بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب يرفضون السفر لأمريكا

مكة المكرمة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/29-9-2001

المسلمون يتعرضون لسوء المعاملة بأمريكا

هم يرون أننا إرهابيون… وأننا من جنس أدنى منهم… فلماذا نسافر إليهم للمصيف وإنفاق أموالنا هناك، فضلا عن إمكانية تعرضنا لمضايقات عنصرية؟!.

هذا الرد جاءني من محمد الشريف (55 سنة) حينما سألته: هل تقضي إجازة الصيف بأمريكا؟ وأضاف قائلا: "إنني لا أسافر إلى أمريكا إلا في مهام عمل، وهي مرات قليلة، ولكنني أفضل قضاء إجازة الصيف في مصر أو لبنان أو المغرب أو أي دولة عربية أخرى".

ويضيف الشريف قائلا: "نحن للأسف كعرب نرى أن تقليد الأمريكان في بعض المظاهر والسلوكيات نوع من الرقي والتحضر، وهذا عدم إدراك لتاريخ أمريكا الأسود ضد الإنسانية وشعوب العالم الثالث، وجرائمها في هيروشيما ونجازاكي، ويسافر بعضنا إليها لقضاء الإجازة كنوع من الفخر بينما هم يعاملوننا عربا ومسلمين كإرهابيين".

وقال الشريف: "إن ابنتي وزوجها صمما على قضاء شهر العسل بأمريكا ووصلا هناك قبل الانفجارات بيوم واحد الإثنين 10-9-2001، وعشنا في قلق حتى اتصلا بنا وطمأنانا، وعادا على الفور إلى السعودية بعد السماح بإقلاع الطائرات، وعادت ابنتي وهي رافضة العودة إلى أمريكا مرة أخرى تحت أي ظروف مستقبلا، وذلك ليس لوقوع الانفجارات، وإنما لنظرة الأمريكان لهم على أنهم إرهابيون لمجرد أن ملامحهم عربية!!".

أما الإماراتي خالد محسن (28 سنة) الذي جاء إلى السعودية لأداء العمرة فقال: "إنني أرفض السفر إلى أمريكا، بل وأرفض شراء أي منتجات أمريكية، لأنها أسفرت عن وجهها الحقيقي وهو العداء للإسلام والمسلمين".

وأضاف: "رغم عدم ثبوت التهمة ضد بن لادن أو غيره، ورغم عدم انتهاء التحقيقات، إلا أن الأمريكان صبوا جام غضبهم على العرب والمسلمين، فهم يرون الإسلام عدوهم الأول بعد انهيار الشيوعية".

وأضاف خالد أن علينا نحن شباب العرب والمسلمين أن نفهم جيدًا أن مقاطعة البضاعة الأمريكية هو أبسط رد عملي على الصلف الأمريكي، كما أنه لا يجوز أن ندفع لأمريكا ثمن الرصاص الذي يُقتل به إخواننا المسلمون في فلسطين وفي أنحاء العالم المختلفة .

ولكن رجلا في الخمسين من عمره -رفض ذكر اسمه- تدخل معنا في الحوار وقال: "على حكام العرب أن يسحبوا أرصدتهم من البنوك الأمريكية والغربية، ولكنني أشك في أنهم يملكون الشجاعة لفعل ذلك، ولو أنهم لوحوا بذلك لتراجعت أمريكا عن أسلوبها، وغيرت بعضًا من سياستها تجاه العرب والمسلمين".

أما عدنان عبد الرحمن من البحرين (35 سنة) فقال: إننا كعرب لدينا عقدة نقص نحاول استكمالها بالمظهر لا بالجوهر، فبعض الشباب يسافر إلى أمريكا ويتمسح بالعادات الأمريكية، بل وبعضهم يضع علم أمريكا على سيارته، وهذا ليس لأنه يحمل الجنسية الأمريكية وإنما يفعل ذلك كنوع من التباهي عن جهل.

ويقول عدنان: إنني لمست مدى رفض الشباب والكبار للسفر إلى أمريكا، لأنهم لم يعودوا يأمنون على حياتهم بسبب عداء الأمريكان لهم، وأضاف قائلا: "إن بوش وجّه أصابع الاتهام إلى العرب والمسلمين بعد الحادث وهو الأمر الذي سيكون له مردوده السيئ على الاقتصاد الأمريكي مستقبلا " .

أما محمد الربيعي ( 26 سنة) فقال: إنني لم ولن أسافر إلى أمريكا، لأنها لا ترحب بنا كعرب ومسلمين، فلماذا نحرص على السفر إليها وإنفاق أموالنا بها؟! بل إنني أعرف عددًا من أصدقاء أبي شرعوا فعلا في إغلاق حساباتهم الشخصية في البنوك الأمريكية وفتح حسابات لهم في بنوك أخرى، وأضاف: أتمنى أن يضع العرب مدخراتهم في بنوك عربية لمساندة الاقتصاد العربي.

وقال الربيعي: أتمنى أن يكون حشد الأمريكان لجيوشهم وعتادهم للاعتداء على أفغانستان هو الضارة النافعة التي ستجمع شمل الدول الإسلامية للتخطيط لمستقبلها الاقتصادي والسياسي وربما العسكري.

أما الطفل هادي إسماعيل (10 سنوات) فقال: أمريكا تريد قتلنا.. فلتبحث عمن ضربوها، ولا تقتل أطفال أفغانستان والمسلمين لأنها الأقوى عسكريًا.

ولكن والده قال: "علينا كعرب أن نمتنع عن شراء كل ما هو أمريكي ونمتنع عن السفر إليها؛ لأننا لن نكون في أمان أو محل ترحيب بل ستكون حياتنا وحياة أطفالنا في خطر لأن أمريكا ترانا إرهابيين!!".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع