلان
الحرب علي دولة فقيرة، ويعاني شعبها
من الفقر والأمراض".
وقال
ريتشارد ( 27 عاما): "لقد جئت أساسا
للتظاهر ضد البنك الدولي، وصندوق
النقد الدولي اللذين كانا سيعقدان
جمعيتهما العمومية السنوية في هذا
الوقت في واشنطن"،
وحمل
نعشا خشبيا كتب عليه بالأحرف
البيضاء "حصيلة قتلى الاعتداءات
في نيويورك وواشنطن"، وإلى جانبها
"حصيلة قتلى الحرب في تيمور
الشرقية والضربات الأمريكية ضد
العراق".
وأضاف:
"علينا أن نُظهر أن السياسة
الخارجية للولايات المتحدة هي التي
ساعدت على حدوث هذه الاعتداءات".
وقال
متظاهر آخر: "إننا نعارض عنف
الدولة أكثر من العنف نفسه".
ومظاهرات
بتركيا
من
جهة أخرى .. ذكرت وكالة أنباء
الأناضول أن 50 متظاهرا اعتُقلوا
السبت 29-9-2001 في إستانبول خلال تجمع
أُقيمَ تحت شعار "مناهضة الحرب"
بدعوة من عشرات المنظمات غير
الحكومية.
وقد
انتشرت قوات الأمن بكثرة في حي "بكيركوي"
في الشطر الأوروبي من المدينة؛ حيث
كان المتظاهرون يستعدون للتجمع من
أجل التنديد بمخاطر الحرب التي
أعلنتها الولايات المتحدة ضد الدول
التي سهّلت الاعتداءات على نيويورك
وواشنطن، وحشدت قواتها للاعتداء على
أفغانستان.
وجاء
في الشعارات التي رفعها المتظاهرون:
"لا للحرب"، و" الإمبريالية
الأمريكية ملعونة"، وذلك قبل أن
تمنع الشرطة عقد الاجتماع بحجة أن
التظاهرة لم تحصل على ترخيص شرعي".
وبرر
مساعد مدير الأمن في إستانبول "توران
تونا" هذه الاعتقالات ومنْع
التجمع بأن المتظاهرين كانوا ينوون
توجيه انتقادات للقرارات التي
اتخذتها الحكومة بمساندة أمريكا
والسماح باستخدام قواعدها في تركيا
للاعتداء على أفغانستان، وفتح
مجالها الجوي ومطاراتها.
|