|

طالبان تنفي أسر ثلاثة جنود أمريكيين
كابول
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/29-9-2001
نفت
حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان
أسر ثلاثة جنود أمريكيين ينتمون إلى
القوات الخاصة واثنين من الأفغان
قرب الحدود مع إيران، ونقلت وكالة
الأنباء الأفغانية الإسلامية عن
مسئول بالحركة قوله صباح السبت
29-9-2001: إن مليشيات طالبان لم تعتقل أي
أمريكي.
وكانت
قناة الجزيرة القطرية قد أكدت أن
خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أمريكيون قد
اعتقلوا، وهم يحملون أسلحة وخرائط
لمواقع منظمة القاعدة التي يتزعمها
أسامة بن لادن.
تأتي
هذه الأنباء في ظل معلومات تتردد عن
وجود مجموعات كوماندوز أمريكية
وبريطانية في أفغانستان؛ لمطاردة
أسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي
في انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي
هزّت نيويورك وواشنطن.
فقد
ذكرت صحيفة "يو إس توداي"
الجمعة 28-9-2001 أن قوات أمريكية خاصة
موجودة في أفغانستان منذ أسبوعين
للبحث عن أسامة بن لادن، ونقلت
الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين
وباكستانيين لم تذكر أسماءهم أن
الكوماندوز الأميركيين وصلوا إلى
باكستان يوم الخميس 13-9- 2001، بعد
يومين من هجمات نيويورك وواشنطن،
وبدءوا في التحرك إلى أفغانستان بعد
أن تلقوا أوامر للقبض على أسامة بن
لادن أو قتله أو تقييد حركته إلى أن
تتمكن الولايات المتحدة من شن ضربات
جوية.
وأضافت
الصحيفة أن القوة الأمريكية المؤلفة
من مجموعات صغيرة مدعومة بطوافات
تركز عمليات البحث في كهوف وملاجئ
تحت الأرض قرب قندهار، وأشارت إلى أن
القوات الخاصة تجد صعوبة في العثور
على أسامة بن لادن، وأنها طلبت
معلومات استخبارات من دول أخرى
كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قال
خلال استقباله الملك الأردني عبد
الله بن الحسين الجمعة 28-9-2001: إن
القوات الأمريكية تقوم الآن بمطاردة
ساخنة لمن سماهم "بالإرهابيين"
المسؤولين عن التفجيرات.
وأضاف
أن الولايات المتحدة قد استخلصت
الدروس الصحيحة من التجربة
السوفييتية في أفغانستان، وذلك في
إشارة إلى أن القوات الأمريكية لا
تعتزم احتلال أراض أفغانية.
ولكن
بوش اعترف بأنه من الصعب جدا شن حرب
بالقوات التقليدية النظامية ضد
جماعات مسلحة، وتابع "ولذلك قلت
للأمريكيين: إن الحرب الجديدة ضد
الإرهاب سوف تكون حربا مختلفة، وسوف
تغطي معاركها مختلف الجبهات، ولكن
بوش امتنع عن التطرق إلى تفاصيل
الإجراءات العسكرية.
وكرر
بوش رفضه التفاوض مع نظام طالبان،
قائلا: "لقد سمعوا ما قلته، وعليهم
التحرك الآن"، وشدد على أنه لا
يسعى فقط للقبض على أسامة بن لادن
فقط لمعاقبته، بل جميع الذين لهم
علاقة بمنظمته في أفغانستان.
في
مقابل ما قاله بوش كرر زعيم حركة
طالبان الأفغانية الحاكمة الملا
محمد عمر الذي ترددت أنباء أمريكية
عن رغبة واشنطن الإطاحة به، قوله:
إنه لا يتوقع هجومًا أمريكيًا؛ لأن
الولايات المتحدة لا تملك أي سبب
للهجوم، لكنه حذّر في حديث لصحيفة
"انتخاب" الإيرانية نشرته
الجمعة 28-9-2001 من أن حركته يمكن أن
تعتبر الدول التي تساعد أمريكا من
الداخل أو الخارج دولا عدوة.
يذكر
أن المشاورات تتواصل بين وزارة
الدفاع الأمريكية وقادة تحالف
المعارض للإطاحة بحركة طالبان.
ونقلت
صحيفة واشنطن تايمز الجمعة 28-9-2001 عن
مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهم
قولهم: إن إدارة جورج بوش على وشك
اتخاذ قرار بتسليح المعارضة وتقديم
كافة وسائل الدعم لها، ويرأس وفد
المعارضة داود مير الذي كان سفيرا
لأفغانستان لدى اليونيسكو.
وقال
المسؤولون الأمريكيون: إن وزارة
الدفاع الأمريكية تكتفي في الوقت
الراهن بتوفير النصح لقوات التحالف
الشمالي، وتناقش مع قادته الخطط
الميدانية الخاصة بتحريك قواته على
الأرض وتلبية حاجاته العسكرية.
ويدور
نقاش داخل الإدارة الأمريكية حول ما
إذا كان يتعين على واشنطن تسليح
المعارضة. ويرى بعض المسؤولين
الأمريكيين أن تسليح جيش جاهز، في
إشارة إلى قوات التحالف الشمالي،
رغم معاناته من النقص في المعدات
سيخفف من مشاعر القلق لدى بعض العرب
الذين تساورهم شكوك في أن الحرب
موجهة ضد الإسلام.
|