بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كوهين: قنبلتي تنهي أفغانستان في نصف ساعة

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-9-2001

دعا العالم الأمريكي "سام كوهين" الذي اخترع القنبلة النيترونية إدارة الرئيس جورج بوش إلى استخدام هذه القنبلة لقصف مواقع طالبان وأنصار بن لادن في أفغانستان، بدلا من تجييش القوات الأمريكية والدخول في حرب سترتب عليها خسائر بشرية.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية الخميس 27-9-2001 عن كوهين قوله: إنه بإمكان وزارة الدفاع الأمريكية  تعديل رؤوس صواريخ "مينيتمان" العابرة للقارات بنزع الرؤوس النووية وتركيب رؤوس نيترونية بدلا منها، ثم إرسالها لأفغانستان لتدمير حركة طالبان دون عناء.

وقال العالم الأمريكي: إن القنبلة التي تعتمد في انفجارها على انشطار نووي محدود خاضع للتحكم سوف تستغرق نصف ساعة من إطلاقها على رؤوس الصواريخ الأمريكية حتى تصل إلى أهدافها.

وأوضح كوهين أن الأمريكيين شعب لا يتسم بالصبر، وأنه من الأفضل إنهاء المواجهة بسرعة باستخدام قنبلة النيترون.

وحول ردة الفعل المتوقعة لعمل من هذا النوع قال كوهين: "تخميني هو أن الأغلبية الساحقة لا تهتم كثيرا بتصفية هؤلاء بسبب ما ارتكبوه. علينا أن نجعل من ذلك درسا للجميع".

ومعروف أن كوهين اخترع قنبلة النيترون في الثمانينيات، وقد جعله ذلك صديقا مقربا من الرئيس الأسبق رونالد ريجان الذي أعلن لموسكو آنذاك أنه قرر إضافة القنبلة للترسانة النووية الأمريكية. 

يشار إلى  أن هذه  القنبلة تقتل الكائنات الحية جميعا - بما في ذلك البشر - دون أن تصيب البنايات والمساكن والمنشآت بالدمار، وذلك في دائرة قطرها كيلو متر واحد من نقطة سقوطها، وبقدر محدود من الإشعاع.

يأتي هذا الاقتراح بالتزامن مع تصريحات لوزير الدفاع الأميركي "دونالد رامسفيلد" لوكالات الأنباء الخميس 27-9-2001 أكد فيها أن الحرب المرتقبة ضد الإرهاب لن تكون حربا نظيفة، وستتكبد فيها بلاده خسائر بشرية.

في غضون ذلك نسبت صحيفة "الحياة" اللندنية الخميس 27-9-2001 إلى مصادر عربية مطلعة قولها: إن الخيار النووي وارد في إطار السيناريوهات المقترحة للقضاء على مقاتلي تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وقوات طالبان.

 وأفادت هذه المصادر أن بعض الرؤوس النووية التكتيكية نُشرت فعلا في صفوف بعض القوات الأميركية التي أرسلت إلى المنطقة تحضيرا للحملة العسكرية المنتظرة على أفغانستان. وشددت على أن السلاح النووي سيبقى الخيار الأخير.

ويعتقد محللون عسكريون أن السلاح النووي الذي قد يستخدم سيكون عبارة عن رأس تكتيكي، وسيستهدف على الأرجح مناطق جبلية قاحلة خالية من المدنيين يشتبه يف أنها تحتوي على مخابئ لمقاتلي القاعدة أو طالبان، ويتفاوت حجم الرؤوس النووية التكتيكية، وتراوح قوتها بين (اثنين وعشرة كيلو- طن)، وهي معدة لإبادة فرق عسكرية ضمن منطقة جغرافية محددة، أو تدمير مدينة صغيرة تدميرا كاملا.

ويمكن إطلاق هذه الرؤوس من مدافع ميدان ذات أعيرة مختلفة مثل 115 ملم أو 175 ملم، أو من على متن طائرات حربية أو صواريخ جوالة. وتخلف هذه الرؤوس كمية محددة من الإشعاعات لا تشكل خطرا كبيرا على المناطق المجاورة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع