|

عام
جديد للانتفاضة بعشرة شهداء
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/29-9-2001
 |
|
المقاومة
ستستمر حتى التحرير |
استشهد
أربعة مواطنين في مدينة رفح فجر
السبت 29-9-2001؛ نتيجة انفجار عبوة
ناسفة هزت مدينة رفح عند خط الهدنة
الفاصل بين الأراضي الفلسطينية
والمصرية قرب مخيم البرازيل جنوب
قطاع غزة.
وقال
شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت":
إن الشهداء هم: محمد زهدي (20 عامًا)،
وأحمد مهدي (22 عامًا)، وشادي لافي (25
عامًا)، وأحمد محمد عواجة (24 عاما).
وقد
تضاربت الأنباء حول كيفية وقوع
الانفجار، ولكن وفقا لما أكده هؤلاء
الشهود فإن مجموعة من عناصر لجان
المقاومة الشعبية كانت تقوم بزرع
عبوة ناسفة على الشريط الحدودي عند
مخيم البرازيل، ولما لاحظتها دبابات
الاحتلال أطلقت عدة قذائف مدفعية
تجاه الأربعة المقاتلين، وهو ما أدى
إلى تحويل أجسادهم إلى أشلاء.
وفي
رواية أخرى لما حدث في رفح قال شهود
العيان: إن قوات الاحتلال عندما
شاهدت مجموعة من الشبان على مقربة من
الشريط الحدودي وهو ملاصق لمنازل
المواطنين، تحركت دبابتان لقوات
الاحتلال، وقامت بإطلاق عدة قذائف
تجاه الشبان الأربعة، الأمر الذي
أدى إلى استشهاد الأربعة.
وفي
أعقاب ذلك خرج المواطنون في مدينة
رفح إلى الشوارع، وقاموا بالاشتباك
مع قوات الاحتلال بالأسلحة الرشاشة،
واستمر تبادل إطلاق النار حتى
الساعات الأولى من فجر السبت 29-9-2001.
من
جهة أخرى، استشهد شاب فلسطيني صباح
السبت، وأصيب حوالي 80 آخرين برصاص
الجيش الإسرائيلي خلال مسيرات نظمت
بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة في
مناطق عدة في قطاع غزة.
وقالت
مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة
غزة: إن خليل يوسف فياض (18 عامًا) قتل
إثر إصابته بعيار ناري في رأسه خلال
مواجهات وقعت بالقرب من مستوطنة كفر
داروم القريبة من دير البلح وسط قطاع
غزة"، والقتيل من سكان مدينة خان
يونس جنوب القطاع.
وأكدت
المصادر نفسها أن حوالي 55 فلسطينيا
آخرين أصيبوا بجروح خلال هذه
المواجهات التي شهدتها دير البلح
وسط قطاع غزة.
وباستشهاد
الشهداء الخمسة تكون لوحة الشرف
الأولى لليوم الأول من انتفاضة
الأقصى قد ضمت عشرة شهداء في كل من
الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان
خمسة فلسطينيين قد استشهدوا في
الاشتباكات التي وقعت الجمعة 28-9-2001
في ذكرى الانتفاضة وهم: ياسر
الأدهمي، محمد يوسف أبو زويد (10
أعوام)، ومحمود سكر (18 عامًا)، وإمام
محمد راشد الشريف (26 عامًا)، والخامس
لم يعرف اسمه.
على
الصعيد نفسه أعلن ناطق عسكري
إسرائيلي للإذاعة العبرية أن قذيفة
هاون أطلقت منتصف ليلة الجمعة
باتجاه مستوطنة إسرائيلية في الضفة
الغربية خارج نطاق الحدود التي
حددتها إسرائيل للقدس الشرقية
المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ
بداية الانتفاضة الفلسطينية.
تنسيق
أمني
وكانت
مصادر إعلامية إسرائيلية قالت: إن
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
توصلا خلال اجتماع اللجنة الأمنية
العليا المشتركة التي عقدت في تل
أبيب الجمعة 28-9-2001 إلى اتفاق ينص
على أن تقوم إسرائيل بعدة خطوات،
ابتداء من يوم السبت 29-9-2001، تهدف إلى
رفع عدد من القيود التي فرضتها
إسرائيل على الفلسطينيين سابقا.
وأوضحت
الإذاعة الإسرائيلية أن من بين هذه
الخطوات رفع الطوق الأمني، وإزالة
الحواجز للتسهيل على حركة
الفلسطينيين بين المدن والقرى، وفتح
المعبر الحدودي في مدينة (رفح)
بجنوب قطاع غزة. وذكرت أن الجانب
الفلسطيني تعهد من جانبه ببذل قصارى
جهده من أجل وقف إطلاق النار بصورة
عامة ووقف إطلاق قذائف الهاون على
وجه الخصوص.
وحسب
الإذاعة فقد تم الاتفاق خلال
الاجتماع على عقد لقاء آخر على
مستوى القادة الميدانيين بعد غد
الأحد 30-9-2001؛ شريطة أن تجتمع اللجنة
الأمنية العليا مرة أخرى في القريب
العاجل.
وذكرت
الإذاعة أن وزير الدفاع الإسرائيلي
"بنيامين بن أليعازر" أصدر
تعليماته إلى قادة جيش الاحتلال
بتنفيذ التسهيلات المعلن عنها بعد
تقييم الأوضاع الأمنية في كل منطقة.
|