English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا للناتو: لا نريد مشاركة جماعية.. لكن استعدوا

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت /27-9-2001

أبلغ نائب وزير الدفاع الأمريكي "بول ولفوويتز" وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال اجتماعهم ببروكسل أن بلاده لا ترى ضرورة لمشاركة الحلف جماعيا في "الحرب ضد الإرهاب"، لكنه دعاهم لاستعداد لحرب طويلة وشديدة التنسيق.

وأضاف ولفوويتز لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي خلال اجتماعهم ببروكسل الأربعاء 26-9-2001 أن الخيار العسكري عنصر من بين وسائل عديدة للرد على الإرهاب، معربا عن اعتقاده بأن يكون الرد واسع النطاق ضد ما أسماه "هذا المرض الكوني"، غير أنه لم يقدم أي دليل على تورط أسامة بن لادن في انفجارات الثلاثاء 11-9-2001.

وأشار ولفوويتز إلى أن عددا من الدول الأعضاء في الحلف مثل (بريطانيا وفرنسا وتركيا) بدأت بالفعل تعاونا لمكافحة الإرهاب من خلال تجميد الأرصدة المالية واعتقال مشتبه فيهم، لعزل "الإرهابيين" .

وأكد نائب الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة حصلت على دعم كبير من أعضاء الحلف الذين قرروا غداة انفجارات الثلاثاء، اعتماد البند الخامس من معاهدة إنشاء الحلف، التي تفرض على جميع الدول الأعضاء تقديم المساعدة حتى العسكرية منها في حال تعرض أي عضو للاعتداء. وحذر ولفوويتز ممثلي دول الحلف من إمكانية ظهور إرهابيين مزودين بأسلحة دمار شامل.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني "جيف هون" لوكالات الأنباء الأربعاء 26-9-2001: إن اجتماع دول حلف شمال الأطلسي قد ركز على الهجوم الأمريكي المتوقع على أفغانستان التي دعمت الإرهابيين ووفرت لهم ملاذا لفترة طويلة.

وأضاف هون: هناك جهود مكثفة في الولايات المتحدة ومثلها في المملكة المتحدة باتجاه الكشف عن هوية مصدر الانفجارات، وجميع الشواهد تفيد أن أسامة بن لادن وأعوانه وراء تلك الانفجارات .

وأشار الوزير البريطاني إلى أن الولايات المتحدة لم تستكمل خطط رد فعلها على الانفجارات برغم تلقيها عروضا هائلة من الدعم والتضامن من قبل دول الحلف، مضيفاً أن واشنطن لم تطلب المساعدة من الحلف ولم تفسر بعد نوع رد الفعل، وما إذا كانت ستقوم بذلك ومتى .

وأشاد وزراء دفاع الحلف بالصبر الذي يبديه الرئيس الأمريكي جورج بوش في بناء تحالف دولي عوضا عن الرد بصورة هوجاء على الهجمات التي تعرضت لها بلاده، ودعا الأمين العام للحلف "جورج روبرتسون" إلى رد أمريكي مدروس، مشيرا إلى إجماع دول الحلف على تقديم الدعم للولايات المتحدة.

وكان حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد أبدى تحفظات على انضمامه للتحالف الأمريكي من أجل محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن أوروبا لن تعطي واشنطن شيكا على بياض للانتقام من الإرهاب .

ونفى مسئول بالناتو لم يشأ ذكر اسمه لصحيفة الجارديان البريطانية السبت 15-9-2001 أي إعداد لخطة مشتركة مع الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية شاملة ضد أفغانستان، وخاصة قاعدة أسامة بن لادن المشتبه به الأول في هجمات الثلاثاء 11-9-2001 في نيويورك وواشنطن، مشيرا إلى أن السلطات السياسية بالحلف لم تصدر أي تعليمات لخبرائه العسكريين بوضع أي خطط طوارئ.

كما قال دبلوماسيون بالناتو لوكالة فرانس برس السبت 15-9-2001: إن الأكثر ترجيحا أن تتحرك الولايات المتحدة بمفردها، أو أن تقود تحالفا من الدول الراغبة في ذلك بدلا من المرور بآلية الإعداد لعملية جماعية مع الناتو؛ حيث ساعتها سيختار الحلف الأهداف والأسلحة، وهو أمر قد لا تقبله واشنطن. وأضاف هؤلاء الدبلوماسيون "أن التضامن الأوروبي في أي حرب تقودها الولايات المتحدة لن يكون إلا رمزيا؛ حتى لا تتسع دائرة الانتقام؛ ولئلا يشعل الكراهية للغرب في الشرق الأوسط".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع