|

ذكرى الانتفاضة.. الصلاة في القدس
بشروط!
القدس
-وكالات-إسلام أون لاين. نت/28-9-2001
 |
|
حصار
إسرائيلي شديد حول القدس |
أعلنت
السلطة الإسرائيلية أن صلاة الجمعة
28-9-2001في الحرم القدسي ستكون بشروط؛
حيث ستقتصر على سكان القدس الشرقية
البالغين من العمر سن الأربعين، وهو
ما يعني استبعاد الفلسطينيين
المقيمين في مدن الضفة الغربية من
الصلاة.
وقال
"شموئيل بن روبي" الناطق باسم
شرطة القدس في تصريح نقلته وكالة "فرانس
برس" الجمعة 28-9-2001 : "سيسمح فقط
للرجال فوق سن الأربعين الذين
يحملون بطاقة إقامة إسرائيلية بدخول
الحرم القدسي"، مضيفا أن النساء
المسلمات المقيمات في القدس الشرقية
من كل الأعمار يمكنهن دخول الحرم
القدسي.
ووُضعت
الشرطة الإسرائيلية الجمعة 28-9-2001 في
حال تأهب في القدس، حيث نشرت تعزيزات
كبيرة خشية وقوع صدامات بمناسبة
الذكرى الأولى لانطلاق الانتفاضة
الفلسطينية.
حيث
انتشرت مئات العناصر الإضافية من
الشرطة وحرس الحدود في محيط القدس
القديمة ومداخل الحرم القدسي في
القدس الشرقية.
ودعت
السلطة الفلسطينية كل الشعوب
العربية والإسلامية إلى الوقوف ثلاث
دقائق حدادا ظهر الجمعة على أرواح
شهداء الأقصى البالغ عددهم "635"
فلسطينيا قتلوا منذ بدء الانتفاضة.
ومن
جانبه أكد "نبيل أبو ردينة"
مستشار الرئيس الفلسطيني أن
الانتفاضة الفلسطينية لن تتوقف ما
لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه
في دولته المستقلة على ترابه الوطني
وعاصمتها القدس الشريف.
وفي
حديث خاص لإذاعة صوت العرب الجمعة
28-9-2001 وبمناسبة مرور عام على
الانتفاضة قال أبو ردينة: "إن
إسرائيل لن تكسر إرادة الشعب
الفلسطيني الذي حدد أهدافه، ولن
يستسلم أبناء فلسطين للآلة العسكرية
الإسرائيلية مهما ارتكبت من جرائم".
وطالب
أبو ردينة المجتمع الدولي وعلى رأسه
الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل
مسئولية وقف العنف الإسرائيلي
الموجه ضد الشعب الفلسطيني .
وأكد
أبو ردينة أن حكومة إسرائيل لا ترغب
في السلام العادل، وإنما تريد فرض
الأمر الواقع، مشيرا إلى أن إسرائيل
بعد لقاء "عرفات ـ بيريز" قامت
باجتياح رفح، وقتلت عددا من
أبنائها، وهدمت الكثير من بيوتها!
يذكر
أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون للحرم القدسي كانت في 28
سبتمبر2000، وكان حينها زعيما
للمعارضة اليمينية، وكانت هي
شرارة انطلاق الانتفاضة
الفلسطينية؛ حيث ألقى مئات
الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة 28-9-2001
الحجارة على الشرطة الإسرائيلية قرب
الحرم القدسي التي اقتحمت الحرم
القدسي وفتحت النار؛ وهو ما أدى إلى
مقتل سبعة فلسطينيين وجرح 220 آخرين.
|