English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو هولندا يبدءون حملة "استعادة الحقوق"

أمستردام- حسام تمام- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2001 

بدأ توجُّه رسمي في الحكومة الهولندية يدعو إلى فتح الباب على مصراعيه لدراسة ملف الجالية المسلمة؛ حيث اجتمع محافظ مدينة "أمستردام" الأربعاء (26-9-2001) مع قيادات الجالية العربية والإسلامية في أحد مساجد الجالية التركية بالمدينة، وحضره ممثلون عن الأحزاب؛ بهدف الاستماع إلى المسلمين ومعرفة رأيهم في معالجة الحكومة والإعلام الهولندي للأزمة الأمريكية، وما يتعلق منها بالجالية المسلمة تحديدًا، وكيفية تجنب انعكاس الأزمة على استقرار الجالية وإحساس أبنائها بالأمن في هولندا، وبالانتماء لها كمواطنين لهم فيها كل الحقوق كبقية أبناء الشعب الهولندي.

وناقش اللقاء القضايا الشائكة والموضوعات التي لم يكن متاحا للجالية الحديث فيها كالانحياز الواضح لبعض وسائل الإعلام ضد المسلمين.

ورفضت وسائل الإعلام نشر بياناتها في الوقت الذي حرصت فيه على تكثيف الضوء على بعض المواقف غير المسؤولة لبعض السياسيين الذين استغلوا الحدث للهجوم على المسلمين لدعم مصالحهم السياسية، وكانت المفارقة أن بعضهم ينحدر من أصول عربية مثل النائب عن الحزب الليبرالي في البرلمان "أسامة الشاريبي"، الذي كان من أكثر السياسيين هجومًا على الجالية المسلمة، وتبرأ منها إلى حد أنه في إحدى جلسات البرلمان التي حضرها مرتديًا رابطة عنق بألوان العلم الأمريكي- دعا إلى طرد المتطرفين المسلمين من هولندا، وإعادتهم إلى الصحراء مرة أخرى!

كما أثارت قيادات الجالية خلال اللقاء قضية تمثيل المسلمين لدى الحكومة الهولندية، وطرحت فكرة اعتماد لجنة أو مجلس أعلى للجالية يكون مكلفًا بالاتصال بالجهات الرسمية.

وبدا واضحًا في اللقاء تركيز المسؤولين الهولنديين على استقرار الجالية، خاصة جيل الشباب الذين ولدوا في هولندا أو عاشوا فيها أغلب فترات حياتهم.

وطالب المسؤولون الهولنديون بالنظر إلى الجالية المسلمة كجزء من المجتمع الهولندي، والكف عن اعتبارهم امتدادًا لأوطانهم الأصلية أو ظهيرًا للخارج الإسلامي- كما يحلو لبعض وسائل الإعلام تصويرها- وكذلك الوعي بخطورة الاستمرار في ترك أبناء الجالية نهبًا للحملات الإعلامية، وهو ما يؤثر على استقرار البلاد، وقد أدى في النهاية إلى ظهور بوادر عنصرية غريبة على الهولنديين واعتداءات غير مسبوقة على مؤسسات وممتلكات ومساجد الجالية المسلمة.

واعتبرت القيادات الإسلامية هذا اللقاء بداية صحيحة لوضع الملف الإسلامي على طاولة البحث الجاد من قبل الحكومة الهولندية.

جاء هذا اللقاء كثمرة لتحركات  للجالية المسلمة بأمستردام، كان آخرها الاجتماع الذي عقده وفد ممثل عن الجالية الأسبوع  الماضي في مبنى البلدية مع رئيس الوزراء الهولندي "فيم كوك" لعرض موقف الجالية ومطالبها، وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى الإشادة بالمنظمات الإسلامية، وتثمين مواقفها، والإعلان عن ضرورة إقامة حوار مفتوح مع الجالية المسلمة غير متقيد بوقوع مثل هذه الأحداث، والعمل على تحديد أطر واضحة للعلاقة بين الحكومة والجالية.

واعتبر اللقاء من أهم وأنجح الاجتماعات؛ حيث ضم- على غير العادة- كل ألوان الطوائف التي تتمثل منها الجالية، فحضره شباب لا يتجاوزون العشرين وإلى جانبهم شيوخ تتجاوز أعمار بعضهم السبعين، والذين أصر بعضهم على الحضور بزيه الذي جاء به إلى هولندا، وتحدثوا بلغة أوطانهم الأصلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع