|

700 شهيد في العام الأول للانتفاضة
فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2001م
 |
|
طفل فلسطيني يودع والده الشهيد |
أشارت
مصادر فلسطينية رسمية أن عدد
الشهداء الفلسطينيين بلغ منذ بداية
انتفاضة الأقصى في شهر سبتمبر عام 2000م
وحتى 15-9-2001م 700 شهيد.
وقال تقرير أعدَّته لجان العمل الصحي في مدينة رام الله أن من بين الشهداء الـ (700) 4 أطباء بينهم طبيب ألماني، إضافة إلى ضابط إسعاف من الهلال الأحمر، و4 مسعفين من الدفاع الوطني، وأصيب أكثر من 35 ألفًا جرَّاء استخدام الرصاص الحي، والمطاطي المعدني، والصواريخ، والقذائف، وبلغت نسبة الجرحى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا حوالي 27%، وكان أكثر من نصف الإصابات في الرأس، والصدر، والرقبة، والبطن.
ويعاني
10% من الجرحى من إصابات جسيمة
وخطيرة، وتم تحويل حوالي 1000 جريح إلى
المستشفيات العربية والأجنبية.
وأضاف
التقرير أنه خلال الانتفاضة أصيب 91
تقنيًّا من الطوارئ الطبية، و42 من
مقدمي الإسعاف الأوّلي.
وتقدر
وزارة الصحة الفلسطينية عدد
المصابين بإعاقات دائمة بـ (2500)
إعاقة، من بينهم (537) طفلاً، فضلاً عن
إصابة (93) سيارة إسعاف للهلال
الأحمر، واعتقال طبيبين، ومنع 161
حالة أثناء محاولة سيارات إسعاف
الهلال من الدخول إلى الحواجز،
وإطلاق الذخيرة الحية على
المستشفيات، ومراكز الأطفال،
ومدرسة الكفيفات بالبيرة، وعيادات
طبية خاصة في مدن الضفة الغربية
وقطاع غزة.
ودعا
التقرير إلى مراجعة تجربة العمل مع
انتهاء العام الأول للانتفاضة؛
لتعزيز الإيجابيات، وتحديد الأخطاء
وعلاجها، ودعا المجتمع الدولي ومجلس
الأمن لاتخاذ خطوات فورية، من شأنها
وقف الانتهاكات الجسيمة والخطرة
التي تمارسها دولة الاحتلال ضد
الشعب الفلسطيني.
وطالب
التقرير بتبني إستراتيجية طبِّية
جديدة تحدد أساسها بتوحيد الجهود،
وتعزيز التنسيق بين المؤسسات
الحكومية والأهلية لضمان بنية تحتية
ملائمة في فلسطين.
وأورد
التقرير عدة نماذج وشهادات لعدد من
المسعفين والأمهات الذين تعرَّضوا
لاعتداءات من قوات الاحتلال، وأكَّد
أن ربع أطفال فلسطين تم منعهم من
تلقي التطعيمات ضد الأمراض الخطيرة،
كما سجلت خلال الانتفاضة 11 حالة
موثقة للولادات على الحواجز
العسكرية، إضافة إلى 10 حالات أخرى
تسببت في وفاة 8 أجنة في بطون الأمهات
الفلسطينيات.
وتوفيت
بسبب الحصار 15 حالة موثقة؛ بسبب
منعها من الوصول إلى المستشفيات
لتلقي العلاج لإصاباتها بالفشل
الكلوي، ونوبات قلبية، وسجلت عشرات
الآلاف من الحالات الخاصة المزمنة
والأطفال التي منعت من الوصول إلى
المستشفيات والمراكز الصحية
للمتابعة والعلاج.
|