بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صحفيو فلسطين.. قتلى وجرحى ومعتقلون

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين. نت/28-9-2001

الصحفيان الشهيدان عثمان عبد القادر والبيشاوي

كشف التقرير الصادر عن كتلة "الصحافي الفلسطيني" بالتعاون مع "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" بمناسبة مرور عام على انتفاضة الأقصى أن أكثر من 168 انتهاكا بحق الصحفيين الفلسطينيين شمل القتل والجرح والاعتقال.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل الجيش الإسرائيلي شملت 132 صحافيا فلسطينيا و4 صحفيين عرب و27 صحفيا أجنبيا.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ثلاثة صحافيين وإصابة 30 آخرين بالأعيرة النارية وشظايا القذائف، كما تعرض 24 صحفيا إلى إطلاق ناري دون إصابة و25 صحفيا أصيبوا بعبارات معدنية و7 صحفيين آخرين أصيبوا باختناق بالغاز المسيل للدموع والسام، كما قامت قوات الاحتلال باحتجاز واعتقال ومنع 19 صحفيا، وتعرض 46 صحفيا إلى الضرب والإهانة.

وشهد العام الأول من الانتفاضة 7 حالات اعتداء على مؤسسة صحفية و7 حالات منع للصحف اليومية الصادرة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة من الدخول إلى قطاع غزة خلال الانتفاضة، وصل بعضها إلى 18 يوما.

ومن أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين الفلسطينيين حسب ما نشره التقرير هو ما نفذ في 31/7/2001على يد قوات الاحتلال حين قصفت، الصواريخ الموجهة المنطلقة من طائرات الأباتشي، "المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام" الواقع في وسط مدينة نابلس، فقتلت ثمانية مواطنين، من بينهم صحافيان، وهم: محمد البيشاوي -27 عاماً- ويعمل مراسلا لشبكة "إسلام أون لاين. نت " ومصور لصحيفة الحياة الجديدة ولصحيفة "صوت الحق والحرية" الأسبوعية التي تصدر في فلسطين المحتلة عام 48؛ والصحافي عثمان إبراهيم عبد القادر القطناني-24 عاماً- ويعمل لصالح مكتب نابلس المقدسي للصحافة ولوكالة الأخبار الكويتية (KONA) وذلك حينما كان الصحافيان البيشاوي والقطناني يجريان لقاءً صحفياً مع جمال منصور وجمال سليم من أبرز القادة السياسيين لحركة حماس في مدينة نابلس.

وأكد التقرير أن النجاح الكبير الذي حققه الصحافيون في الكشف عن الاعتداءات الإسرائيلية دفع بعض المسئولين الإسرائيليين في حكومة الاحتلال إلى اعتبار وسائل الإعلام الفلسطينية الداعم الرئيسي للانتفاضة الفلسطينية، مع دعوة صريحة إلى استهداف العاملين في المجال الصحفي والمؤسسات الإعلامية.

وعلى نفس الصعيد أكد التقرير الصادر عن المجموعة الفلسطينية لحقوق الإنسان بالتنسيق مع مؤسسة "صحافيون بلا حدود" في يوليو 2001 أن الاعتداءات التي وقعت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ترجع

كذلك إلى زيادة عدد الصحفيين الذين يغطون المواجهات، والتنافس بينهم، مما عرضهم للمخاطر بصورة أكبر.

وأوضح التقرير أن الاعتداءات لم تكن عشوائية بل وقعت في ستة أماكن شهدت مواجهات ساخنة بين المنتفضين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي وهي: البيرة، الخليل، الحرم الشريف، بيت لحم، المنطار، وخانيونس.

أضاف التقرير أنه مع تصاعد حدة المواجهات ارتفع عدد إصابات الصحفيين بالرصاص الحي مما يشير إلى ازدياد في حدّة العنف.

ويُستدل على هوية الصحافيين من خلال مُعداتهم، ومظهرهم العام؛ حيث يرتدون عادة خوذة خاصة، وجاكيت مضاد للرصاص تكتب عليه كلمة "صحافة" في معظم الأحيان.

 وأكد التقرير أن ثلاث حالات موثّقة بصور وقعت ضد صحفيين دون أن تكون هناك أية مواجهات تستدعي الاعتداء عليهم.

كما أشار التقرير إلى أن 75% من الصحافيين الذين أصيبوا كانوا فلسطينيين، فمن ناحية هم يمتلكون بطاقات صحافة مثل الصحافيين الأجانب، ومعظمهم يعملون لصالح وكالات أنباء أجنبية.

وأكد التقرير أن المستوطنين الإسرائيليين يكرهون الصحافيين بشكل عام، والفلسطينيين منهم خاصة، ولا يترددون في الاعتداء عليهم.

ويقول التقرير: إن السلطات الإسرائيلية قامت بفُتح تحقيق جديّ في حالتين اعتداء أصيب فيها صحافيان أجنبيان وهما "يولا موناكوف" مراسلة وكالة (أسوشيتدبرس) الأمريكية، وأصيبت بتاريخ 11-11-2000 برصاص حي في أسفل البطن في بيت لحم، و"بنيامين ويديمن" مدير مكتب شبكة (سي إن إن) الأمريكية في القاهرة، وأصيب في غزة برصاص حي في الظهر بتاريخ 31-10-2000.

وقال التقرير: إنه يمكن الإطلاع على الحالات الأربعين للصحافيين الذين أصيبوا خلال انتفاضة الأقصى والحصول على تقرير مؤسسة "صحافيون بلا حدود" على موقع www.rsf.org .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع