بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بن لادن: منفذو الانفجارات من داخل أمريكا 

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2001م

نفى أسامة بن لادن المشتبه الرئيسي في تنفيذ انفجارات أمريكا الثلاثاء 11-9-2001م مجددًا تورُّطه في وقوع تلك الانفجارات، مؤكدًا على تورُّط بعض العناصر الأخرى، مثل الاستخبارات الأمريكية أو المنظمات اليهودية المتطرفة؛ وذلك لعمل فتنة بين الإسلام والمسيحية.

وقال بن لادن لصحيفة الأمة الباكستانية الجمعة 28-9-2001م من خلال أسئلة تم توجيهها إليه بواسطة قادة في حركة طالبان: "أنا وتنظيم القاعدة ليس لنا يد في انفجارات الثلاثاء".

وأشار إلى أن السلطات الأمريكية يجب عليها أن تبحث عن الإرهابيين داخل الولايات المتحدة نفسها، مُلْمِحا إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي.آي.إيه" قد تكون وراء تدبير الانفجارات، وذلك لحصولها على موارد مالية تقدر بمليارات الدولارات سنويًّا؛ لمواجهة أعباء ميزانيتها المتزايدة.

وأضاف بن لادن أن نقص الموارد المالية لم تكن مشكلة للـ"سي.آي.إيه" قبل انهيار الاتحاد السوفييتي في التسعينيات، ولكنها الآن في حاجة إلى عدو للحصول من ورائه على دعم مالي أكبر، موضحًا أن الإدارة الأمريكية قد خصصت بالفعل 40 مليار دولار لدعم بوش لمكافحة الإرهاب، وبالتأكيد ستنال الاستخبارات نصيبًا منها.

وألْمَح بن لادن إلى أن المنظمات اليهودية المتطرفة قد تكون وراء الانفجارات؛ لأنها مستاءة من الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد فوزه في انتخابات فلوريدا التي حسمت السباق إلى البيت الأبيض، كما أوضح أنه يوجد عشرات المنظمات الإرهابية الأخرى من إسرائيل، إلى روسيا، إلى صربيا قد تكون أيضًا وراء الانفجارات.

وقال بن لادن: "أنا لا أكذب، فلم أكن على علم بهذه الانفجارات، ولا أؤيد قتل الأبرياء، وربما كانت تلك الهجمات نتيجة لعنة صبَّها الله على أمريكا بعدما ارتكبته بحق الرجال والنساء والأطفال من ديانات أخرى، خاصة المسلمين".

وأضاف :"نحن لسنا أعداء للمواطنين الأمريكيين أو الولايات المتحدة نفسها، ولكننا أعداء هذا النظام الذي جعل الدول الصغرى تحت عبودية أمريكا، مشيرًا إلى أن هذا النظام الذي يديره اليهود، يمتثل إليه الأمريكيون دون وعي منهم، وقال: "في الحقيقة كان يجب أن تكون تلك الانفجارات ضد إسرائيل وليس أمريكا".

من جهة أخرى أشار بن لادن إلى أنه ليس مستاء من دعم بعض الدول الإسلامية للولايات المتحدة في شنِّ ضربة عسكرية ضد أفغانستان، مُلْمِحا إلى أن بعض هذه الدول مجبرة على الإذعان للسياسات الأمريكية.

وبسؤال بن لادن حول تأثير تجميد الأرصدة المالية لمنظمته (القاعدة) على نشاطها، أكَّد بن لادن أن هذا الإجراء لن يكون له أثر على أنشطة منظمته، موضحًا أن القاعدة تمتلك أكثر من ثلاث شبكات تمويل مختلفة، وهي تدار عبر العالم بواسطة شبان على مستوى عال جدًّا من التعليم والكفاءة.

أما الأماكن الآمنة التي قد يحتمي فيها فقال بن لادن: أستطيع أن أذهب من إندونيسيا إلى الجزائر ومن كابول إلى الشيشان، ومن البوسنة إلى السودان، وبورما، وكشمير، وأضاف: "أن المسألة ليست في بقائي حيًّا، ولكن في بقاء الجهاد الذي أكَّد أنه سيستمر حتى في حالة عدم وجوده".



البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع