بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باكستان.. مساندة لطالبان ومهاودة لأمريكا

إسلام آباد- رشيد عمر- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2001

برويز مشرف

كشفت مصادر سياسية مطلعة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الحكومة الباكستانية طلبت سرا من الأحزاب الدينية تشكيل وفد يكون على رأسه كل من: الشيخ القاضي حسين أحمد (أمير الجماعة الإسلامية في باكستان)، والشيخ فضل الرحمن (أمير جماعة علماء الإسلام)، والشيخ سميع الحق (أمير جماعة علماء الإسلام أيضا)، والشيخ شاه أحمد نوراني (أمير جماعة علماء باكستان)؛ لإرساله إلى قندهار لإجراء محادثات مع قيادات طالبان.

وكان من المقرر أن يغادر وفد آخر مكون من شخصيات دينية، مثل: الشيخ سليم الله خان، والشيخ المفتي محمد تقي العثماني، والشيخ المفتي نظام الدين الشامزي، برفقة مجموعة من المسؤولين في الحكومة الباكستانية- مطار إسلام آباد في طائرة خاصة إلى مطار قندهار؛ لاستعادة الثقة بين باكستان وحكومة طالبان التي أفسدتها المواقف الأولى للحكومة الباكستانية المؤيدة للعدوان الأمريكي.

وذكرت بعض المصادر الخاصة أخبارا تفيد أن باكستان ترسل عشرات الشاحنات المليئة بالسلاح والعتاد لمساعدة حكومة طالبان ليلا، عندما يهدأ الضجيج بعد منتصف الليل؛ وذلك يتواكب مع حجز المراسلين والصحفيين ومنعهم من زيارة الحدود الأفغانية الباكستانية.

تغير في الموقف

ويوضح المراقبون أن هذه المؤشرات تدل على تغير في الموقف الباكستاني تجاه رد الفعل الأمريكي على حوادث الثلاثاء (11 –9-2001)؛ فبدلا من التأييد المطلق للهجوم الأمريكي على أفغانستان، بدأت باكستان بعد أيام من الحوادث تطالب أمريكا بتقديم شواهد وأدلة على تورط أسامة بن لادن، ثم بدأت تطالب أمريكا بأن تميز بين الإرهابيين وحكومة طالبان.

وهذا ما كشف المحللون في الصحافة الباكستانية أسبابه التي تتركز في أن باكستان اتخذت الموقف الأول بناء على أسباب أربعة، أعلن عنها الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز مشرف"، وهي: أمن باكستان من الأخطار الخارجية المحدقة بها، وكانوا يقصدون بذلك ألا تنتهز الهند هذه الفرصة وتهجم على باكستان؛ وتحسين الوضع الاقتصادي استفادة من الوضع الدولي بحصول الإعفاء من ديونها الخارجية؛ والحفاظ على الأسلحة الإستراتيجية لباكستان ومفاعلها النووي؛ والتقدم نحو حل معضلة كشمير.

ولمَّا هدأت الزوبعة قليلا، ورأت الحكومة ردود الأفعال الشعبية القوية على إبداء الاستعداد للتعاون مع الأمريكان، وراجعت تاريخ العلاقات الأمريكية الباكستانية- أدركت أن أمريكا ليست صديقة يوثق بها، وتاريخ باكستان الطويل من حرب 1965م مع الهند إلى معركة "كارجل" الأخيرة شاهد على ذلك.

وكانت باكستان تتوقع أن تعفيها دول العالم وصندوق النقد الدولي من ديونها الخارجية، وقد سعت لتحقيق ذلك، غير أن ما تم فقط هو رفع الحظر الاقتصادي والتقني الذي كان قد وضعته عليها أمريكا وبعض الدول الأخرى بعد قيامها بالتجارب النووية عام 1995م؛ وإعادة جدولة بعض الديون الخارجية. وإن كانت الحكومة تعتبر ذلك نجاحا كبيرا فإن المحللين يرون أن ذلك أقل من المطلوب من وجهة نظر باكستان؛ حيث لم تستفد مثل بعض الدول إبان حرب الخليج الثانية.

مشكلة كشمير

كانت باكستان تتوقع أن تقف أمريكا بجانبها، فتضغط على الهند لحل مشكلة كشمير، غير أن الهند أرسلت أحد مستشاري رئيس وزرائها "برحبيس مشرا" إلى واشنطن، واستطاعت بذلك أن تستميل القيادة الأمريكية إلى الموقف الهندي من قضية كشمير.

كما حاولت الهند أن تُفهِم القيادة الأمريكية أن الهند تواجه الإرهاب من وراء الحدود مثلما تواجهه أمريكا، واستطاعت الدبلوماسية الهندية أن تدرج بعض الجماعات الجهادية الكشميرية في القائمة التي أصدرتها أمريكا للمنظمات والشخصيات الإرهابية. وقد وصف "كولن باول" في بعض تصريحاته الصحفية ما يجري في كشمير بالإرهاب.

وكانت باكستان تتوقع بموقفها المؤيد لأمريكا أن تحتفظ بحكومة موالية لها في أفغانستان؛ لأنها تعتبر ذلك أمرا مرتبطا بأمنها القومي، وتريد بذلك أن تؤمن حدودها الغربية لتتفرغ لحدودها مع الهند؛ غير أن أمريكا لما بدأت تغازل جبهة الشمال في أفغانستان، ورأت مصلحتها في ذلك، اعتبرت باكستان ذلك تفريطا في أمنها القومي الذي لا يمكن أن تساوم عليه؛ ومن هنا بدأت باكستان تطالب أمريكا أن تقتصر على محاربة الإرهابيين، وألا تتعرض لحكومة طالبان التي تعترف بها باكستان وتعتبرها حارسة لمصالحها في أفغانستان.

ويؤكد مصدر حكومي أن الجنرال "برويز مشرف" في موقف حرج، فأمريكا تشجعه أن يثبت على موقفه المعلن، وتطالبه القوى الوطنية والأحزاب الدينية أن يختار موقفا متوازنا يحفظ مصالح باكستان؛ انطلاقا من نفس الموازين التي انطلق منها برويز مشرف في إعلانه عن الموقف الأول، وهو ما يفسر مساعدة طالبان في السر ومهاودة أمريكا في العلن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع