English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جيران أفغانستان يفتحون مجالهم الجوي لأمريكا

وكالات – إسلام أون لاين.نت/25-9-2001

وافقت روسيا وبعض جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق -فيما عدا طاجيكستان- على فتح مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية في حالة توجيهها ضربة عسكرية لأفغانستان.

فقد أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" مساندته للعمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، وذلك من خلال إرسال أسلحة إلى المعارضة الأفغانية في الشمال، وفتح مجال بلاده الجوي من أجل مرور شحنات المعونة الإنسانية.

وقال "فلاديمير بوتين" في كلمة بثها التلفزيون الحكومي الروسي الثلاثاء 25-9-2001: إن روسيا ستوسع نطاق التعاون مع حكومة أفغانستان المعترف بها دوليا، وستقدم معونة إضافية لقواتها المسلحة في صورة أسلحة ومعدات عسكرية.

وأضاف بوتين أن بلاده مستعدة لإتاحة مجالها الجوي لتحلق فيه طائرات تحمل المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تنفّذ فيها عمليات ضد الإرهاب، متعهداً بأن تقدم المخابرات الروسية المعلومات التي تلقتها بشأن البنية الأساسية وأماكن وجود الإرهابيين الدوليين وقواعد تدريب المقاتلين للولايات المتحدة.

ومن جانبها، أعربت كازاخستان عن استعدادها للسماح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في حال شن عملية مسلحة ضد أفغانستان، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لمساندة واشنطن بكل الوسائل الممكنة.

في حين أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الطاجيكية "زروب الدين سيرودجيف" أنه لم يتم النظر في وضع قواعد عسكرية تحت تصرف الجيش الأمريكي، وأضاف سيرودجيف أن بلاده لن توافق على استخدام الأمريكيين لأراضيها من دون التشاور مع موسكو، حيث تتمركز قوات روسية بطاجسكتان منذ بدء الأزمة.

وكانت وكالة "إنترفاكس آي.في.إن" الروسية، قد ذكرت الإثنين 24-9-2001 أن طاجيكستان وأوزبكستان قد أعطتا الولايات المتحدة موافقتهما على استخدام قواعدهما العسكرية.

وأضافت الوكالة أن طائرتين أمريكيتين من نوع "سي 130" مجهّزتين بأنظمة استطلاع قد نقلتا مئات الجنود إلى أوزبكستان الأحد 23-9-2001، وذلك في إطار التحضيرات لبدء الضربات الأمريكية، وتسديد الضربة القاضية لأسامة بن لادن ولتنظيمه "القاعدة" وللدولة التي تستضيفه.

من جهته وافق رئيس قرغيزستان "عسكر أقاييف" على طلب أمريكي بتوفير ممرات جوية للطائرات المشاركة في الحملة ضد أفغانستان، دون أن يحدد ما إذا كانت مهام الطائرات عسكرية أم إنسانية، كما أعلنت تركمانستان التي تشارك أفغانستان في قطاع حدودي قصير أنها ستوفر جسورا جوية للرحلات الإنسانية للمنطقة.

وفي أوكرانيا، أعلن "إيفهين مارتشوك" الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والدفاع أن بلاده فتحت مجالها الجوي أمام الطيران الحربي الأمريكي بطلب من واشنطن.

ومن ناحية أخرى، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "جورج روبرتسون" الثلاثاء 25-9-2001 عن أن أجهزة الاستخبارات التابعة لدول الحلف بدأت تزود الولايات المتحدة بالمعلومات الضرورية للعثور على مدبّري التفجيرات الأمريكية، وسيتم تكثيف المشاورات مع روسيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع