بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن.. من يؤوي الإرهاب يعاقب

نيويورك – وكالات– إسلام أون لاين.نت/29-9-2001

مجلس الأمن يقر مشروعًا لمكافحة الإرهاب

وافق مجلس الأمن بالإجماع على قرار لمكافحة "الإرهاب" تقدمت به الولايات المتحدة، يلزم حكومات جميع الدول بقطع الدعم المالي عن ما أسمتها بالشبكات "الإرهابية"، وسيتم فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بهذا القرار.

وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة "جون نيجروبونتى" لوكالة "فرانس برس" السبت 29-9-2001: إن مشروع قرار مكافحة الإرهاب الذي تقدمت به بلاده لأعضاء مجلس الأمن، تمت مناقشته في جلسة مغلقة مساء الجمعة 28-9-2001، وصوّت أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بالإجماع على القرار، وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وأضاف السفير نيجروبونتي أنه بموجب القرار ينبغي على جميع الدول اتخاذ الخطوات اللازمة؛ لمنع ارتكاب الأعمال "الإرهابية"، ويشمل ذلك عدم توفير الملاذ الآمن لمن يمولون هذه الأعمال أو يدعمونها أو يرتكبونها، وتقديم أي شخص يشارك في تمويل أعمال "إرهابية" أو تدبيرها أو الإعداد لها أو ارتكابها إلى العدالة، وكفالة إدراج الأعمال "الإرهابية" في القوانين والتشريعات المحلية بوصفها جرائم خطرة.

وبمقتضى القرار حثت واشنطن كافة الحكومات على اتخاذ تدابير وإجراءات صارمة ضد مصادر تمويل هؤلاء الإرهابيين، وتجميد الأصول المالية للأشخاص الذين ارتكبوا أو حاولوا ارتكاب أعمال إرهابية أو اشتركوا في جماعات تابعة أو تخضع لإدارة مثل هؤلاء الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر، وتشديد الرقابة على النقاط الحدودية.

وأوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة أنه تم تشكيل لجنة خاصة من مجلس الأمن لتقديم القرار إلى حكومات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومعرفة ردها عليه، والخطوات التي ستتخذها لتطبيق القرار في غضون 90 يوما.

ويرى مراقبون أنه كيف يتسنى تحديد الجماعات الإرهابية المختلفة في دول العالم في ضوء عدم وجود تعريف محدد للإرهاب؛ فالدول العربية تتخوف أن تستخدم القرار ضد المنظمات الفلسطينية، وتتحول بالتالي المقاومة الشرعية ضد الاحتلال إلى إرهاب.

يذكر أنه سيعقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة الإثنين 1-10-2001 لتعريف الإرهاب.

ويتزامن مع ذلك، قيام مساعد وزير الخارجية المكلف بمراقبة التسلح والأمن الدولي "جون بولتون" بجولة في جمهوريات آسيا الوسطى؛ لبحث تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وتشكل جمهوريات آسيا الوسطى لا سيما أوزبكستان وطاجيكستان على الحدود مع أفغانستان عنصرا أساسيا في الاستعدادات العسكرية الأمريكية للضغط على ميليشيا طالبان الحاكمة في كابول؛ لكي تسلم أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في انفجارات الثلاثاء 11-9-2001.

يُشار إلى أنه منذ تعرض الولايات المتحدة للانفجارات، تسعى لتشكيل ما تسميه بتحالف دولي ضد الإرهاب، داعية كافة دول العالم للانضمام إليه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع