English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجهاد وحماس ترفضان اتفاق بيريز-عرفات

غزة-الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-9-2001

فلسطينيون يرفضون نتائج بيريز -عرفات

رفضت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي وقف إطلاق النار الذي توصل إليه كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز خلال اجتماعهما في غزة ظهر الأربعاء 26-9-2001.

وقال "عبد الله الشامي" المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لوكالة فرانس برس الأربعاء 26-9-2001: إن المقاومة ستستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي رغم اتفاق وقف النار الذي أبرمه عرفات مع بيريز، وأضاف الشامي أنه إذا توقف الإسرائيليون عن قتل مدنيينا فسنتوقف عن قتل مدنييهم، وإن أبوا فستستمر العمليات الاستشهادية".
أما "إسماعيل أبو شنب" أحد زعماء حركة المقاومة الإسلامية حماس فقال: إن حركته ملتزمة بمقاومة الاحتلال حتى اجتثاثه، و"لن نوافق على أي اتفاق لوقف النار ما لم يخرج الاحتلال من أراضينا".

كان اجتماع بيريز عرفات قد انتهى ببيان مشترك تلاه كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات"، وجاء فيه "أن الطرفين سيستأنفان تعاونا أمنيا كاملا، وسيبذلان أقصى الجهود للحفاظ على وقف إطلاق النار" الذي تم إعلانه في 18 سبتمبر.
وأضاف البيان أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ برفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية وإعادة نشر قواتها، وتم الاتفاق أيضا أن يلتقي كل من عرفات وبيريز بعد حوالي أسبوع.
يذكر أن صحيفة "معاريف" العبرية نشرت الأربعاء 26-9-2001 بنود الوثيقة التي تم إعدادها للقاء بيريز-عرفات، وأقرها الطرفان: الإسرائيلي والفلسطيني في اجتماع الأربعاء، وهي تشمل عنصرين: مدني وأمني، ومقسمة إلى ثلاث مراحل، وهي كالتالي:

المرحلة الأولى: الهدوء:

يستأنف الطرفان خلال 48 ساعة التعاون الأمني، كما يجري تحقيق فوري مع المسؤولين عن أعمال عنف . وتلتزم إسرائيل في الأسبوع الأول بإزالة الأطواق العسكرية التي تحاصر الضفة الغربية، والانسحاب من البيوت الفلسطينية الواقعة في مناطق (أ9) و(ب9)، وإزالة الحواجز والسواتر الترابية في الضفة الغربية الهادئة، والسماح باستيراد معدات غير معدة لأغراض أمنية، والسماح بدخول رجال الأمن الفلسطينيين الضفة الغربية.

وعلى الصعيد المدني تصدر إسرائيل تصاريح لدخول بضائع ورجال أعمال، وتحسّن عملية نقل البضائع من معبر اللنبي، وتبدأ بإصدار تصاريح زيارة لإسرائيل، وتعالج قضايا جمع شمل العائلات، وتمنح تسهيلات في نقل البضائع والمنتجات الزراعية بين الضفة وقطاع غزة.

من ناحية أخرى يلتزم الفلسطينيون بأن يبدءوا في الأسبوع الأول في اعتقال نشطاء بارزين، وينشروا قواتهم، ويتحملوا مسؤولية الضفة الغربية التي يتم إخلاؤها، ويبدءوا بنشاطات أولية لإغلاق مخازن الأسلحة التي يستخدمها الفلسطينيون.

المرحلة الثانية: إعادة الانتشار:

بعد أسبوع من وقف إطلاق النار يبدأ الجيش الإسرائيلي بصورة تدريجية في إعادة الانتشار. وهذه التقديرات التي ستكون مشروطة بالهدوء الأمني، تشمل إزالة كل الأطواق، وفتح المحاور وإخلاء المواقع والبيوت والحواجز والسواتر، وسحب كل سيارة حربية، وفي نفس الوقت تعاد المواقع الفلسطينية إلى مواقعها، وفتح مطار الدهنية وزيادة مجال الصيد إلى 20 كم، والمصادقة على حركة منتظمة للبضائع، واستئناف دورات التأهيل المشتركة، وإصدار عدة مئات من تصاريح الدخول لإسرائيل.

في نفس المرحلة يلتزم الفلسطينيون باستكمال عملية اعتقال النشطاء الذين ظهرت أسماؤهم في القائمة التي نُقلت إليهم من قبل إسرائيل، ومواصلة نشاطات إغلاق مخازن الأسلحة وراجمات الهاون.

المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة الثالثة والدائمة تبدأ جهود مشتركة لخلق جو حوار وهدوء أمني، حيث ستفرج إسرائيل عن الأموال الفلسطينية الموجودة بحوزتها، وستفتح الممر الآمن، وتدفع مشاريع بعيدة المدى للبنى التحتية.. من ناحية أخرى يلتزم الفلسطينيون بجمع السلاح غير القانوني.

انفجار وقصف وجرحى

على الصعيد الميداني سبق لقاء بيريز- عرفات بساعات اشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ حيث دوّى انفجار شديد هز مدينة رفح فجر الأربعاء 26-9-2001 على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية جنوب قطاع غزة عند مدينة رفح، لدى مرور دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن انفجار عبوة ناسفة كبيرة جدا أدى إلى إصابة خمسة من الجنود الإسرائيليين، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة جدا.

وقد أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن تفجير العبوة الناسفة.

وقال البيان الذي صدر الأربعاء 26-9-2001: "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن نسف بناية اتخذها الإسرائيليون وكرا لممارسة عملياتهم الإرهابية من قتل واغتيال لأبناء شعبنا وإفساد في الأرض وذلك في مدينة رفح".

وفي أعقاب الانفجار قامت قوات الاحتلال بقصف مدينة رفح، وتركز القصف عند بوابة صلاح الدين، وأكد سكان المنطقة أن قوات الاحتلال قصفت منطقة بوابة صلاح الدين بأكثر من 150 قذيفة لاو مضادة للدروع والرشاشات الثقيلة، وقد أصيب ثمانية مواطنين بجراح في هذا القصف، وصفت بأنها خطيرة، وما زال تبادل إطلاق النار مستمرا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع