English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ظاهر شاه يؤيد التدخل في أفغانستان

بشاور- حسبان الله الوكيل- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2001

ظاهر شاه

أعلن "ظاهر شاه" الملك السابق لأفغانستان- تأييده للتدخل العسكري الخارجي المؤقت في أفغانستان، وأعرب عن استعداده للتعاون مع القوات الأجنبية بشرط أن يتم ذلك من قِبَل دولة تضمن للشعب الأفغاني حريته.

ونقلت وكالات الأنباء العالمية الخميس (27-9-2001) عن ظاهر شاه قوله: "إن قبول التدخل الخارجي ليس بالأمر الهيِّن، ولكن يمكن قبوله لفترة مؤقتة من أجل مصلحة الشعب الأفغاني"، وشدد على أن يترك اختيار نوعية الحكومة المستقبلية في أفغانستان إلى شورى الشعب.

وذكرت وكالات الأنباء أن مكتب ظاهر شاه في روما قد أعلن عن تشكيل لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء هم: الجنرال عبد الولي، وسلطان محمود غازي، وعبد الستار سيرت؛ لدراسة تشكيل مجلس الشورى الشعبي، واقتراح أسماء أعضاء الشورى، وذلك بالتشاور مع بعض الجهات والشخصيات الأفغانية.

ومن جهة أخرى عبر "حيات الله" رئيس شورى التفاهم الأفغاني عن أمله في نجاح جهود المصالحة الجارية في استقرار الأمن في أفغانستان، وقال في مؤتمر صحفي في بشاور الخميس (27-9-2001): إننا نبارك استعداد ظاهر شاه الملك السابق لحل أزمة أفغانستان.

وأضاف قائلا: "إننا نعمل بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب وإيجاد حكومة موسعة في أفغانستان تضمن حقوق الشعب الأفغاني".

وأعلن في مؤتمره تأييد المجلس لموقف الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" ضد الإرهاب، كما أعرب عن شكره العميق لباكستان على مساعداتها للشعب الأفغاني في جهاده ضد الروس.

وطالب حيات الله الحكومة الباكستانية أن تسمح لظاهر شاه وجميع أتباعه أن يأتوا إلى باكستان؛ حتى يتمكنوا من تشكيل الحكومة قريبا في أجواء الحرية.

وردا على سؤال عما إذا كانت باكستان تشعر بالخوف من حكومة ظاهر شاه في أفغانستان، قال حيات الله: "يجب ألا نرجع إلى الماضي، بل ننساه ونفتح صفحة جديده".

وعن موقف مجلس شورى التفاهم من الهجوم الأمريكي المحتمل على أفغانستان قال حيات الله: "إن موقف الشورى واضح؛ فنحن لا نؤيد أن يعاقب شعب بكامله من أجل مجموعة أو منظمة، والشعب الأفغاني ليس مسؤولا عن أخطاء الآخرين، فأفغانستان بلدنا ونحن ضد كل من يهاجمها".

واختتم حيات الله حديثه قائلا: "نحن ضد الإرهاب ونخالفه بكل قوة، ولكن مع الأسف قد تعرض المسلمون- والأفغان خاصة- للهجمات والمضايقات في كثير من البلاد بسبب ما حدث، ونحن نرى أن هذه الأعمال مخالفة لحقوق الإنسان، ونطالب أمريكا أن تضع حدًّا لهذه الأعمال".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع