|

منظمات
يابانية: لا للانتقام الأمريكي!
طوكيو
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/28-9-2001
 |
|
بوش وكويزومي |
أعلنت منظمات يابانية احتجاجها على خطط الانتقام الأمريكي المسلح التي تعد لها ردا على أحداث الثلاثاء 11-9-2001، كما أعلنت رفضها اعتزام الحكومة اليابانية إرسال قوات الدفاع اليابانية؛ لمساندة الهجمات العسكرية الأمريكية التي يُتوقع أن تبدأ بضرب أفغانستان.
ووصفت
رابطة "المحامين للحرية
اليابانية" الجمعة 28-9-2001 انتقام
الولايات المتحدة الذي يجري التخطيط
له ومساندة اليابان له بأنه
انتهاكات للقانون الدولي، وذلك في
بيانات تم إرسالها إلى كل من الرئيس
الأمريكي بوش ورئيس الوزراء
الياباني كويزومى ووزيرة خارجيته
تاناكا.
وأدانت
المنظمة التي تجمع في عضويتها 1.600 من
القانونيين الاعتداءات على نيويورك
وواشنطن، لكنها انتقدت رد فعل
الحكومة اليابانية، ووصفته بأنه
خروج على الدستور الياباني السلمي
الذي يحظر المشاركة بأي دور عسكري
خارج البلاد.
كما
أعلنت "رابطة العلماء اليابانية"
التي تضم 7 آلاف عضو من أساتذة
الجامعات والمحامين والمدرسين
رفضها المساعدات العسكرية التي تعد
حكومة كويزومى بتقديمها لأمريكا،
واعترضت بشدة على استصدار قانون خاص
يسمح بذلك، جاء ذلك في رسائل مماثلة
قامت بتوجيهها لبوش وكويزومى.
ومن
جهة أخرى حث "مجلس اليابان
المناهض للقنابل الذرية
والهيدروجينية" الولايات المتحدة
في خطاب موجه إلى الرئيس بوش الخميس
27-9-2001 على إصدار بيان تنفي فيه
اعتزامها استخدام أسلحة نووية في
الهجمات المتوقعة على أفغانستان.
وكان
مسئولون أمريكيون قد سربوا معلومات
عن إمكانية أن تضم الحرب الأمريكية
الأسلحة النووية.
وقال
المجلس في خطابه: إن مثل هذا العمل
سوف يقلل بصورة كبيرة الثقة في
الولايات المتحدة.
وكانت
منظمات سلمية يابانية أخرى مناهضة
للقنابل الذرية قد عقدت تجمعات
الثلاثاء 25-9-2001 بمدينة هيروشيما
التي تعرضت هي ومدينة ناجازاكى
للضرب بالقنابل الذرية أثناء الحرب
العالمية الثانية، ناشدت فيها
الولايات المتحدة أن تسعى لتعقب
الجناة وتقديمهم إلى العدالة بصورة
سلمية ودون الإقدام على أعمال
انتقامية أو اللجوء لاستخدام القوة
المسلحة.
ومن
ناحية أخرى.. شهدت العاصمة اليابانية
طوكيو الخميس 27-9-2001 مظاهرات وتجمعات
حول مبنى البرلمان مناهضة لقيام
أمريكا بعمليات عسكرية تعرض العالم
لمزيد من المخاطر، وعارضوا مشاركة
اليابان فيها بقواتها وسفنها لدعم
المجهود الحربي الأمريكي.
يذكر
أن الاستطلاعات أظهرت مؤخرا أن 70 %
ممن تم استفتاؤهم من المواطنين
اليابانيين يؤيدون تعبئة القوات
اليابانية؛ لتقديم مساعدة "غير
قتالية" للولايات المتحدة في
حربها ضد الإرهاب، وأن الأقلية
المعارضة قد قررت التحدث وإسماع
صوتها.
|