بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خان يونس.. قصة مدينة صامدة

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2001م

مقاومة.. صمود أسطوري في وجه عدوان متصاعد.. هذا هو ملخص الواقع في خان يونس بعد عام على بدء انتفاضة الأقصى التي اشتعلت شرارتها بعد قيام "إريل شارون" بتدنيس باحة المسجد الأقصى في سبتمبر 28-9-2000م.

فلا يكاد يمرّ يوم على خان يونس كغيرها من المدن الفلسطينية دون قصف أو دوي انفجارات، وأعمال تجريف استيطانية، فضلاً عن الحصار المزدوج الذي قيَّد حركة نحو 230 ألف مواطن في خان يونس، وأدى إلى تعطيل كافة مظاهر الحياة الطبيعية وتفاقم مشكلة البطالة.

وقد أدَّت المقاومة الباسلة لسكان خان يونس إلى قيام قوات احتلال بفرض حصار خانق يبدأ من منطقة القرارة، إلى جانب فرض حصار محكم على منطقة المواصي، وإغلاق جميع الطرق المؤدية إليها باستثناء طريق واحد فرضت فيه إجراءات تشبه تلك المعتمدة في المعابر الدولية.

ووفقًا لمعطيات المصادر الطبية فقد قدمت خان يونس خلال الانتفاضة 48 شهيدًا، ونحو ثلاثة آلاف جريح، إضافة إلى عدد من الشهداء من أبناء المدن الأخرى الذين استشهدوا داخل المدينة أو محيطها، كما تقدر الخسائر الإجمالية المباشرة للعدوان في المدينة طبقًا لمصادر محافظة خان يونس بنحو 70 مليون دولار.

ويؤكد "حسني زعرب" محافظ "خان يونس" لـ"إسلام أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال دمرت بالجرافات وقذائف الدبابات 70 منزلاً بشكل كامل، فيما هُدِم ودُمِّر 815 منزلاً آخر بشكل جزئي معظمها في منطقة حاجز التفاح في المخيم والقرارة، الأمر الذي أدى إلى تشريد عشرات الأسر التي أصبحت دون مأوى.

وأوضح أن سياسة التدمير الإسرائيلية صنعت خسائر تزيد عن 1.5 مليون دولار، فيما احتل منزلان وحُوِّلا إلى ثكنتين عسكريتين، مشيرًا إلى أنه تم تسليم 40 شقة سكنية لمتضررين كمأوى مؤقت، فيما تم الشروع في عملية الترميم للمنازل المتضررة.

كما ألحق العدوان خسائر فادحة في القطاع الزراعي، سواء على صعيد عمليات التجريف أو عراقيل التسويق والتصدير، فقد نفذت جرافات الاحتلال 930 عملية تجريف طوال فترة الانتفاضة تمركزت في القرارة، والمواصي، والمنطقة الشرقية، والحي النمساوي.

كما قامت القوات الإسرائيلية بتجريف ما يقارب خمسة آلاف دونم، حيث جرفت واقتلعت 20 ألف شجرة زيتون، و2000 شجرة نخيل، و2500 شجرة جوافة، و6290 شجرة حمضيات، إضافة إلى نحو ثمانية آلاف شجرة لوز وفواكه.

وقد دمَّرت قوات الاحتلال أكثر من 30 دفيئة زراعية، و20 بئر مياه، فيما تم إتلاف 1250 خلية نحل، وهو ما سيؤدي إلى خسائر مباشرة تزيد عن 15 مليون دولار، فيما ستزيد الخسائر غير المباشرة عن 40 مليون دولار، والتي جاءت على شكل عراقيل التسويق والتصدير.

وفيما يتعلق بتفاقم مشكلة البطالة بين سكان خان يونس بسبب الحصار يقول "أمين مسمح" مدير مكتب وزارة العمل في خان يونس أن 6500 عامل كانوا يعملون داخل الخط الأخضر أصبحوا عاطلين عن العمل بعد الحصار.

ووفقًا لتقرير صادر عن دائرة الإعلام بالمدينة، فإن الخسائر اليومية نتيجة الإغلاق الجائر للعمال الذي يعملون داخل الخط الأخضر تزيد عن 14 مليون دولار، مشيرًا إلى أن خمسة آلاف عامل كانوا يعملون في منشآت محلية تعطلوا أيضًا عن أعمالهم، وهو ما أدى إلى زيادة معدل الفقر ليصل إلى أكثر من 55% من السكان.

وانعكس العدوان الإسرائيلي أيضًا على القطاع الصناعي الذي تراجع بنسبة 30%، فيما تعطلت 170 منشأة صناعية؛ بسبب عدم توفر المواد الخام، وتقدر الخسائر المادية بأكثر من خمسة ملايين دولار، فضلاً عن الخسائر غير المباشرة التي تقدر بملايين الدولارات، وهو الأمر الذي ينعكس على الحركة التجارية التي تراجعت بشكل خطير.

سكان المواصي معاناة لا تنتهي

ويعيش سكان المواصي الذين يُقدَّر عددهم بنحو خمسة آلاف مواطن معاناة في ظلِّ استمرار الحصار والاستفزازات التي يقوم بها المستوطنون بحق سكان المنطقة، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنين عدة عمليات تطهير عرقي ضد السكان في المنطقة في أعقاب مقتل أحد المستوطنين تم خلالها الاستيلاء على عشر كبائن سياحية، و300 دونم وضمها لمستوطنة كفار يام على ساحل البحر، كما أقدم المستوطنون على حرق 30 شاليه ومطعم سياحي بعد نهب محتوياتهم، فيما تم تجريف نحو 600 دونم من أراضي المنطقة المزروعة بالخضراوات، والجوافة، والنخيل، وتعرَّض موسما الجوافة السابق والحالي إلى خسائر تقدَّر بملايين الدولارات نتيجة عراقيل التسويق على الحواجز.

وتواصلت عمليات الاعتداء والاعتقال العشوائي للمواطنين في ظل الامتهان العنصري للمتنقلين عبر حاجز التفاح الذي استحدثت فيه إجراءات تشبه المعمول بها في المعابر الدولية، فيما تم إضافة ثلاثة حواجز إضافية في المنطقة.

ورغم هذا الواقع يؤكد الأهالي صمودهم في مواجهة الاقتلاع الإسرائيلي، ويُصِرُّون على البقاء في أرضهم رغم المعاناة، وبدءوا يؤقلمون حياتهم مع هذه المعاناة التي لم ينتبه إليها العالم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع